طَبُأ وعِثولأدولآيِةِأ  
ـ
 أخبار ونشاطات  ـ
News and Activities
 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محاضرات وفعاليات لمناسبة "يوم اللغة الآشورية" في مدينة يونشوبينغ السويدية

نرحب بكم للمشاركة في احتفالية يوم اللغة الآشورية

تتضمن الاحتفالية عدداً من المحاضرات باللغة الآشورية حول التطور التاريخي للغة الآشورية

الدعوة موجهة لأولياء أمور الطلبة وتلاميذ اللغة الأم وطلبة المدارس الإعدادية (الجمناسيوم)

سنقوم بتقديم القهوة والشاي والسندويتشات أثناء الاستراحة

التاريخ: يوم الجمعة الموافق 17 نيسان 2015

الزمان: الساعة 13.00 ـ 17.00

المكان: Sal Hc113 Hogskolan Jonkoping

للمزيد من المعلومات وللتسجيل أتصلوا على الأرقام التالية لطفاً:

   0707154651

0707397076



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجمعية الآشورية الأمريكية في أريزونا
تنظم حفلاً تكريمياً للكاتب الكبير رابي دانيال داود بيث بنيامين


في السابع من كانون الأول الجاري (2014) نظمت الجمعية الآشورية الأمريكية في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية حفلاً تكريمياً للكاتب الكبير رابي دانيال داود بيث بنيامين.

جاء الحفل تثميناً للجهود التي بذلها رابي دانيال في مجال التأليف والطباعة والنشر طيلة عقود عديدة من عمره خدم خلالها لغتنا وأدبنا وثقافتنا وتراثنا.

وجدير بالذكر أن رابي دانيال بيث بنيامين متضلع باللغة السريانية / الآشورية كما تميز بخبرته الواسعة في مجال الطباعة وتطوير الحروف السريانية / الآشورية لتناسب أحدث التقنيات العصرية،

وقد أشرف رابي دانيال طيلة عقدين من الزمن على ادارة القسم السرياني / الآشوري في "المجلة الأكاديمية الآشورية"، وله مجموعة قيمة من المنشورات والمؤلفات.



            

للمزيد عن رابي دانيال داود بيث بنيامين أنقر هنا لطفاً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

فوز الكندية أليس مونرو بجائزة نوبل للآداب لعام 2013
 

منحت جائزة نوبل للاداب للعام 2013 الخميس الى الكاتبة الكندية باللغة الانكليزية آليس مونرو (82 عاما) التي وصفت بانها "سيدة فن الاقصوصة الادبي المعاصر".

وهي الاولى بين أدباء كندا تفوز بهذه الجائزة، والمرأة الثالثة عشرة التي تدون اسمها في سجل نوبل للاداب. فالكاتب سول بيلو ولد في كندا لكنه يحمل الجنسية الاميركية.

وقد اشتهرت الاديبة الكندية اليس مونرو بكتابتها الاقاصيص الراسخة في الحياة الريفية في اونتاريو.

مواضيعها واسلوبها الذي يتميز بوجود راو يوضح معنى الاحداث، حمل الاديبة الاميركية من اصل روسي سينتيا اوزيك الى القول انها "تشيخوف الخاص بنا".

ويقول ديفيد هوميل الكاتب والمترجم والناقد الادبي الاميركي المقيم في مونتريال "انها تكتب عن النساء ومن اجل النساء الا انها لا تحمل الرجال كل الشرور".

وهي المرة الاولى منذ 112 عاما التي تكافئ فيها الاكاديمية السويدية، كاتبا تقتصر اعماله على الاقصوصة. وهي المرة السابعة والعشرون التي تمنح فيها الجائزة الى اديب يكتب بالغة الانكليزية.

وكان اسم مونرو يرد في السنوات الاخيرة بين الادباء الذين يرجح فوزهم بالجائزة اذ ان خبراء جائزة نوبل يعتبرون ان اناقة اسلوبها تجعل منها مرشحة جدية جدا. وكان يرجح هذه السنة فوز امرأة اذ كانت الكاتبة الالمانية هيرتا موللر اخر امرأة تفوز بجائزة نوبل للاداب في العام 2009.

وقالت الاكاديمية السويدية ان "مونرو تتميز بمهارة في صياغة الاقصوصة التي تطعمها باسلوب واضح وواقعية نفسية".

واضافت الاكاديمية "غالبا ما نجد في نصوصها وصفا متداخلا لاحداث يومية لكنها حاسمة تضيء على اطار القصة وتبرز القضايا الوجودية".

وتابعت تقول "ان قصصها بمعظمها تدور في مدن صغيرة حيث غالبا ما يؤدي نضال الناس من اجل حياة كريمة الى مشاكل في العلاقات الى نزاعات اخلاقية وهي مسألة تعود جذورها الى الفروقات بين الاجيال او مشاريع حياة متناقضة".

واعتبرت اللجنة في قرارها ان "اليس مونرو معروفة خصوصا بانها كاتبة اقصوصة الا انها تمنح عمقا وحكمة ودقة في كل قصة على غرار ما يفعل غالبية الروائيين في كامل اعمالهم وقراءة عمل لاليس مونرو يعلمنا شيئا جديدا في كل مرة شيئا لم يخطر ببالنا من قبل".

وخاضت مونرو غمار الكتابة منذ سن المراهقة ونشرت اولى اعمالها عندما كانت طالبة وهي تعمل حتى الان دون توقف في كلينتون (اونتاريو) على بعد 175 كيلومترا غرب تورنتو بعيدا عن الضجة الاعلامية.

ولدت الكاتبة في العاشر من تموز/يوليو 1931 في وينغهام في غرب مقاطعة انتاريو وقد عرفت عن قرب المجتمع الريفي. فوالدها روبرت اريك ليدلو كان مربي دواجن وثعالب اما والدتها فكانت مدرسة.

ما ان بلغت سن الحادية عشرة حتى قررت ان تصبح كاتبة ولن تحيد عن هذا المسار بتاتا.

وهي قالت قبل سنوات "ليس لدي اي موهبة اخرى فانا لست مثقفة ولا اتدبر اموري جيدا فيما يختص بشؤون المنزل. لذا لا شيء يعكر ما اقوم به".

خلال دراستها الجامعية التقت جيمس مونرو وتزوجته العام 1951 وانتقلت معه الى فانكوفر (غرب كندا) وانجبت منه اربع بنات. في العام 1963 انتقلا الى فيكتوريا القريبة وفتحا مكتبة حملت اسم "مونروز بوك" وقد اصبحت متجرا شهيرا في كندا والولايات المتحدة.

وحازت جائزة الحاكم العام عن اول مجموعة اقاصيص لها وهي بعنوان "دانس اوف ذي هابي شايدز" الذي صدر العام 1968.

وبعد طلاقها العام 1972 انتقلت الى جامعة ويسترن اونتاريو بصفة "كاتبة-مقيمة". تزوجت مجددا العام 1976 من جيرالد فريملين وهو عالم جغرافيا توفي في نيسان/ابريل الماضي.

اما اخر اصدار لها فهو مجموعة بعنوان "دير لايف" في العام 2012. 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


السيد عوديشو ملكو آشيثا يحصل على شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز
في التاريخ الحديث والمعاصر في
اطروحته
( نكبة سميل 1933, اسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية)

نكبة سميل 1933 في اطروحة دكتوراه

 

في صبيحة 18/1/2013 وفي قاعة المؤتمرات من مركز الثقافي والاجتماعي لجامعة دهوك, دافع السيد عوديشو ملكو كوركيس آشيثا عن اطروحته ( نكبة سميل 1933, اسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية) لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر. امام لجنة المناقشة:

1-  أ. د. مرتضى حسن النقيب/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ رئيساً

2-  أ. د. إنعام مهدي سليمان/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ عضواً

3-  أ. م. د. ليث شاكر محمود/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ عضواً

4-  أ. د. محمود عبد الواحد محمود/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ عضواً

5-  أ. م. د. سعد لطيف الحمد/ مساعد رئيس جامعة سانت كلمينتس العالمية/عضواً

6-  أ. د. عماد عبد السلام رؤوف/ جامعة صلاح الدين/عضواً ومشرفاً.

وبعد ان استمرت المناقشة زهاء اربعة ساعات متواصلة أقرت اللجنة منح الطالب (عوديشو ملكو) درجة دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر بتقدير ( امتياز).

مبروك للدكتور عوديشو ملكو آشيثا ولاهله وذويه وكافة اصدقاءه, لانه استطاع اخيراً ان يتوج بهذه الشهادة كافة اختصاصاته ومهاراته في الهندسة والآثار القديمة واللغة الآشورية وآدابها وشعرها, والبحث والتحليل التاريخي الآشوري القديم والمعاصر.

ان هذه الاطروحة جديرة بالدراسة والتحليل لأنها الاولى من نوعها باللغة العربية, وربما تكون الاولى على النطاق العالمي في بعض طروحاتها وتحليلاتها المتعلقة بنكبة سميل, وبهذه المناسبة, نعتقد ان خير ما يجعل القارئ الكريم قريباً من اجواء وفحوى هذه الاطروحة قبل قراءتها كاملة هو ما توصل اليه الباحث من حقائق والتي لخصها في الخاتمة وكما يلي:

 
]     الخاتمة [

       بعد الإحاطة الكاملة تقريباً بما كُتب عن نكبة سميل 1933 من خلال الوقوف المطول عند العديد من المحطات التي ادت إليها (وقوعها), والمرور السريع على بعضها لقلة دورها وعدم اهميته في النكبة, او لكونها قد تمت دراستها وحللتْ من قبل غيرنا فيما سبق. وبعد مطالعة العديد من المصادر الآشورية ومقارنة ما اورده كتّابها وهم في معظمهم كانوا شهود عيان او مشاركين في النكبة, وعاشوا خضم احداثها والظروف التي سبقتها, كما ذاقوا مرارة نتائجها ايضاً. بالاضافة الى إطلاعنا على المزيد من الوثائق الانكليزية من ارشيف الخارجية البريطانية, والوقوف عند آراء وميول واهداف كتّابها وصانعي احداثها. بعد كل ذلك وغيره إتضح لنا ما يلي:

أ ـ عراقياً:

1- نمو الشعور القومي المؤطر بطوق ديني وبصورة شبه عامة وجماهرية  لدى العرب والكرد في العراق, الى درجة غير مألوفة، بعد إنعتاقهم من قبضة الدولة العثمانية. مع وجود الرغبة الجامحة للاستحواذ على السلطة في بغداد والتفرد بها بأي ثمن, لدى المجموعة الحاكمة في الوزارة والبرلمان.

2- نتيجه حصول نكبة سميل وإلقاء جثث قسم كبير من ضحاياها بصورة عشوائية في خندق او خندقين قرب التلة الاثرية في تلك البلدة، تشكلت في العراق اول مقبرة جماعية في تاريخه المعاصر.

3- وجود عملية التعريب المتعمد ومحاربة الأثنية الآشورية وثقافتها الى درجة الإبادة الجماعية. مع الإغفال عن هذه الممارسات حتى على مستوى الاوساط الاكاديمية والإنسانية في العراق, ومرورها من دون سؤال او إهتمام ولثمانية عقود خلت منذ 1933.  

ب ـ آشورياً:

1ـ وجود خلافات قديمة والحقد الدفين بين رئاسة الكنيسة ورؤساء العشائر الآشورية. بالإضافة الى منافسات شخصية حادة بين القادة انفسهم ومنذ زمن بعيد. ولسوء حظّ الآشوريين فقد تم وضع تلك الخلافات والاحقاد والمنافسات على المحك من قبل اطراف غير آشورية مرتين. الاولى: عندما قتل سمكو الشيكاكي البطريرك مار بنيامين شمعون في كونا شهر (شمال غرب إيران). والثانية: عندما عقدت بريطانيا العزم على التخلي عن المكونات الصغيرة بمعنى تسليم الآشوريين للسلطات (القومية) في بغداد من اجل الإبقاء على معاهدة 1932 المعقودة بين بريطانيا والعراق. تلك المعاهدة المدنية ـ الاقتصادية في مظهرها, والعسكرية في جوهرها.

2ـ كون البنية الاجتماعية للمجتمع الآشوري عشائرية القوام, ومذهبية الطابع الى حدّ كبير. بالاضافة الى عمق الخلافات المذهبية في الديانة المسيحية الآشورية التي شكلت أحد الاسباب الجوهرية في فقدان الشعور القومي والتضامن الجماعي لدى معظم الآشوريين آنذاك. والحصيلة كانت إضعاف الموقف القومي الآشوري فكرياً وجماهرياً بشكل كبير (والحالة نفسها ما زالت قائمة بين مختلف الكنائس والمذاهب الآشورية في العراق والمهجر).

3- الجهل المطبق لدى قادة الآشوريين بفن السياسة, في مرحلة تأسيس الدولة العراقية الحديثة. وعدم إلمامهم بالتغيرات والمستجدات التي حصلت في العلاقات بين الدول والشعوب بعد الحرب العالمية الاولى. مما ادى الى إخفاقهم الشديد في إقناع شعبهم اولاً, وشركائهم في الوطن وعلى ابسط المستويات ثانياً. لتفادي المصيبة الكبيرة التي جعلت منهم شذر مذر على وجه الارض, ولعنة الجميع في العراق الجديد.

4- تجذر اليأس والشكّ في صدور جميع الآشوريين تقريباً, وهما العدوين القاتلين للذات البشرية والقومية في كل زمان ومكان. مما ترتب عن ذلك عدم مقدرة الآشوريين الكلية في إتباع النظرية البرقيبية التي مفادها (خذْ طالب). فالآشوريون ارادوا وعلى مدى خمسة عشر عام قبل 1933, إما كل شيء او لا شيء! وكانت النتيجة لا شيء طبعاً.

ج ـ دولياً:

1-  عدم إكتراث سلطة الإنتداب بسلامة وأمن أية شريحة او مكون ديني او عرقي من مكونات العراق المتعددة الكبيرة منها والصغيرة على حدّ سواء. وكان الآشوريون على رأس قائمة تلك المكونات الضحية لإختلافهم ليس في العرق والثقافة مع البقية بل حتى في الدين والعقيدة. مما جعل مجرد فكرة الدفاع عنهم بالنسبة لبريطانيا اصعب لئلا تتهم بالتعصب الديني وتخسر ودّ العراقيين المسلمين في تمرير مشاريعها ومطامعها.

2-  تُعد النكبة أول إبادة جماعية في تاريخ العراق الحديث, والتي بسببها تم تقديم دراسة اولية واساسية الى عصبة الامم من قبل المحامي اليهودي روفائيل ليمكين. دعى فيها الى تشريع القوانين والضوابط اللازمة لرصد وتحديد الإبادات الجماعية وتحريمها. ومن ثم وضع قوانين دولية لإنزال العقوبات بمن يقترف الإبادة الجماعية سواءً كان فرداً او جماعة او دولة[1].

        مع تصادف كل هذه العوامل وإلتقائها مجتمعة في وقت واحد, لدى جميع الاطراف العراقية. وكون الشعب العربي في العراق يمر بمرحلة تكوين دولته العربية الاسلامية. بالاضافة الى تراود احلام تأسيس الخلافة لدى الملك فيصل الاول احياناً في تلك المرحلة. فكان من الطبيعي ان ينظر الى اية محاولة للحصول على أي نوع من المكاسب بأنها الكارثة والهول بعينيهما في طريق تحقيق مشروع الدولة العراقية على الاقل, ذلك المشروع الذي بدأ وتأسس واستمر على المزيد من إراقة الدماء والكثير من جماجم المواطنين الابرياء.[

  

   

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المطران مار ياقو دانيال هرمز

يزور مقر رابطة الكُتّاب والادباء الآشوريين

زار نيافة المطران مار ياقو دانيال هرمز مطران كنيسة الشرقية القديمة في استراليا ونيوزيلندة يرافقه الخوري ابرم اوراها بثيون كاهن نيوزيلندة والقس كوركيس ياقو كاهن قرية باختمة للكنيسة الشرقية القديمة مع نخبة طيبة من الوجهاء الآشوريين: زاروا المقر الرئيسي لرابطة الكُتّاب والادباء الآشوريين في دهوك صباح يوم الاحد المصادف 20/5/2012.

وكان في استقبالهم رئيس الرابطة عوديشو ملكو آشيثا ونائب رئيس الرابطة السيدة سوزان يوسف قصراني (النائبة في برلمان اقليم كردستان العراق) وعدد من اعضاء وعضوات الرابطة.

وبعد إطلاع المطران والوفد المرافق له على اهم اهتمامات ونشاطات وانجازات الرابطة ابدى نيافته اعجابه بنشاطات الادبية واللغوية للرابطة مثمناً جهد اعضائها وهيئتها الادارية الكبير في مجال تحقيق اهداف الرابطة كالتأليف والطبع والنشر باللغات الآشورية والعربية والانكليزية وحرصها على التواصل في مجال النشر القيمّ من المؤلفات والنصوص الادبية واللغوية الآشورية شعوراً منها بضرورة جعل تلك النصوص في متناول اليد. خصوصاً وان ابناء آشور منتشرون في هذه الايام في معظم بقاع الارض, فالابد من العمل الجاد على ايصال ما يمكن ايصاله اليهم فيما يتعلق بلغتهم وتراثهم وثقافتهم القومية العراقية الاصيلة.

 وقد ابدى نيافة المطران الاعجاب الكبير وقدم الثناء الاكبر للمترجم والمحقق والناشر للكتاب القيمّ (كنيسة المشرق, التاريخ المصور للمسيحية الآشورية) الذي اهدته اليه الرابطة تقديراً لاهتمامه المتواصل بالمسائل اللغوية والادبية الآشورية, والذي قدمته الى نيافته السيدة سوزان يوسف قصراني, والكتاب من تأليف الباحث الكنسي السويسري كرستوف باومر وقد الفه بالالمانية. وقد كلفت الرابطة الاستاذ عمانوئيل زيباري بترجمته الى العربية عن نسخته الانكليزية, بعد ان تدخل قداسة البطريرك مار دنخا الرابع مشكوراً لدى المؤلف بخصوص الحصول على موافقة الترجمة الى العربية. بعدها قامت الرابطة بطبعه ونشره في بيروت لعدم امكانية طبعه واخراجه بالمواصفات المطلوبة محلياً. وفي الختام تم توديع نيافة المطران والكهنة والاخوة والاساتذة المرافقين له بكل احترام وتقدير.    

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابطة الكتّاب والأدباء الآشوريين

بيـــان

          بعد ظهر 2/12/2011، ثار بركان العنصرية القبلية والتطرف العقائدي في بلاد الرافدين ضد الاشوريين (بجميع مكوناتهم) مرة أخرى, ولكن ليس في بغداد والبصرة وكركوك حيث الشيعة والسنّة...الخ. بل في زاخو (زاخوثا الآشورية) في اقصى شمال البلاد الذي تميز تاريخه ومنذ عشرين قرنأ بالتعددية والاثنية والنسيج الحضاري لمختلف الاصول والانتماءات، منها وافدة ومنها عراقية اصيلة...!

نعم في زاخو وسميل الشهيدة ومار ياقو (شيوز) ومجمع المنصورية وغيرها، وحتى في مركز المحافظة مدينة إدوك (دهوك) الجميلة. انبعث البغضاء التتري المغولي الصفوي ضد أضعف شريحة (الآشوريين) في نسيج المجتمع العراقي التي تعيش الضعف وجلد الذات والتقهقر لاسباب ذاتية داخلية، وأخرى خارجية قاهرة. وصار (البغضاء) يحاربهم في ارزاقهم وممتلكاتهم بلغة الحديد والنار وبشكل جنوني ودون رادع ولنهار كامل أو اكثر.

إن كان مثل هكذا عمل لم يأت به في العراق إلا المغول والتتر! الا تصح نظرية التطور والتحضر مع هذا الغوغاء المعاصر الارعن..! اليس للزمن الحضاري والانساني مفعول في عقول هذه الاصناف من البشر التي ابتلى بها العراق والعراقيون ومنذ قرون...!

أزاء هذه المصيبة الكبرى التي حلّت بالعراقيين والآشوريين منهم تحديداً، نحن لا نحمّل جحافل هولاكو وتيمورلنك هذا العصر المسؤولية، بقدر تحميلنا إياها لوزارات التربية والثقافة والاوقاف والقوائم الحزبية في برلمان بغداد واربيل مجتمعة. أيها السادة: أن كانت هذه ثمرة تربيتهم، وارشادهم الديني والفقهي، وتوعيتهم السياسية والاجتماعية والأنسانية لهذا الجيل! فالويل للعراق بأكمله! بمسيحييه ومسلميه، بعربه وكورده وآشورييه. بل الويل للانسان الرافديني الذي اصبح أسير هذه الافواج من العقارب السوداء التي لا تفهم سوى لغة الدم واحراق معالم التمدن والحضارة بكل اشكالها.

          وبهذه المناسبة لا بد من القول لصنّاع القرار الاشوري والعراقي معاً: نحن نرى "ان العراق وأهله، وآشورييه تحديداًً لا يحلُّ مشاكلهم إلا قرار منح (الحكم الذاتي الكامل) لهم وعلى اراضيهم داخل العراق الموحد الفيدرالي". وغير هذا كله, ليس سوى منح المزيد من الوقت والدعم لهؤلاء الغوغاء, للفتك بالانسان والحضارات العراقية العريقة.

(انتهى)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابطة الكتاب والأدباء الآشوريين، وضمن منهاجها الثقافي ونشاطاتها الأدبية اقامت في المركز الثقافي والاجتماعي لجامعة دهوك محاضرة بعنوان:

" النسخة المعتمدة من الكتاب المقدس لدى كنيسة المشرق"

 

            في يوم الخميس المصادف 6 تشرين الأول 2011، ألقى الأب د. خوشابا كوركيس المحاضرة اعلاه، وذلك بمناسبة تواجده في الوطن. وقد تطرق فيها إلى تعريف محتويات، ترجمات النسخ الموجودة حالياً من الكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، وباللغات السريانية واللاتينية والعبرية واليونانية. والترجمات والكتب المنحولة والمفقودة عبر القرون المسيحية الأولى ولحد الآن. والنسخ المعاصرة الموجودة لدينا حاليا مثل قراءات الأنجيل للآحاد والتذكارات على مدار السنة الطقسية حسب ما هو متبع في كنيسة المشرق، بقلم القس أوراهام شكوانا وبالخط الاسطرنجيلي. ونسخة الأنجيل العربي المسجع لمار عبديشوع الصوباوي. كما وعرض صور لنسخ من الكتاب المقدس المخطوطة في فترات زمنية مختلفة، مع عرض لبعض التفاسير المعتمدة لدى كنيسة المشرق بكل تفرعاتها الحالية. مثل تفسير إيشوعداد الحديثي أسقف مرو، وتفسير ثيودوروس المصيصي لأنجيل يوحنا. وركز على نسخة الـ (بشيطتا) بأعتبارها النسخة المعتمدة رسمياً لدى كنيسة المشرق. وبعد الإنتهاء من المحاضرة أتيحت الفرصة للجمهور الكريم من الحاضرين لطرح الأسئلة والأستفسارات حول موضوع المحاضرة. وقد اجاب المحاضر مشكوراً على جميع الأسئلة. وبعدها كانت فترة تناول المرطبات وتبادل الاحاديث بين اعضاء رابطة الأكتاب والأدباء الآشوريين وضيوفهم الكرام، وقد كانت محاضرة شيقة نالت رضى وإعجاب الحاضرين.   

 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إحياء مكتبة آشور بانيبال بالعراق

نقلاً عن الجزيرة. نت
 

علاء يوسف- بغداد

باشرت جامعة الموصل تنفيذ مشروع لإحياء مكتبة آشور بانيبال التاريخية، وأقيم لهذا المشروع صرح معماري يماثل البناء الذي كان سائدا في تلك الحقبة، ويهدف المشروع إلى تأسيس فضاء علمي وثقافي مزود بأحدث الوسائل لاستقطاب الباحثين والدارسين من داخل العراق وخارجه، وتوفير الأجواء المناسبة لهم للبحث.

ويرجع اكتشاف بقايا مكتبة آشور بانيبال إلى أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وهو الحدث الذي هز الأوساط العلمية والثقافية في مختلف أرجاء العالم، ولفت أنظار المؤسسات والهيئات العلمية في الغرب إلى نينوى -عاصمة الآشوريين- وما تختزنه من كنوز أثرية وكشف عن جوانب حضارية ظلت مطمورة لأكثر من 3000 سنة.

مكتبة ضخمة
ويقول الدكتور علي ياسين الجبوري عميد كلية الآثار في جامعة الموصل للجزيرة نت إن فكرة تأسيس مكتبة حديثة باسم مكتبة آشور بانيبال ظهرت عام 2001 لتكون متخصصة بعلم الآثار والدراسات المسمارية، إلا أن المشروع توقف بعد الغزو الأميركي عام 2003 ثم أعيد العمل به منذ سنتين.

ويؤكد الجبوري أن المكتبة ستكون الأضخم في العالم العربي والمنطقة من حيث البناء المعماري المشابه لما كانت عليه المكتبة زمن آشور بانيبال، ومن حيث موجوداتها، مشيرا إلى أن متاحف وجامعات من بريطانيا وألمانيا وأميركا أبدوا استعدادهم لتزويد المكتبة بكل ما يتعلق بآثار ومخطوطات ولوائح حقبة آشور بانيبال.

وتشغل مكتبة آشور بانيبال حاليا مكانا في الطابق الأرضي للمكتبة المركزية في جامعة الموصل، وتحتوي على 4097 مطبوعة و2607 كتب عربية وأجنبية و1490 دورية عربية وأجنبية، وقد تم توفير تلك المطبوعات بالتعاون بين المكتبة المركزية وكلية الآداب.

وأشار الجبوري إلى أن إدارة المتحف البريطاني أبدت موافقتها على تزويد العراق بصور رقمية عالية الجودة لكل القطع الأثرية واللوحات والمخطوطات لحفظها في المكتبة.

وكشف عن وجود قسم في كلية الآثار بالجامعة متخصص في الدراسات المسمارية، وسيجمع أغلب اللوائح المسمارية الموجودة في قصور نينوى وفي متاحف عالمية أو عند الأفراد، وستوضع في هذه المكتبة.

كما سيقوم متحف بريطاني بتزويد المكتبة بكتب ومخطوطات نادرة، وكذلك مكتبة ومتحف الموصل الذي يمتلك الكثير من الكتب والمخطوطات الآشورية، وقامت جامعة الإسكندرية في مصر بالمساهمة بجمع أكثر من ألف كتاب ومصدر يتعلق بفترة حكم آشور بانيبال.

وأكد مدير إدارتي الإعلام والمشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية الدكتور خالد عزب وجود حملة وطنية مصرية لجمع 1000 كتاب لإهدائها إلى مكتبة آشور بانيبال بالعراق.

آلاف الألواح
وعن تاريخ مكتبة آشور بانيبال يقول الخبير العراقي في الآثار د. إحسان فتحي للجزيرة نت إن المكتبة الملكية أنشئت في القرن السابع قبل الميلاد وسميت نسبة إلى آشور بانيبال آخر أشهر ملوك الإمبراطورية الآشورية، واحتوت على الآلاف من الألواح الطينية ونصوص أغلبها باللغة الأكدية تضمنت موضوعات مختلفة تعود للقرن السابع قبل الميلاد.

ويضيف أنه عثر على بعض البقايا المتعلقة بالمكتبة في موقع حفر أثري في كيونجيك (نينوى القديمة وعاصمة آشوريا)، التي بنيت عليها مدينة نينوى الحالية في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، ويشير إلى أن معظم اكتشافات الموقع تمت من قبل الرحالة وعالم الآثار البريطاني أوستن هنري لايارد حيث تم نقل معظمها إلى إنجلترا، وتعرض حاليا في المتحف البريطاني في لندن.

من جهته يقول الدكتور أبو سعيد الديوه جي رئيس جامعة الموصل إن هناك أكثر من 200 ألف قطعة أثرية تعود إلى حقبة آشور بانيبال أخذت من قصور نينوى في أوائل القرن التاسع عشر موجودة في المتحف البريطاني، مشيرا إلى زيارته لبريطانيا والاتفاق مع المسؤولين عن المتحف البريطاني لإعادة هذه المكتبة التي تضم القطع الأثرية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


"The Gathering"
Slewo Awesha Oshana
 

Slewo Awesha Oshana, an up and coming comic writer publishes his first comic story in the new issue of "The Gathering," now available online. . .
http://www.grayhavencomics.com/2011/07/15/the-gathering-volume-4-horror-now-on-sale/
“The Gathering is a self published anthology series featuring original stories by some of the most talented up and coming writers and artists in comics.”

Here's from Slewo:  "Finally published ladies and gentlemen.  Myself, Mathew Schelsky and an entire Rogue's gallery of talented people. Please support this wonderful venture of ours. Only $3.50 for over 50 pages of masterful fun. :)"

Slewo is a Sophomore student at Harper College majoring in Journalism and Political Science, and a resident of Schaumburg, Illinois.  Previously, he has published “A Doll’s House” and “Evita” ouseHtheatre reviews in the Chicago Tribune.

For further details, meet Slewo on Facebook.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Association of Genocide Scholars

presents
“Genocide: Truth, Memory, Justice, and Recovery”
 

July 19 – 22, 2011 ~ The Association of Genocide Scholars presents the 9th biennial conference of Genocide: Truth, Memory, Justice, and Recovery. 

“The conference welcomes papers and sessions in all aspects of genocide, particularly those devoted to the theme, “Genocide: Truth, Memory, Justice, and Recovery” through innovative panels, workshops, and papers that consider the dynamics, causes, and consequences of genocide.”. 

Among the one hundred seventy international scholars presenting at this conference will be (Assyrian) Dr. Anahit Khosroeva, who is the Senior Researcher at the Institute of History in the Armenian National Academy of Sciences.   

Dr. Khosroeva was last spotted lecturing at the “Remembrance and Tribute” for the late documentary Film Maker and Human Rights Activist Lina Yakubova in Chicago.

Open to scholars, graduate and undergraduate students. The conference is scheduled to take place at the Universidad Nacional de Tres Febrero in Buenos Aires, Argentina.

For more information, visit http://iags2011english.blogspot.com/

 ~ Helen Talia, MBA, CPA  www.helentalia.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"Remembrance and Tribute" ~ Lina Yakubova (1976 - 2011)
“History – is the true witness of the past, the light of truth, living memory. 
Let’s preserve history, memory and the past” 

Chicago ~ Sunday, June 19, 2011 Four speakers, Dr. Anahit Khosroeva (Senior Researcher at Institute of History, Armenian National Academy of Sciences, Professor at Yerevan State University, Armenia and Scholar-in-Residence at North Park University, Chicago), Mr. Vasili Shoumanov (Orientalist and Activitst), Hon. Homer Ashurian (Archaeologist and Director of the Assyrian Universal Alliance Foundation "A.U.A.F.") and Ms. Helen Talia (Certified Public Accountant, Writer and Feminist-Activist), gathered at the Skokie locale of the Assyrian National Council of Illinois to present a joint-lecture, entitled "Remembrance and Tribute," honoring the life and work of the late Assyrian-Armenian Film Maker and Human Rights Activist Lina Yakubova, whose award-winning documentaries pointed the world to her nation's "almost" forgotten genocide and the plight for its survival when a large number of the Assyrian population was systematically wiped-out, while the rest forcefully deported from Hakkari and Urmi at the dawn of the 20th century.

Culturally, she painted the most dramatic canvas brushed with the richest  colors from the well-kept customs of Khabour, and carefully connected the dots to bridging her internationally-dispersed nation to the resurrection of a new Assyrian in Russia, Georgia and Armenia.

"Lina's work," began Talia, "not only stood out, but surpassed cultural boundaries and gender chauvinism." 

"Most recently," continued Shoumanov, "Lina was spotted on March 2nd at The First Assyrian Diaspora from the homeland: Assyrians in Armenia, Georgia and Tsarist Russia at the University of California in Berkeley."

Homeward-bound, without a doubt, was Dr. Khosroeva, whose close association and interest in genocide studies crossed with Lina's, starting in Armenia, where the two were born.

Entrusting her earthly treasures in the hands of her distraught nation upon learning of her sudden passing on March 21, 2011, final speaker, Hon. Ashurian, "pledged A.U.A.F.'s role in helping complete the remainder of Lina's unfinished films." 

Much like Lina's stories, all four speakers are, by origin, from different Assyrian settlements, Shoumanov (Russia), Khosroeva (Armenia), Ashurian (Iran) and Talia (Iraq). 

Having brushed with uncertainties during the filming of "A Forgotten Page of a Nation" in (Hakkari) Turkey, the most profound statement that Ms. Yakubova was to make during her short, yet powerful life, in addition to her timely films, especially, and, in lieu of her small nation facing the most difficult turbulences today, hence, displacement and near-extinction from homeland Iraq, was her testimony at a hearing on the Assyrian Genocide before the British House of Commons in the year 2006 of our Lord.  That same year, Lina was to become a candidate for Ph.D. studies. 

Perhaps Lina's life was not meant to be measured in years, but in the scope of her sincerity to her beliefs and the beginning to answering "the Assyrian question."  The Assyrian nation, at large, remains indebted to Lina Yakubova, who, above all, earned a reputation of integrity because her faith in her nation remained unshaken.

This event, dedicated to the lifetime achievements of the late Dr. Donny George Youkhanna (1950 – 2011) Archaeologist, Professor, Lecturer, former Director of Iraqi National Museum and former Chairman of Iraqi State Board of Antiquities and Heritage, Lina Yakubova (1976 – 2011) Documentary Film Maker and Human Rights Activist, Dr. Mikhail Yukhanovich Sado and Hanibal Alkhas (1930 – 2010) Sculptor and Painter, was sponsored, in part, by the Assyrian Universal Alliance Foundation, the Assyrian National Council of Illinois and the Assyrian-American Civic Club of Chicago.

Mr. Ninos Nirari (renowned Assyrian poet and writer) was the event's Master of Ceremonies.

About Assyrian Universal Alliance Foundation
“Founded in 1
978, The Assyrian Universal Alliance Foundation expanded its programs to include refugee aid services for Assyrians, in addition to offering services to the community and to educate people on the rich Assyrian culture.”

About Assyrian National Council of Illinois
“Founded in 1986, a nationwide non-profit organization
assists in humanitarian and development programs in Illinois and the Middle-East, and responds to urgent needs of Assyrian immigrants from the Middle-East resettled in Illinois.”

About Assyrian-American Civic Club of Chicago
“Founded in 1975, a
non-profit organization whose aim is the creation, promotion and spread of Assyrian culture, literature and heritage, the preservation of Assyrian customs, national traditions and folklore among the members of the Assyrian Diaspora, in addition to the American community, at large, in greater Chicago.”

Helen Talia, MBA, CPA
Education Committee Chairwoman
Assyrian National Council of Illinois
  www.helentalia.com 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اكتمال الموسوعة الآشورية بعد 90 عاماً

 

انتهى اليوم العمل الذي بدأه عدد من الطلبة وأساتذة جامعة شيكاغو الأميركية قبل 90 عاما، لإعادة كتابة لغة منقرضة في إطار موسوعة (المعلوماتية)، والتي تتحدث عن تاريخ ما بين نهري دجلة والفرات (ميزوبوتاميا)، كإقامة المراسيم الدينية والملكية وسياقة العربات.

وبدأت كتابة وتأليف الموسوعة في عام 1921 بجامعة شيكاغو، وتتألف الموسوعة من تلك الكتابات المسمارية المكتوبة على الواح طينية عثرت عليها في العراق، ايران، سوريا وتركيا، بحسب ما نشر اليوم في موقع (CBC) الأميركي.

ولم يتمكن أحد قراءة تلك الكتابات لمدة 2500 عام، غير انه يمكن الآن قرائتها من خلال صفحات هذا المعجم الضخم، وعندما بدأ طلبة وأساتذة الجامعة بترجمة تلك النصوص، لم يمكنوا من معرفة كم سيتغرق من الوقت، لكنهم كانوا يعلمون بأن تحويل تلك الكتابات الى موسوعة بحاجة الى وقت طويل، بحسب المصدر نفسه.
وتتكون الموسوعة من 21 مجلداً خاصاً بحياة الأكديين واللغات السامية وعدة لهجات منها الآشورية، لم يتمكن تداولها لنحو الفين و500 عام.

وقال مدير المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو، جيل شتاين ان "الموسوعة الآشورية تطعين مفتاح أول حضارة مدنية بالعالم"، مبيناً ان "جذور كتابات هذا المعجم الضخم يعود الى بلاد مابين النهرين (ميزوبوتاميا)".
وأضاف شتاين ان "انسان ميزوبوتاميا عريق في الحضارة والمجتمع وصنع العربات وتحديد الأوقات واختراع ثقافة الكتابة".

وأوضح انه "اذا أردنا معرفة أصالة الانسانية، فعلينا مراجعة أول حضارة بشرية".


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Stella Rezgo Sways the Angels to the Dawn of a New Day


 

 

Stella scaled an everlasting impression last year with fans everywhere in Emanouel Bet Younan’s “Dyouta” album, where together they brought down the house in Orahim Lazar’s “Shoprakh Dmeera.”
But this clairvoyant artist has a musical background that traces back to Moscow, after moving from Georgia, where she was born.  In her words, “I’m a self-taught pianist. . . in fact, when I was seven years-old, I got accepted into a music school for gifted children.  But because it was far from where we lived, my parents could not take me there and after one month they withdrew me from the school.  However, I always had a passion for music and so my dad bought me a piano and I taught myself to play by ear,” says the self-made diva. 
She developed her talent through writing her own lyrics and music, and later joined the musical production of “Shamiram” ensemble, enabling the young starlet to travel to America and Europe.  She was also hosting a radio show until relocating to North America, naming Canada her new home.  Since then she has evolved in contemporary Christian music and immersed in English recording, as well as stage acting, leading right up to her last album release “New Day.”
New Day is a careful infusion of contemporary Assyrian sounds interwoven with Pop, Greek and East Indian.  A 10-track album authored by the singer herself (except track #4 Sara L Gneta).
Stella carves a national territory in sixth track tribute to motherland Assyria in “Betnahrain Gu Khoulmani,” (the land of two rivers in my dreams, Assyrian) tracing her vocals back to her earlier recordings and drawing strength from her classical roots.
Rezgo is simply audacious and deserving of admiration, placing her among the elite in the Assyrian music industry.  Stella Rezgo is an encore talent with a must have album.

Artist ~ Stella Rezgo
Album ~ New Day
Year ~ 2010

Lyrics ~ Stella Rezgo (Sara L Gneta by Misha Ashurian)
Music ~ Stella Rezgo (Sara L Gneta by Vania David)
Arrangements ~ Peter Adil (Sara L Gneta by William Shummunov)
Composer ~ Vania David
Assyrian Language Editing ~ Nahrin Kanno
Video ~ Yuri Markarov
Production ~ Johny Michael and Dani Shamoon for Jammusic Production 
To learn more about Stella Rezgo, visit www.stellarezgo.com
This article is dedicated to the eminence of femininity.

~ Helen Tallia, MBA, CPA  www.helentalia.com    May 2011


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مؤتمر دولي للكِتاب في بغداد أملاً بإعادة ترسيخ الولع بالقراءة
 

وكالات الأنباء: اختتمت في بغداد  يوم الخميس (5 أيار 2011) أعمال مؤتمر دولي للكِتاب نُظم برعاية الدولة للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، وسط آمال بان يطلق المعرض شرارة اعادة ترسيخ "الولع" بالقراءة الذي يفتقده عراقيون كثر منذ سنوات بسبب الحرب. شاركت في المعرض الذي فتح ابوابه امام الزوار في 20 نيسان/ابريل، اكثر من 200 دار نشر من 32 دولة حملت معها اكثر من 37 الف كتاب تغطي مواضيع عدة بينها الادب والاقتصاد والعلم والدين والسياسة.
وقالت سافرة ناجي، احدى اعضاء اللجنة التحضيرية للمعرض، "هذا اول معرض للكتاب في بغداد منذ اكثر من عشرين سنة، والاول من نوعه الذي يقام برعاية الدولة".
واضافت ان "بغداد لم تغب عن الساحة الادبية والفنية ابدا كل هذه الفترة، لكن ظروفها الامنية والسياسية لم تكن تسمح لها بان تكون حاضنة لها، الا انها تستعيد اليوم موقعها المعهود على خريطة الثقافة".
واقيم "
معرض بغداد الدولي للكتاب - الدورة الاولى" برعاية وزارة الثقافة في منطقة المنصور وسط العاصمة العراقية تحت شعار "لأن المعرفة... هويتنا"، وفي ظل حراسة امنية مشددة.
وفي مبنى صغير لا تزال بعض اجزائه قيد الترميم، احتشد الزواء في مختلف الاجنحة، وحمل بعضهم اكثر من ثلاثة اكياس وضعوا فيها كتبا اشتروها من المعرض، بينما كان البعض الآخر يكتفي بتصفح الكتب او بألقاء نظرة عليها من بعيد.
وفاقت اعداد النساء من زوار وعاملات الرجال الحاضرين، وافترشت بعضهن الارض، بينما انشغل العديد منهن في البحث عن كتب علم النفس خصوصاً.
وذكرت نور التي تعمل في مصرف "اخذت اجازة من عملي حتى ازور المعرض واشتري كتبا تتناول علم النفس. ربما كنا نتوقع اكثر مما نراه هنا، لكن ما يجري انجاز من ناحية تحدي الوضع الامني".
وفيما شكا بعض الزوار من دعاية شبه غائبة للمعرض، وصف المنظمون الاقبال ب"الجيد جدا" و"الممتاز"، وتحدثوا عن حركتي بيع وحضور كبيرتين رغم التوتر الامني الذي لا يزال يخيم على عاصمة تعيش على وقع انفجارات واغتيالات شبه يومية.
واعتبرت ناجي ان "الاقبال جيد بعد كل سنوات الحرب والانتكاسات والاحباط الذي واجهناه ولا نزال، حتى ان بعض دور النشر باعت كل ما جلبته معها من كتب".
وتابعت "ان يقام معرض في بغداد لاسبوعين من الصباح وحتى المساء هو تحد بحد ذاته، وعلى كل حال الثقافة وحدها هي التي تجمع ونحن تمكنا من تنظيم معرضنا.
وقال موظف حكومي  "شعبنا مولع بالقراءة، والحقيقة، كما يقال، ان مصر تكتب، ولبنان يطبع، والعراق عاد اليوم ليقرأ".
واضاف قائلاً "العراق مر بأزمة كتب وقراءة منذ بداية الاحتلال الاميركي العام 2003 وحتى ما قبل سنة تقريبا. دخلنا غيبوبة فكرية لكننا بدانا نستفيق منها".
ومنذ دخول القوات الاميركية والدولية الى العراق، عاشت البلاد ما يشبه النكبة الثقافية بسبب اعمال السرقة التي طالت الكتب والآثار، وايضا بسبب التفجيرات التي ادت الى تلف اعداد كبيرة من المجلدات والكتب التاريخية والحديثة.
وعملت السلطات العراقية منذ الانفجار على تجديد الشارع الواقع بين نهر دجلة وشارع الرشيد في إطار حملة لإعادة بناء قلب الثقافة في البلاد وشريانها، قبل ان تعيد افتتاحه في اواخر العام 2008.
وراى رئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي ان المعرض الدولي للكتاب "يمكن ان يعوض جزءا من الكتب التي سرقت او اتلفت وحرم منها العراقيون لسنوات".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Help ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY

ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY is a non-profit working to serve Assyrian children, families, and their communities stricken by the war and famine in Iraq. AMS is competing with charities nationwide for donations ranging from $20,000 to $500,000 through the Chase Community Giving program. Individuals can help in the effort to ensure the AMS charity’s success by simply voting for ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY through the Chase Community Giving program running on the Facebook platform.

During Round 1, the Top 100 eligible charities with the most votes receive $25,000. During Round 2, the eligible charity with the most votes receives $500,000 and the remaining 24 top charities earn amounts ranging from $20,000 through $400,000. More than $5 million dollars will be distributed to top vote getters. Charities previously awarded grants through Chase Community Giving are not eligible for the spring 2011 program.

  

You can help ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY win up to $500,000
by simply “Liking” the Chase Community Giving program at:

 http://bit.ly/fLQxlF

 

Yours in Assyrianism, 
Atouraya Bet Younadam

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ANCI presents "The Continuous Saga" at the Skokie Public Library

The Assyrian National Council of Illinois (MOUTWA) Education Committee proudly presents "The Continuous Saga" by Assyrian Author Frederick A. Aprim at the Skokie Public Library. Now available on shelves and e-library. For more information, or to reserve this book, visit or contact the Skokie Public Library:

5215 Oakton Street
Skokie, Illinois 60077
847.673.7774

 NOTE one: The dedication jacket (inside cover of book) reads the following:

"Dedicated to the community of Skokie, Illinois.  From the Crade of Civilization ~ Assyria.  The Assyrian National Council of Illinois."

 NOTE two: Also available now at the Skokie Public Library "Indigenous People in Distress," Fred Aprim, "Our Locked Door," Mishael Lazar Issa (ANCI publication), and "Assyrian Reader for Adult Beginners," Youarsh Haido and Joann Yousif (ANCI publication).
  ~ Helen Talia, MBA, CPA  - ANCI Board Member

 

Assyrians: The Continuous Saga by Frederick A. Aprim          www.librarything.com

All about Assyrians: The Continuous Saga by Frederick A. Aprim. LibraryThing is a cataloging and social networking site


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“Syria Opens the Gateway to Humanity for the Assyrian Medical Society,
the Mission Continues. . .”

 Somewhere in Jaramana, there is a mother that gave birth to a child, whose father cried “save my son,” and three organizations with international reputation that answered the prayers of Iraq’s war victims ~

 Ten year-old Stewar Aziz arrived to Syria from Iraq with big dreams.  But after an accident fractured his left arm, he was diagnosed with supracondylar left humeral fracture for which ORIF and application of a cast was recommended.  Aziz underwent a surgery and has been receiving post-operative care.

 Breta is 15 years old Iraqi female who came to Syria for evaluation and treatment for  psychiatric illness.  The patient is currently undergoing psychiatric intervention sessions. 

Alaa' Hassan, 30 year-old female, is another Iraqi refugee, who after recurrent lower abdominal pain was diagnosed with uterine fibroids and advised to undergo a total abdominal hysterectomy.  The proposed surgery was successfully completed at a local hospital in Syria where Hassan is expected to make a full recovery.

Hiba Harbi is a 30 years old Iraqi female who came to Syria for evaluation of her left eye. She was diagnosed with refraction derangement and retinal detachment. She was recommended to undergo operative intervention. She decided to put the intervention on hold for now, but has received a partial treatment.

Evan Danial, 40, and Sajida Mahmood, 41, both Iraqi refugees in Syria.  Both, after having recurrent upper right quadrant pain, were diagnosed with cholecystitis, for which they were advised to undergo laparoscopic cholecystectomy.  The patients underwent a successful surgeries and have been reported to be making progress in their recovery.

All patients were referred by the Assyrian Aid Society-Syria, while the Medical Relief Project of the Assyrian Medical Society approved the medical care.  Funding was provided by the Assyrian National Council of Illinois.  To learn more, visit www.assyrianmedical.org.

~ Helen Talia, MBA, CPA - www.helentalia.com    -            January 2011

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“Life in Bota Fogo,” The Journey Within

 International Assyrian Pianist Joseph Fraidon Poles releases fifth album “Life in Bota Fogo,” featuring eight original tracks, all composed by Poles ~ The Prostitute That Made Me Cry, Bella of Siracusa, African Winter, Markus in Mykonos, Life Inside Bota Fogo, And My Grandfather’s Chair Still Rocks in Uruk, Jordim Botanico and The Last City.

 The album’s inspiration comes from the artist’s own lifetime of international journeys, where in memory his grandfather’s chair still rocks somewhere in Iraq, the artist’s place of birth, to a beautiful African safari, and the sunny laughter of Mykonos, a handyman he befriended in Greece.

The transparency between the artist and Bota Fogo gave the album its title, named after a neighborhood in Rio De Janeiro where an old man fashionably dug his next meal out of a garbage can, or catching a glimpse of a beautiful woman as she steps out of a brothel. . . Bota Fogo remains a journey within, and a world separate from ours, where one can not enter, nor change.

My own personal favorites ~ The Prostitute That Made Me Cry, Jordim Botanico and The Last City.

Artist ~ Joseph Fraidon Poles

Album ~ Bota Fogo

Guitar, Percussions and Arrangements ~ Billy Buzafil, Malta

Bass ~ Freddy Mark, United Kingdom

Tracks 2, 4 and 6 were recorded by Augusto Cardinalli for Studio Cardinalli, Italy. Tracks 1, 3, 5, 7 and 8 were recorded in Chicago, U.S.A. 

For further artist and album information, visit www.josephpolesmusic.com

Article dedication ~ To my cousin and childhood friend, Joseph Fraidon Poles, who taught me how to paint the world with beautiful shades of colors.

~ Helen Talia, MBA, CPA, Chicago www.helentalia.com         -         January 2011


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اٍربٍع اٍقمُأ هِو شٍنْظِ .
رِشمت لشَكلِإ دحٍيولآةِأ .
ةلِظِّ يٍذحًأ لكل اٍقمِأ .
حٍدْ ستقولأمِأ قِأ برتظِ . 

“Arpah aqmeh go sheta, rashme l’shekla d’khayouta, tlata yarkheh l’koul aqma, kha seqouma qa breta.”


From Assyrian-Canadian singer Tony Gabriel, in collaboration with poet/lyricist/writer Fahed Isaac and musician Wael Keyboard comes “Aqmeh D’Sheta,” a colorful children’s video about the four seasons of the year ~ Winter, Spring, Summer and Fall (Setwa, Bet-Neesaneh, Qaeta w‘ Chereyeh, Assyrian), respectively.

Translating “seasons of the year,” Aqmeh D’Sheta is one of twenty-two children’s poems turned songs, all written in the Assyrian (neo-Assyrian) language by Fahed Isaac, also from Canada, due production in the near future in a series of releases, and in a DVD compilation at a later date.

With the assistance of Qashesha (priest, Assyrian) Ninos Ebrahim, the singer, himself a father to three girls, auditioned and trained the Sunday School children from Saint Shmooni Church, where the video was, in part, filmed at, by Ashour Marwan and Mazin Moshi, and at park settings and a theatre throughout Hamilton, Canada, is now available on YouTube.

Produced by Ashour Kings Productions, this video is a desperate response to the slaughtering and evacuation of Assyrian families in homeland Iraq, Aqmeh D’Sheta seeks to advocate the Assyrian culture in the Western societies among future generations, and is dedicated to Assyria’s children worldwide.

Coming soon, runner-up video about “colors.”

This article is a homage to John Homeh’s production of “Bibleh D'Atour."

~ Helen Talia, MBA, CPA, Chicago www.helentalia.com   - December 2010


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جائزة نوبل الآداب للكاتب البيروفي
ماريو فارغاس يوسا
 

يوسا أحد أهم كتاب الإسبانية

فاز الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا، أحد أهم كتاب اللغة الإسبانية، بجائزة نوبل للآداب لعام 2010.
وقد أثنت الأكاديمية السويدية في حيثيات تقديمها الجائزة ليوسا على "تصويره بالغ العمق لمقاومة الفرد وثورته وهزيمته"، مضيفة أنه "راوٍ موهوب قادر على تحريك مشاعر القراء".
ويعد ماريو يوسا ،الذي ولد عام 1936 وعمل في مجال الصحافة والسياسة في بلده بيرو بالإضافة إلى عمله كراوئي وأديب، واحدا من أشهر الأدباء في أمريكا اللاتينية، ولديه أكثر من ثلاثين كتابا بين رواية ومسرحية ودراسة.
وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها نوبل الآداب لكاتب من أمريكا الجنوبية منذ عام 1982 حين منحت للكاتب الكولومبي المعروف، غابرييل غارسيا ماركيز.

وكانت الأكاديمية الملكية السويدية قد منحت جائزة نوبل للآداب، التي تبلغ قيمتها 10 ملايين كرونة سويدية، خلال السنوات الست الماضية، لكاتب تركي وخمسة كتاب أوروبيين، آخرهم الألمانية هيرتا مولر، مما أثار انتقادات على تركيز الأكاديمية السويدية على كتاب من أوروبا.

وتعد روايات "البيت الأخضر" ورواية "محادثة في الكاتدرائية" التي صدرت عام 1969 ورواية "امتداح الخالة" التي نشرت عام 1988 من أشهر الأعمال الروائية ليوسا، إضافة الى رواية "حرب نهاية العالم" و"من قتل موليرو؟" و"حفلة التيس".
وقد بدأت شهرته العالمية في الستينات مع رواية "زمن البطل" التي استندت الى تجربته في الأكاديمية العسكرية في بيرو، وقد أثارت الرواية جدلا في بلاده حيث أحرقت ألف نسخة منها علنا من قبل ضباط في تلك الأكاديمية.
يذكر أن يوسا كان في نيويورك حيث يدرّس في جامعة برنستون، عندما أبلغ بنيله الجائزة.
وكان يوسا قد رشح نفسه للرئاسة في بلاده عام 1990 لكنه خسر أمام، ألبرتو فوجيموري. وبعد ثلاث سنوات منح الجنسية الإسبانية.
وفي عام 1995 نال يوسا جائزة ثرفانتس وهي أبرز جائزة أدبية تمنح لكاتب باللغة الإسبانية.

يوسا في سطور

  • ولد ماريو فارغاس يوسا في اريكويبا في بيرو في 28 اذار/ مارس 1936
  • نشأ مع والدته وجده في مدينة كوشاباما في بوليفيا قبل ان يعود الى لبلاده عام 1946
  • ونال الجنسية الاسبانية عام 1993
  • عام 1993 رشح نفسه لرئاسة بيرو لكنه خسر الانتخابات
  • انتقل الى فرنسا عام 1959 حيث عمل مدرسا للغة وصحافيا
  • له أكثر من 30 كتابا ومن أشهر اعماله "زمن البطل" و"امتداح الخالة" و"محادثة في الكاتدرائية" و"البيت الاخضر" و "من قتل موليرو؟" .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نوهدرا
تحتضن مهرجان برديصان
لإتحاد الأدباء والكتّاب السريان
للفترة ما بين 27 ـ 29 أيار 2010
 

بمشاركة خمسين شاعرا من مختلف انحاء العراق، يستهل مهرجان "برديصان .. للشعر السرياني" لاتحاد الادباء والكتاب السريان ، اعماله يوم الخميس الموافق للسابع والعشرين من أيار الجاري، وذلك في قاعة الادباء بمحافظة دهوك، وسيتخلل المهرجان قراءات شعرية باللغات السريانية والعربية والكردية، وندوات وورش عمل حول مختلف شؤون الثقافية السريانية .

  وسيستمر المهرجان المذكور لمدة ثلاثة أيام،  وجدير بالذكر أن مدينة زاخو كانت قد احتضنت فعاليات مهرجان برديصان الثالث في شهر نيسان من عام 2009.
  ويُشرف على إقامة المهرجان إتحاد الادباء والكتاب السريان الذي تأسس عام 1973،  وكان قد تم دمج الاتحاد والجمعية الثقافية في عام 1983 بقرار من الجهات الحكومية العراقية مع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ، اسوة ببقية الاتحادات والجمعيات الثقافية في العراق، لكن الاتحاد عاد لمزاولة أنشطته بعد سقوط النظام العراقي عام 2003، والمهرجان  يستمد تسميته من إسم الشاعر "برديصان بن نوخاما" الذي ولد في عام 154 ميلادية،  ويعد  أبو الشعر السرياني ، وواضع أوزانه ومؤسس مدرسة الرها للعلوم السريانية، وله مؤلفات عديدة وفي مجالات عدة ، لم يصلنا منها سوى كتابه "شرائع البلدان " ، وقد أتت يد الدهر على معظمها فضاع أثرها لا سيما بعد الغزو الروماني لمدينة الرها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مارينا بنجمين تطلق ألبومها الشعري الأول

أصدرت الشاعرة مارينا بنجمين ألبومها الشعري الأول وهو بعنوان " لآليء مارينا". مارينا غنية عن  التعريف فهي تلك الشاعرة  المتألقة التي صفق لها  الجمهور طويلاً في مهرجانات عشتار التي تنظم سنويا في مدينة شيكاغو لمناسبة عيد الحب حيث يقدمها الشاعر نينوس نيراري للجمهور تحت اسم " عشتار شيكاغو"

يحوي الألبوم على  خمسة عشر قصيدة مرتلة بصوت مارينا المفعم بالرقة ترافقه الموسيقى التعبيرية المقرونة بالمؤثرات الصوتية التي تضيف السحر والجمال لكل كلمة ثمينة تنثرها مارينا مثل لؤلؤة ناصعة البياض على قلوب مستمعيها. مارينا في البومها هذا وفي القصائد العاطفية- التي تعدادها الغالبية- ترسم بلغة العشق وبلغة سلسة وانسيابية مشوقة تلك الأواصر المقدسة  التي تشد قلبين الى بعضهما. الحبيبة، في لآليء مارينا، تقف بشجاعة وصمود وثقة تدافع عن حبها الغالي امام  هجر او خيانة النصف الثاني، ذلك الهجر الذي طالما وقفت في درب العشاق على مدى التاريخ، وحوله تدور الكثير من روائع افلام العشق في السينما العالمية. مارينا في أكثر من قصيدةعالجت  خيانة الهجر التي تلازم العشاق كما تلازم الخطيئة البشر.

ويمكن ملاحظة خيبة الأمل الحبيبة هذه في قصيدة " أولديتا-مخدوعة" التي يمكن سماعها على الرابط الأول المرفق أدناه.

 خيالها الشاعري انتج لنا قصيدة " نقوا ويما - الأنثى والبحر" حيث ان الحبيبة  تحاور البحر وهو شاهد عيان للحب الذي حسبته مقدساً ولكن الحبيب خدعته حواء ثانية وأزالت أثار حبهما موجة عاتية لتقف الحبيبة وحيدة من غير الحبيب تعاتب البحر الذي وقف متفرجاً لم يهمه ما حد ث وكأني بها تقول للبحر: يا شاسع يا عميق ليس لك صاحب وصديق!

هذه القصيدة الرائعة حَولها المخرج المبدع فيكتور داوودي الى فديو كليب من طراز هوليود في احد شواطئ كاليفورنيا..    

في المجال القومي مارينا تتلو بمشاعر جياشة ثلاث قصائد تعبر عن ارتباطها بارض بلاد النهرين حيث انها في قصيدة "كيبا- الحجر" تحاور حجراً من مدينة  اور قادتها الصدفه اليه بعد غربة طويلة. الغلبة في هذا الحوار تكون لذلك الماكث في مكانه منذ الاف السنين والذي تنازل من موقعه جمشيتاً ازرقاً يؤطر تيجان الملوك ويقع ولو ذليلاً ويتبدل لونه الخارجي نحو السواد لكن جوهره هو ذلك الزاهي بلون السماء،  وظل صامداً  في أرض الوطن المقدسة في حين أن  هذه المُحاورة المغرورة حين ضاقت بها السبل وفي أقرب فرصة تركت وهجرت أرض الوطن المقدسة.  يمكن للقاري الكريم الأستماع الى هذه القصيدة الجميلة والمؤثرة على الرابط الثاني المرفق أدناه.

مارينا ابنة الأديب الراحل أختيار بنيامين وهو احد أعلام اللغة الآشورية الحديثة ( السورث). ووفاءاً لخدماته العديدة في مجال الأدب الآشوري الحديث بالأضافة الى مشاعره القومية التي نشأت مارينا عليها منذ نعومة أظفارها كلها دعت مارينا  لأن تُهدي باكورة اعمالها الى عرابها القومي ومثالها الأول الا وهو والدها الذي علمها محبة لغتها المقدسة وفتح لها الآفاق لأن تكون من المبدعين في قائمةالشعراء الآشوريين.

مارينا انتظرت طويلاً  وبذلت جهدا مشكوراً حتى يكتمل حلمها لتقدم لجمهورها الواسع هذا الألبوم الرائع الذي سوف يدخل في سجل الدرر النفيسة للشعراء الآشوريين في العصر الحديث، شخصياً أهنئها من الأعماق لهذا الأنجاز العظيم.

حنا شمعون / شيكاغو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Key to the Bubkey Formula

 It has been confirmed, for some time now, that the overnight Assyrian music sensation, “Bubkey,” will be performing in Chicago this Valentine.

 The once “youtube” performing artist that many of us watched assembled in a room with his guitar, replicating Ashur Bet-Sargis and Evin Aghassi released his first album, “Qeetary,” an 8-track compilation of Assyrian songs, all written by Albert Orahim,  earning him title and respect across the international Assyrian community.

But let’s retrieve some artifacts on this lad who was born in the ancient Assyrian capital of Nineveh.  Bubkey earned his nickname, “Ba-bik-ko,” from his father, who gave him the namesake of his own father, Warda Issac, (Bubkey’s grandfather).  His family relocated to New Zealand, almost immediately after Bubkey’s birth, where he grew up with three brothers Lenken, Leonard, and Leon, before making Australia their new home.

Just how did this young man come to such authenticity and talent, despite being raised in the Diaspora?  The fact is his father, Elia Issac, an oudist, has had a tremendous influence on Bubkey and his brothers.  By the age of eight, Bubkey was already enrolled in an Assyrian school, where he had mastered his mother tongue and fallen in love with the Assyrian music.   Personally, however, he will admit that he owes falling for his first love, his nation, to the pictures of the Assyrian Kings Ashurbanipal and Sargon II that were displayed around his house.

With introductions already in place, Bubkey has met with several Assyrian superstars during his first U.S. tour, (it looks like Canada will be borrowing him from us!) from Ashur Bet-Sargis, Evin Aghassi, Ogin Bet-Samo, Lida Lawando, Amanouel Bet-Younan (Bubkey’s idol), Albert Mansour, Ramsen Sheeno, Adonee Odisho, Samir Bahi, and Mukhlis Yousif, all of which resolve to one common denominator, that Bubkey is a sure thing.  Look for melodies from Alan George and Salim Sefo in Bubkey’s next album. 

 In a correspondence with Assyrian legend Ashur Bet-Sargis, this is what he said to me ~ “Bubkey is a true artist, musician, and singer with a natural voice that has captured the hearts of lots of fans, and thus he has a very bright future ahead of him.  He is a very humble, down-to-earth person with a great personality, and this is what audience respond to.  I had the pleasure of meeting him, needless to say, and I will be very pleased to have him sing my composition sometime in the near future.”

Most recently, Bubkey was rated 54% most popular new singer on the website myoomta.com, and the most viewed album for three consecutive months on Qeenatha.com., a good indicator that the release of “Qeetary” was a success.

“But despite his recent rise to fame and good looks, Bubkey remains simple,” says Orahim Lazar, an Assyrian lyricist who has grown very fond of the young man.  I asked Orahim what was the key to the Bubkey formula, and this is what he told me ~ “Bubkey’s beauty starts on the inside, he is a beautiful soul.”

Fans everywhere are well aware of this, and that among the many things in Bubkey’s life, he remains passionate about his guitar, laptop and chai.

Artist: Bubkey

Album: Qeetary

Year: 2009

Lyrics: Albert Orahim

Arrangements and Recordings: Evan Yako at Real Rhythm Studios

Genre: Folklore

~ Helen Talia, Chicago   -        www.helentalia.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

The Assyrian Medical Society      ... By: Helen Talia

(Erbil) Arbella Finds Khairotha


An Assyrian Society Patients Update

David Giwargis ~ Dohuk, Iraq

I AM ASSYRIAN

SUPPORT THE ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY

THE INDEPENDENT VOICE OF ASSYRIAN CHILDREN

WWW.ASSYRIANMEDICAL.ORG

SAVE THE ROYAL BLOOD

_____________________________________________________________________________

Iraq ~ “a study was conducted by the World Health Organization to investigate the link between the steep rises in cancer and birth defects in the regions that were bombed by allied forces in the 1991 Gulf war.

 “The framework included checking the levels of diseases, measuring the effects of DU and research.  DU is what is left over after ordinary uranium has been enriched for use either in nuclear weapons or in reactors. It is used in shells and projectiles to enhance their armor-piercing capacity.  When a depleted uranium round strikes a solid object like a tank, it bursts into a burning spray of radioactive dust.  This dust can remain on site for years, and is claimed to have caused disease in both soldiers using the munitions and in the local populations affected.  

In Iraq, 940,000 depleted uranium projectiles were fired during the 1991 conflict,” leaving behind astronomical number of birth defects in its already exhausted population.  Among those born with birth defects are some of the most critical cases that the Assyrian Medical Society has undertaken.

Just last month, the Assyrian Medical Society concluded its heart surgery mission in Turkey, for five children who were all born with heart defects.

The Assyrian Medical Society is proudly launching poster campaign “I AM ASSYRIAN,” effective August 1, 2009, featuring Assyrian child David Giwargis, from Nohadra, (Dohuk), Iraq, who, through his image and message, will become the spokesperson for the Assyrian Medical Society on behalf of thousands of Iraqi children whose dreams have been sanctioned.

To learn more about campaign “I AM ASSYRIAN,” please visit the Assyrian Medical Society website on www.assyrianmedical.org.

Source: CNN News

~ Helen Talia, Chicago Director

www.helentalia.com
 

حفلة الطلبة الآشوريين
في نادي بابل الآشوري بمدينة يونشوبينغ في
السويد

على شرف الطلبة الآشوريين من الذين يواصلوا دراستهم في المدارس السويدية ، ويختاروا اللغة الآشورية كمادة دراسية اضافية الى جانب المواد الرسمية الأخرى ، ينظم نادي بابل الآشوري بمدينة يونشوبينغ / السويد بالتعاون مع معلمي اللغة احتفالاً سنوياً وذلك بدعوة الطلبة الذين سيباشروا في مراحل جديدة وهي المتوسطة والثانوية والجامعة.
بعد يومين من انتهاء الفصل الدراسي لهذا العام وبتاريخ 10 ـ 6 ـ 2007 وفي تمام الساعة السادسة والنصف مساءً تهافتت مجموعات الطلبة المعنيين مع ذويهم الى قاعة النادي التي تم تزيينها وتجميلها بشكل يتناسب ورموز الحياة المدرسية المعتادة بأرتقائهم لمراحل أعلى. وفي تمام الساعة السابعة أعلنت عريفة الحفل المعلمة آنيت سليمانيان عن بدء الإحتفال الذي تضمن برنامجاً مليئاً بالفعاليات معلنة عن فقراته تم توزيعها بالشكل التالي:
ــ  كلمة رئيس النادي.
ــ  قصائد وكلمات حوارية.
ــ  مسابقات لغوية وادبية وتاريخية
ــ  العاب ونشاطات مسلية.
ــ  توزيع الورود والدبلوم والميداليات الذهبية.
ــ  ضيافة المحتفين بهم.
ــ  مشاركة الطلبة والحاضرين في دبكات ثراثية.

وبغية بدء البرنامج دعي رئيس النادي الأستاذ ميخائيل ممو لإلقاء كلمته بهذه المناسبة والتي تضمنت الترحيب بالحاضرين مشيداً بتجاوب التلاميذ وأولياء الأمور ، كما وأشار عن أهمية اللغة في حياة الناشئة موضحاً بأنهم كالنبتة التي يعوزها الرعاية الدائمة وبتواصل دائم على مدىً طويل يحرص عليها صاحبها لتصبح شجرة وتثقل بالثمار. هكذا هي اللغة بمفرداتها وجملها وتعابيرها بمثابة تلك الثمار الناضجة في حياة الناشئة. وما على أولياء الأمور إلا أن يكونوا العامل والدافع لإثبات وجودهم وهويتهم والحفاظ على لغتهم من خلال حثهم وتشجيعم ورعايتهم باستمرار.
أبان فيما بعد بأن اللغة ظاهرة اجتماعية  ووسيلة للتفاهم بارتياح ، وكأساس للوجود القومي.
وفي خاتمة حديثه شكر المعلمين القائمين بتنظيم الحفل وبينهم آنيت سليمانيان ورامينا ميخائيل زاده والفونس شمعون وعضو النادي السيد كلبرت دخو ، اضافة للجنة الشباب في النادي الذين ساهموا بالإشراف على بعض الفعاليات متمثلة بالسيد مارتن.
وفي فقرة القصائد والكلمات الحوارية قدمت الطالبة كرستينا جورج ( 13 سنة ) ابياتاً شعرية من نظمها قالت فيها:

والجدير بالذكر ان الطالبة كرستينا لها تجارب في كتابة الشعر وقصص الأطفال ورسم صور معبرة لتلائم النص ، تم نشر محاولتين لها في مجلة حويودو الصادرة في السويد.
بعد ذلك شاركت الطالبة لانا يونان ( 12  سنة ) بإسلوب حواري عن موضوع " تلقانا بمعنى الحرف الضائع ) هي ومؤلف النص ميخائيل ممو وآنيت سليمانيان) نقتطف فيما يلي  مقطعاً من الحوار.

 

ثم شاركت الطالبة ساره زيا ( 10 سنوات ) بقراءة مقطع من قصيدة حوارية بين الثعلب والطيور الثلاثة التي غنى لها بغية أن تقترب منه ليهجم عليها وتكون وجبة طعام شهية ودسمة لذلك اليوم ، فأجابته الطيور بالأبيات التالية:

بعد هذه الفقرة كان قد حان دور المسابقات اللغوية التي شملت طلاب كل مرحلة لوحدها  مقسمة الى مجموعتين متسابقتين مسماة كل مجموعة بإسم تراثي ومشاهير الآشوريين ، حيث تضمنت الأسئلة على ضوء مستوياتهم الدراسية باللغة الآشورية ، ومن جملة الأسئلة عن الحروف والحركات والمقاطع الهجائية ( هكيانا ) والمؤلفين الآشوريين واسئلة تاريخية والمناسبات كرأس السنة الآشورية ويوم الشهيد الآشوري . وبالتالي يتم توجيه سؤال واحد للمجموعة الفائزة لإختيار الفائز . وفي ذات الوقت كانت توزع الهدايا التذكارية على الفائزين متضمنة كتاب قيم بالآشورية ، كاسيتات غنائية ، أعلام وغيرها من الهدايا التي لها علاقة بثراثنا وادبنا.


 

بعد المسابقات اللغوية والأدبية والتاريخية التي استمتع بها الحاضرون ، وتوقفوا على مدى امكانيات وقابليات اولادهم وبناتهم من المعلومات ، جاء دور الألعاب المسلية والأسئلة الفكاهية للترويح عن عبء الصعوبات اللغوية التي ادارها الشاب مارتن بمساعدة السيد كلبرت دخو.

ندرج فيما يلي اسماء الخريجين والخريجات فقط من المرحلة الثانوية في محافظة يونشوبينغ وهم : مروه شمعون ، نيشا شابا ، رنيا يوخنا ، رانيا يوخنا ، ماريانا ايشا ، بنيتا بنيامين ، عشتار عوديشو ، فيوليت خايل سامانو ، شميرام يوناتان ، نبراس خمرو ، ليزا مراد يونان ، نيناس اوراهم ، فيفيان خوشابا، ديانا خوشابا ، هيلين اويا ، سومر عوديشو ، ماريو منصور، ديانا يوئيل ، توماس بارانو.

وفي الوقت ذاته كان قد شارك في الإحتفال عدد من الذين لم تحن الفرصة لهم لتعلم ودراسة اللغة الأم .

هذا وكان عدد الذين انهوا المرحلة الإبتدائية 27 تلميذا ، والذين سيواصلوا دراستهم الثانوية 22 تلميذاَ ، اما الذين سيلتحقوا بالمعاهد والجامعات بلغ عددهم اكثر من عشرين طالباً.
من بعدها تم تلاوة اسماء الطلبة لإستلام الورود والدبلوم والميداليات الخاصة بخريجي المرحلة الثانوية واصـطـفـافهم جميعاً لإلـتـقـاط الصـور التـذكارية ، كما يتبين لكم في الصور التالية:

   
 


الشرق الأوسط : الاربعـاء 28 رمضـان 1428 هـ 10 اكتوبر 2007 العدد 10543

انشر كتابك عن طريق الشبكة العنكبوتية

خطوة نحو المجد أم سقوط في فخّ الرداءة؟

باريس: أنيسة مخالدي

لم يعد الكتّاب الشباب بحاجة لرضا الناشر أو لجنة القراءة التي تفلتر النصوص، كي ترى كتبهم النور. فقد أصبح النشر ممكناً، بالتواصل مع مواقع خاصة عبر الانترنت، نادرا ما ترفض نصاً او ترد صاحبه خائباً، لا بل هي تترك لصاحب الكتاب حرية اختيار نوعية الحرف، وحجمه، ولون الغلاف وشكله، وقد يختار المؤلف الصور المصاحبة لنصه بأرخص الأسعار. ولو اراد الكاتب فإن بمقدور موقع النشر ان يقوم بحملات إعلانية للترويج لكتابه. كل هذا وسط ما يمكن ان يسمى قريباً بانفجار في نشر الكتب. حتى ان أحد الناشرين قال «ان كثرة الكتب ستقتل الكتب مستقبلا». تغيرت ديناميكية النشر والتوزيع كلياً حتى صار الكتاب يطبع بعد شرائه ويوزع إلكترونياً، لو أحببت قراءته على الشاشة. فماذا يحدث عملياً في عالم نشر الكتب؟ وكيف ستؤثر هذه الانقلابات في مستقبل الكلمة المطبوعة؟

لن تصادف كاتباً ناشئاً إلا واشتكى من كمّ الصعوبات التي تعترض طريقه، وهو يسعى نحو نشر مؤلفاته. تصفيات صعبة ولجان قراءة ترمي في سلة المهملات أكثر مما تقرأ، ومصاريف لا أول لها ولا آخر، تشمل ثمن طبع النسخ وأحيانا أتعاب الوسيط الأدبي والدعاية..الخ. هذه العراقيل أصبحت كلها لا تعني شيئاً للكتاب المبتدئين، بعد ظهور دور نشر من نوع جديد تعرض خدماتها عبر شبكة الإنترنت.

العملية كلها باتت تتّم عبر الشبكة. وهي أحدث ما عرفه عالم الكِتاب منذ اختراع نوتمبرغ للطباعة سنة 1454. مبدئياً تحافظ هذه الدور على نفس مناهج العمل التقليدية. فهي تعتمد على لجان القراءة، مراجعة الأعمال، تحرير عقود مكتوبة واتباع حملة دعائية.. إلخ. الاختلاف يكمن في الانخفاض الشديد الذي أصبحت عليه تكاليف النشر، والليونة الكبيرة التي يتّم بها اختيار الأعمال، بالإضافة لتلك العلاقة الافتراضية الجديدة التي أصبحت تربط القّراء بـ"الكتاب الرقمي" حتى انه بات يهدد وجود الكتاب التقليدي. فقد انتقلت في السنوات الأخيرة أحداث الساحة الأدبية من المكتبات والصالونات الأدبية إلى مواقع الانترنت ومنتديات الدردشة.

الانتعاش الذي يميز سوق الكتاب في أميركا وفرنسا ودول أخرى، يقف وراء تهافت مستثمرين جدد يراهنون على نجاح فكرة النشر عن طريق الشبكة. فقد قيّمت النقابة الفرنسية للنشر في تقريرها الأخير أرباح أهم دور النشر التي حصرتها في 277 دار نشر بـ 3 مليارات يورو. أكبر الأرقام حققتها شركات نشر عريقة كـ "أشت" المتخصصّة في الكتب العلمية والقواميس، حيث حققت سنة 2005 أرباحا صافية وصلت إلى 1.4 مليار يورو، أو "لُوسُوي" التي وصلت أرباحها إلى 260 مليون يورو ودار "فلَمَريون" إلى 238 مليون يورو. 40% من هذه الأرباح تم تحقيقها عن طريق تسويق المنتجات على الانترنت، علماً أن سوق الكتاب في فرنسا ككل يزن 5 مليارات يورو، إذا أدرجنا في الحساب حقوق النشر والمؤلفين.

امتلاك معظم هذه الشركات المعروفة لمواقع على الشبكة، يعكس وجود قناعة شديدة لدى أوساط الناشرين، بأهمية الشبكة في دعم وتسويق منتجاتهم. ورغم وجود توقعات بفرص ربح أكبر في حالة استغلال الناشرين لشبكة الانترنت بصفة مطلقة، إلا أن اعتماد هذا المبدأ لا يزال دون المستوى.

* كتابك.. مقبول.. مقبول

* الشركات التي تبنت هذه الطريقة تعَّدُ على أصابع اليدين، أهمها موقع lulu.com وهو استنساخ للطبعة الأصلية التي نشأت في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يحظى مجال النشر عن طريق الإنترنت بانتشار كبير، إلى جانب مواقع فرنسية أخرى تحظى بصيت واسع مثل manuscrit.com.، publibook.com، cylibris.com edilivre.com ، .editoo.com

أولى خطوات المؤلف الذي يريد النشر، تبدأ بالدخول على الموقع، حيث يبعث بمؤلفه عن طريق تقنية التحميل، ينتظر بعدها ردّ لجان القراءة التي كثيراً ما تكون متساهلة في تقييمها للأعمال، وتقبل أكثر مما ترفض. مديرة تحرير موقع نشر manuscrit.com، مرتين لومالي تبرر ذلك بقولها: "نحن لا ننظر لنوعية المادة فقط، بل نضع في الاعتبار أهمية هذه الأعمال كذاكرة حيةّ". وهو ما يفّسر اهتمام هذا الموقع بنشر المؤلفات والبحوث الجامعية بالإضافة للشهادات والسّير الذاتية. الموقع يستقبل يومياً ما بين 3 إلى 4 طلبات نشر، وهي في غالب الأحيان تُقبل كلها. بعض المواقع المختصة في النشر مثل cylibris تخرج عن هذه القاعدة، وتعمل بطريقة أشبه بدور النشر التقليدية، حيث تعمد على اختيار دقيق للأعمال، كما يقول مديرها أولفيى غنون: "نرفض 95% مما يعرض علينا. وما نقبله غالباً ما نعيد صياغة بعض أجزائه مع المؤلفين". بينما تذهب شركات أخرى إلى إلغاء المبدأ كله كـ lulu.com التي تعمل على النمط الأنجلوسكسوني دون اللّجوء للجان قراءة.

* صمم مؤلفك بنفسك

عملية النشر عبر شبكة الانترنت لا تخلو من تباين الخدمات المعروضة بين موقع وآخر، وتعوم غالبيتها في كثرة التفاصيل التقنية، أولها يبدأ بضرورة مساهمة المؤلف نفسه في صناعة كتابه واختيار شكله النهائي. فإذا كان الكتاب ورقياً، يقوم المؤلف باختيار نوعية الورق بنفسه، واختيار كيفية الربط التي يريدها لكتابه، إضافة إلى نوعية الغلاف، كذلك شكل الحروف وحجمها، ووضع الملخص. وكلها أمور تتم عن طريق ملء البيانات المطروحة على الموقع. وفي حال حاجة الكتاب إلى رسوم، فإن بعض المواقع تعرض أيضاً خدمات فنانين مصورين وغرافيست، تكون أتعابهم أقل مما هو معروض في السوق. وكلها خطوات تسمح بالتحكم في تكاليف الكتاب حتى يعرض للبيع بأقل سعر ممكن.

* الطبع بعد الشراء

دور النشر هذه لا تخزّن أية نسخة من المؤلفات. ولا تقوم بالطبع إلا عند الطلب، وبالتالي لا تكلف نفسها أي استثمار مسبق، ولا تربك ذاتها بتخزين لنسخ تحتاج مساحات في مستودعاتها. وهذا أيضاً سّرٌ من أسرار انخفاض تكاليف النشر بهذه الطريقة، حيث تكتفي مواقع النشر بعرض كتبها في كتالوج المبيعات، بانتظار طلبات الزبائن.

العملية أكثر سهولة في حالة الكتاب الرقمي. فالمبيع في هذه الحالة يتم على الشبكة مباشرة. حيث يقتصر تحويل النص من شكل Word الذي كتب عليه إلى شكل Pdf الذي هو أكثر ملاءمة للقراءة على شاشة الحاسوب. وعادة ما يتولى هذه المهمة الناشر بنفسه. وهذه أرخص الكيفيات، بما أن الزبّون/القارئ، يكتفي بدفع ثمن تحميل المؤلف وتسجيله في ذاكرة الحاسوب. ويدفع مبلغاً غالبا لا يتعدى نصف ثمن الكتاب الورقي.

تسويق الكتب إما انه يتم عبر هذه المواقع مباشرة، من خلال دليل يضم كافة المؤلفات الجاهزة للبيع أو التحميل أو انه يتم بواسطة مواقع مكتبات تتعاقد معها هذه الشركات، وهو ما يدفع كلفته المؤلف. حصة الناشر تتراوح ما بين 12% إلى 16% من ثمن الكتاب. وفي كل الحالات، لا يكلف المؤلف نفسه مصاريف إضافية، إلا إذا أراد دعم إنتاجه بحملة دعائية كبيرة، ينظمها الموقع نفسه.

* النشر الرقمي لأسباب بيئية

الناشرون الجدد متفائلون بمستقبل نشاطهم، ومعظمهم يراه "خدمة للمبدعين الشّباب الذين يئسوا من محاولات اقتحام قلاع شركات النشر التقليدية. المسؤولة عن الاتصال في موقع "manuscrit.com" تقول: "المستقبل لا محالة الآن هو للثقافة الرقمية، حيث ان معظم المنتجات الثقافية أصبحت تسّوق الآن عن طريق شبكة الانترنت، خاصة ما يخص الكتب. وهو ما أراه تجسيدا حقيقيا لما يسمى بـ"القرية الكونية". فالناشر التقليدي الذي كان يمارس دور الوصّي على القارئ انتهى. كما أن الناس أصبحوا الآن لا يفارقون الحاسوب، وليس لديهم الوقت الكافي للتّردد على المكتبات، زيادة على استهلاك الورق الذي لا يمكن الحصول عليه من دون قطع الأشجار. وهذا مُضّر بالبيئة وعلينا أن ننتبه لكل هذه الأمور".

بالرغم من الإمكانات الهائلة، والفرص الكبيرة التي يمنحها جيل الناشرين الجدد للكتاب المبتدئين، إلا أن نشاطهم في الساحة الأدبية يعاني من نقص المصداقية، وربما أيضا من نقص اللمّسة الاحترافية. أخطاء مطبعية كثيرة، عدم التنسيق في التسويق، غياب الاتصال المباشر والتوجيه، هي كلها مشاكل غالبا ما تكون موضوع حديث للكتّاب الشبّاب في منتديات الدردشة التي تهتم بالأدب والكتابة. الانتقادات التي تّركز على نقص عامل "النوعية" في الأعمال المطروحة للبيع في هذه المواقع، تحاول هذه الأخيرة تخطّيها عن طريق تشجيع الإبداع. فلا تكاد تزور موقعاً إلا و تجد فيه إعلاناً عن مسابقة للقصة القصيرة أو جائزة عن الكتاب الأول. نضال المرسومي، عراقية مقيمة في باريس، حصلت على جائزة أول كتاب عن قصتها "لوتشي"، الصادرة باللّغة بالفرنسية والتي يمنحها موقع النشر manuscrit.com تقول، انها رغم إيمانها الشديد بموهبتها في الكتابة إلا أنه لم يكن كتابها الأول لينشر لولا الشبكة، وهذا لأنها ببساطة لم تكن تملك ما يسمى بـ"دائرة المعارف" التي تتولى تقديمها لأوساط الناشرين كما هو شائع. وهي تفكر بعد أن تنتهي من كتابة قصتها الثانية، عرضها على دار نشر معروفة، لان ذلك سيساهم في التعريف بها أكثر".

النشر عن طريق الشبكة، كخطوة أولى نحو المجد أو السقوط في فخّ التساهل والرداءة، خيارات صعبة لمغامرة فريدة من نوعها، لم تثن من عزيمة معظم المؤلفين الذين بقوا متشبثين بها في سبيل نشر حصيلة إبداعاتهم.

* مقبلون وخائفون من المستقبل

محمد بودية، جزائري يكتب بالفرنسية لجأ إلى موقع edilivre لنشر أول كتبه بعد أن ظّل سنوات يبحث عن ناشر، وبعد أن طالبته دور النشر الجزائرية بمبلغ 200.000 دينار. وهو ما يمثل مرتبه لمدة سنة. وبعد أن جرب "لولو. كوم"، استقر أخيراً على "إيديليفر" التي بدت له أكثر اهتماما بالجانب الإنساني، وأشد عناية بتوجيه المؤلفين الجدد. وهو راضٍ عن خدماتهم، حتى أنه ينوي نشر مؤلفاته الأخرى بنفس الطريقة. هذا بينما يبدو آخرون أكثر حذراً مثل "ماري" التي تحاول منذ سنة نشر قصتها من دون جدوى، لكنها رغم ذلك تفضل التروي قبل الخوض في مثل هذه المغامرة التي قد لا تحمد عقباها: "أفضل أن أواصل رحلة البحث عن دار نشر مع كل صعوبتها على الاعتماد على الشبكة للنشر، لأن ذلك سيعني بالنسبة لي، نهاية مشواري الأدبي قبل حتى بدايته. فالكاتب يحتاج كي يبني سمعة جيدة لتقدير واعتراف المحترفين بموهبته. فمن يثق بمواهبي الأدبية وأنا أنشر في مواقع تقبل كل ما يعرض عليها من أعمال؟"

الانتقادات التي وجهت لهذه المواقع، شملت أيضاً مسؤوليتها المحتملة في القضاء على العلاقة الحميمة التي طالما جمعت القارئ بالكتاب. وهي علاقة قد يعوضها عهد جديد من العلاقات بين القارئ والكتاب الرقمي الذي يختلف عن الأول في الشكل والعمق.

ميشال توب، مدير دار نشر "توكزر" الجديدة، يشرح وجهة نظره في هذا الموضوع لـ"الشرق الأوسط" فيقول: "كثرة الكتب تقتل الكتب. لا شك أن الشبكة ستعمل على تدعيم الإنتاج الأدبي، ولكن أين هو دور الرقيب الذي يحرص على نوعية العمل. اليوم بوسع كل من هبّ ودبّ أن يفتح مدونة وينشر فيها محاولاته الأدبية. ولكن من يساعد القراء على الاختيار في ظل هذه الفوضى، بل من يساعد هؤلاء الكتاب في تفادي أخطاء البدايات؟ لا أظن أن شيئاً ما قد يعوض الأحاسيس الجميلة التي تنتابنا ونحن نأخذ بأيدينا كتابا لقراءته: رائحة الورق، الصوت الذي نحدثه ونحن نقلب الصفحات، كلها طقوس مقدسة راسخة في وجدان وذاكرة كل واحد منا. العلاقة التي تربط القارئ بالكتاب، ليست علاقة إنسان بجماد، يستعمله ثم يرميه بل هي أقوى من ذلك. ويكفي أن نرى كيف أن الكتاب يرافق صاحبه في كل مكان. ويبقى من الصعب تصور الحاسوب أو أي جهاز إلكتروني آخر، وهو يعوض هذه المكانة".

* مؤلفون يطالبون بعودة الرقيب

تضيف شارلوت بولونجي، مديرة الاتصال في دار نشر "توكزر":

"لا أظن أن دخول الإنترنت مجال النشر سوف يحدث ثورة ما، تمامًا كما توّقع البعض موت الصحافة المكتوبة بعد ظهور الإذاعة والتلفزيون، لكن ذلك لم يحدث. ما هو حاصل الآن، أن الإنترنت أصبحت فرصة للمؤلفين المبتدئين الذين يحتاجون لخوض هذه التجربة حتى يتعلموا من أخطائهم. ولهذا أعتقد أن عمل دور النشر التقليدية التي تعمل عبر الشبكة متكامل، لأن لكل واحدة جمهورها الخاص".

رأي القراء يبقى متباينا. فالشباب والطلاب ينتظرون بفارغ الصبر دخول الإنترنت بقوة مجال النشر، حتى تنخفض أسعار الكتب أكثر فأكثر. وهو ما يرجح حدوثه فعلاً، خاصة ونحن نشهد حرب برامج (e-book) أو الكتب الإلكترونية، حيث يسعى مصمموها من أميركيين ويابانيين إلى ابتكار أجهزة حديثة تحل محل الكتاب، وتعمل بطاقات وظيفية وتخزينية كبيرة. وبين من يدافع عن أساليب النشر التقليدية كمراقب لضمان جودة الأعمال الأدبية، ومن يرى في اساليب النشر الجديدة تحريراً من قيود كلاسيكية حدّت من حرية الكتابة، يبقى دخول الإنترنت مجال الثقافة في تطور مستمر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبق من الاعماق .. احتفالية الحضارة الآشورية 

أمل بورتر

     جريدة المدى ( المدى الثقافي:          27 شباط   2009)  

ارض مرمرية وجدران كونكريتية تباعد بينها أوتلمها احيانا  مساحات من مرايا أ و زجاج  نوافذ، مساحات واسعة وقاعات مملوءة بما يحكي عن ما تم وما مضى، منها قد نستخلص عبر او نستشف ما حدث ، تبهرنا او تحيرنا ، تنغلق علينا مفاهيمها او تبدو واضحة مفهومة لنا برغم انها قد تكون عصية على غيرنا. كيف يكون لثور جناح وله خمس قوائم؟وكيف كتبوا على الطين؟ ولم جعلوا ابراجهم شاهقة عاليه تلامس النجوم؟ ومن يستطيع ان يقيم حواراً مع رافد لدجلة يستفسر منه عن مساره ومتى سيلتقى ارض وماء العراق؟ واين كلكامش فعنده نبته الخلود و شوشان تريد نبته الحياة لطفلها المقتول، ولكن النبته عند الجد الكبير اتونبشتم كيف لشوشان ان تجد اتونبشتم؟

وتصدح الموسيقى بعنفوان وصخب، واحيانا تهفت وتتناغم بهدؤء مع انفاس الجمهور، تعيد بالمستمع الى اجواء خلت ومر عليها حقب واعوام ضاع حساب ايامها وشهورها وواعوامها و حتى قرونها، ولكن الحنين هو الحنين،يلتهب ويزيد من لوعة الفراق لكل من حضر امسية احتفالية الحضارة الاشورية في المتحف البريطاني، ولكل من لا يتسائل عن اجنحة وقوائم الثور ويحاور رافد دجلة ويطلب من كلكامش نبته الحياة وطفل مقتول. فكل من هؤلاء قد عاش واستنشق وتشبع بماء الفراتين، وتنسم ريح  صبا نينوى، وتمرغ برحيق تراب ارض سندسية ملؤها السوسن ،وبنفس الوقت عانى وقاسى وكابد مكابدة العاشق الموله وما زال قتيل العشق اياه.

اقضى ساعات مملة في القطار اهفو فيها لحضور امسية احتفاليةاشور، تعود بي نسمات هبت عند وقوف القطار في محطة، الى ايام الطفولة والصبا حينما كنا نترجم صوت عجلات قطارات السكك الحديدية العراقية الى جمل حسب اتجاه القطار، فقطار الناصرية تصدح عجلاته بكلمات جا شكو جا شكو،! وقطار البصرة يقول كضني كضني! وقطار الموصل يردد بقه زي بقه زي!، وقطار كركوك يحيرنا نحن الصبية والصبايا ترى كيف نترجم اصوات عجلاتة هل هي بشلاما بشينا  بشلاما بشينا ام هي جوك اي جوك اي أو جوني كاكا جوني كاكا !؟، لو حدثت هذا القطار الانجليزي عن اصوات القطارات العراقية هل سيفهمني او اضم حيرته الى حيرة المتسائل الانكليزي عن الثور المجنح وقوائمه الخمس؟

اجلس في الصف الاخير لانني اريد ان احتوى الجميع بنظراتي،  العود والطبلة والقانون وبقية الالات الموسيقة مستلقية على ارضية المسرح، تنتظر يد ماهره لتعبث بها وتحيها لترسل نغمات وتترجم كلمات الى الحان، ويعتلي المسرح  امين المتحف البريطاني الّذي يعرف العراق وقد خبره وعمل هناك،  ويتحدث وانا اتطلع لينهي كلماته المقتضبة لاستمع الى صوت العراق ينبعث من تلك الالات الموسيقية الغافية بحنان على ارضية المسرح.

ويعتلي المسرح زميل شاركنا انا واياه في احياء صوت السلام في  العراق عبر ورش عمل ومؤتمرات، ويتحدث بصوت اشور ولغه عتيقة عتق العراق، ويتلفظ بكلمات أليفة على مسامعي ولكنني لا افهم اغلبها وتهرب منها كلمات مثل شلاما وعتيق ولبيي ودمي بلكنه ولهجة تبتعد عن لغتي العربية وتقترب منها بالصوت والروحية والمنبع،، ويعلن عن اسماء  المشاركين من جمعيات وافراد مثل نغم ادور موسى  ومنيرة ادي  وجورج هومي وحبيب موسى ونعوم فائق، وبيث نهرين اسماء تستقر في ذهني بكل داعة وهدوء لأن مسامعي قد احتظنت مثيلاتها سابقا. تغني منيرة ترتيلة احادية بنغمة لا تبتعد عن المقام العراقي كثيرا بصوت يشدو واطرب له مثلما كنت اطرب لحسن خيوكة وليوسف عمر في المناقب النبوية او مقاماتهم العراقية.

تمتلي الصفوف التي امامي بجمهور متعطش لسماع لغة والتمتع بلحن يعيده لارض الاجداد عبر ذكريات اليمة مرة علقمية ،ولكنها ذكريات ارض تشبعت بدماء الاحبة وتمرح في سماواتها ارواح الاجداد وترنو النفس اليها برغم كل شئ.وأحاول ان اجد من يمثل العراق في احتفالية العراق ويخيب ظني ولا استغرب فان من يمثل العراق هنا يعيش بعيدا بعيدا جدا في متاهات لا اعرفها
*!.

الفضول يدفعني لمعرفة من مول الاحتفالية ورفع  اسم اشور وبابل وبغداد والعراق ودجلة والفرات ونينوى،فلا اجد ذكر لمؤسسة رسمية او غير رسمية عراقية، بل اجد هيئات متواضعة بامكانيات محدودة مثل الجمعية الاشورية في المملكة المتحدة والمجلس الاشوري في شيكاغو ومؤسسة الدعم الاشوري في انكلترا، فقط ثلاث مؤسسات بالكاد مواردها تسد نفقاتها ،مولت امسية يحيها طيف مغمور بروح الانتماء للعراق، برغم ان الحكومة بكتاب رسمي تصف هذا الطيف بالجالية لا ادري ان كان الوصف نتيجة جهل او غباء او تعمد ، دعونا لا نطلق الاتهامات ونعامل الجميع بحسن نية ونقول انها غلطة وان كانت غلطة الشاطر بالف فماذا عن غلطة حكومة منتخبة!

تصدح الاصوات ،كورال من هولندا نساء ورجال بزي موحد وصوت واحد يردد نغمات تعود الى اعوام سحيقة مضت ولكنها مفعمة بحنان وخشية الرب تعقبهم نغم ادور موسى لتردد اغنية السلام واصمت يا قلبي واغنية في المتحف حيث تصف رجل من اشور العظيمة يدخل متحفا ليجد ان امبراطوريته التي اكتسحت العالم القديم اصبحت مادة متحفية، ويسترسل في احلامه وامنياته لعودة المجد لاشور وبابل ولكنه يصحو على واقع اخر، ويتذكر صوت جورج همي مأساة سميلي واعوام 1933 المرة ، ولكن اغنيتة الاخيرةتحكي عن الثور المجنح وكيف يحمى نينوى وكل الوطن، ويعزف جورج على الكمان  الحان عربية وعراقية ويتحمس الجمهور ويشاركه التصفيق  مراعيا الالتزام باللحن، ويعتلي المسرح حبيب موسى ليستفسر من رافد صغير  عن مساره ومتى سيمر بارض العراق ويلتقى دجلة الخير،وهكذا تستمر المناجاة ما بين شوشان ليماسو وكلكامش واوتونبشتم والجرح الكبير لموت طفل كان امل فخبى .

الامسية مشحونة بالعواطف والانفعالات قدمت لنا ما يستحق الثناء، ولكن كنت احلم بان اجد امامي صورة ملونة بازياء اشورية تسحر الناظر وتثير اهتمام المشاهد وتعيدني انا بالذات الى ايام المهرجانات الشعبية ايام الرابع عشر من تموز عام 1958، و الى ايام طفولتي في كركوك حيث كنت  امرح واسرح بين الوان الازياء المثيرة والجميلة ، لا ان اجد امامي من يمثل عظمة اشور مرتديا زيا اوروبيا ابعد ما يكون عن تراثي واحاسيسي.

كنت اتمنى لو شاركت في الاحتفالية اطياف اخرى  من العراق لتتنوع الخيارات وتبدو كباقة زهور  جميلة، فأرض اشور احتوت الجميع وارض العراق ستبقى تحتوي الجميع، لانها مشبعة بعبق من الاعماق.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تم دعوة السفارةالعراقية لحضور الاحتفالية ولكن كما متوقع تم تجاهل الدعوة من قبل السفارة.

(أمل بورتر : فنانة تشكيلية على المستوى العالمي وناشطة في مجال حقوق المرأة حاصلة على شهادة الماجستير في الفن، ولدت في بغداد لأب أنكليزي (المهندس سيرل بورتر) وأم عراقية مسيحية، دخلت أمل معهد الفنون الجميلة في بغداد للعام الدراسي 57 ـ 1958).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فرقة فنية وفنانون آشوريون يشاركون في الأحتفال بالثقافة الآشورية
ضمن سلسلة فعاليات معرض المتحف البريطاني في لندن
" نكهة آشور "

الخمیس
19 فبرایر/ شباط 2009  من الساعة :  18.30 الى       20.00 في قاعة  BP للمحاضرات

ینتشر الاشوریون في وقتنا الحاضر في جمیع أرجاء العالم لكن یوحدھم جمیعاً احساس قوي بالھویة.

 یضم ھذا الاحتفال بالثقافة الاشوریة
فرقة القدیس مار أفرام للمرتلین الآشوریین من مدینة انشخدة بھولندة ویشاركھم كبار الفنانین الآشوریین:
          جورج ھومة وحبیب موسى  ونغم أدور موسى وشوشان لاماسو                    

 وعروض مونولوجات مسرحیة للفنانة : تدور حول الادب الاشوري التقلیدي  اضافة الى عرض للازیاء الاشوریة التقلیدیة والمطبخ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نينب لاماسو يشارك في معرض المتحف البريطاني في لندن
" بابل ، الأسطورة والواقع " 

يشارك الشاعر نينب لاماسو بألقاء قصائده الشعرية بالآشورية المعاصرة
اليوم
السبت 29 نوفمبر 2008   من الساعة 18.30 الى 20.00
 في أمسية شعرية تأتي ضمن سلسلة النشاطات والفعاليات التي ينضمها معرض
 
" بابل ، الأسطورة والواقع "  المقام في المتحف البريطاني للفترة بين
   13 نوفمبر 2008 – 15 مارس 2009


 

 
 

الاثنيـن 03 ذو الحجـة 1429 هـ 1 ديسمبر 2008 العدد 10961

بابل.. بين الأسطورة والواقع في معرض ضخم بالمتحف البريطاني

لندن: لؤي عبد الإله
ظلت مدينة بابل التي تبعد عن بغداد مسافة 85 كيلومترا إلى جنوبها، مصدراً ملهماً لمخيلة أجيال كثيرة من الفنانين والكتاب والمؤرخين وعلماء الآثار. وهذا ما انعكس في فيض كبير من الأعمال الفنية والفكرية الكبيرة إضافة إلى إنتاج أفلام وموسيقى في عصرنا الحديث تستلهم القصصَ التي رويت عن هذه المدينة المندرسة. لكن المعرض يسعى من خلال عكس ما تم كشفه من أسرار للمدينة المختفية عن الأنظار على يد علماء الآثار خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، جنبا إلى جنب، مع كل ما قيل وكتب من أساطير، أو ما أبدع من رسوم ومنحوتات، إلى تحديد الخيط الفاصل بين الواقع والأسطورة: بين ما نسجته المخيلة البشرية وبين ما أثبت وجوده حقا على أرض الواقع. ويركز المعرض على فترة مهمة من تاريخ بابل. وهذا يبدأ من وصول نبوخذ نصر الثاني إلى الحكم عام 605 قبل الميلاد حتى سقوطها بيد الملك الفارسي داريوس عام 539 قبل الميلاد. وخلال فترة حكم نبوخذ نصر جرى أهم حدث نقلة وانعطافا في مسار التاريخ البشري، وهذا يتمثل باحتلال نبوخذ نصر الثاني لأورشليم عام 587 قبل الميلاد، وما نجم عنه من تدمير لها ونقل ما يقرب من 3000 شخص من سكانها إلى بابل، وهذا ما عرف بالسبي البابلي، لكن نتائج هذا الحدث اللاحقة تمثلت في كتابة التوراة في بابل وأرض وادي الرافدين بشكل عام وما تركته النصوص المستلهمة من حضارة تلك المنطقة من تأثير على التطور البشري اللاحق في مختلف المجالات. فكل ما عرف عن بابل حتى بدء الحفريات بخرائبها منذ منتصف القرن التاسع عشر مستند بالدرجة الأولى إلى ما جاء بالتوراة وما كتبه أولئك الرحالون والمؤرخون الإغريق الذين مروا ببابل أيام عزها.

هذا التركيز على بابل خلال فترة حكم الملك نبوخذ نصر الثاني (605 ـ 562 قبل الميلاد) تمثل في سرد حكايات 100 قطعة أثرية وفنية تمت استعارتها من متحفي باريس وبرلين. وهذه تتضمن جدرانا من قرميد فخاري اكتسب لونا أزرق، وهو مأخوذ من «بوابة عشتار» و«طريق المواكب»، إضافة إلى الكثير من الألواح المكتوبة بالخط المسماري والتي تنقل شيئا ما عن تاريخ تلك الفترة. ومن باريس جاء وصف دقيق لمقاييس الزقورة التي كانت وراء استلهام فكرة برج بابل، والتي جاء ذكرها أولا في سفر التكوين. كما يجد الزائر لوحاً آخر يصف بالتفصيل طقوس بداية العام الجديد والذي كان يجري عادة على طريق المواكب وحوله. كما تمت استعارة بلاطة من السعودية تكشف تفاصيل ما تم تدميره من تماثيل ومنحوتات على يد الإدارة الفارسية بعد سقوط بابل.

من خلال تقسيم المعرض، ذي السقف المرتفع، إلى حجرات أصبح سهلا على الزائر التنقل من موضوع إلى آخر، وعند الاقتراب من المعروضات المعلقة على الجدران ينبعث صوت من الأعلى ليشرح بصوت كاف فقط لمن هو بجانب الجدار تفاصيل ما يراه. وهناك حجرة خاصة بالنبوءات التي أطلقها النبي أرميا بعد سقوط أورشليم يبشر بدمار بابل، وقدوم شعب من الشمال ينفذ هذه المهمة. وليس مستبعدا أنها كتبت بعد وقوع السقوط الفعلي.

لكن أغلب اليهود لم يعودوا إلى ديار آبائهم وأجدادهم بعد أن حررهم الملك الفارسي داريوس وفضلوا العيش في أرض الرافدين. وهناك حجرة خاصة بكل اللوحات التي رسمت منذ القرن السادس عشر لبرج بابل. ويمكننا تلمس الفكرة التي تضمنها سفر التكوين وما كتبه لاحقا بعض المؤرخين العرب مثل المسعودي في كتابه «مروج الذهب»، عن نية سكان بابل بناء برج يصل إلى السماء فبلبل الرب ألسنتهم مما دفعهم يتفرقون في شتى أنحاء الأرض بعد أن عجزوا عن التفاهم بلغة واحدة. لكن علماء الآثار لم يجدوا أي أثر لبرج من هذا النوع، فهو على الأكثر محض وهم، ساعد على بناء أسطورة تتكلم عن منشأ الحضارات! كذلك هناك حجرة مخصصة للحدائق المعلقة التي ذكرها رحالون إغريق. وحسب القصص المسجلة، فإن سبب بنائها هو رغبة نبوخذ نصر بخلق بيئة صناعية لزوجته، مشابهة لتلك البيئة الجبلية التي جاءت منها. وإذا كانت الأدلة متوفرة على تمكن الأكاديين آنذاك من رفع الماء من النهر إلى الأماكن العالية باستخدام تقنيات صاغها العالم الإغريقي أرخميدس لاحقا في نظرية عرفت باسمه، فإن الحدائق لم تترك أيَّ أثر لها. هل لعبت عوامل التخريب منذ سقوط بابل باختفائها تدريجيا وبقائها في الذاكرة والمخيلة حية تتجدد عن ذلك الحب العميق الذي حمله القائد القاسي نبوخذ نصر؟

لكن الحقائق المسلم بصحتها أكثر بكثير من الأوهام: فهناك ألواح تشير إلى تمكن البابليين آنذاك من وضع نظام الساعة، حيث قسمت الساعة إلى ستين دقيقة والدقيقة إلى ستين ثانية. كذلك تمكنوا من رسم خريطة فلكية للنجوم والكواكب، مع رسم خارطة للعالم. وكل هذه الكشوف أخذها الإغريق بعد وصول الاسكندر المقدوني إلى الشرق وإسقاطه للإمبراطورية الفارسية واحتلال وادي الرافدين، بعد ما يقرب من قرنين عن سقوط بابل.

عنصر طريف في المعرض، يتمثل في تلك الإشارات للخراب الذي ظلت بابل حتى بعد اختفائها عن الأنظار تعانيه، فهناك صور كبيرة لقواعد أنشئت فوق أرضها وفوق كنوزها المخبأة تحتها. وصور أخرى لنهابين يجولون بين خرائبها بحثا عن كنوزها. في المقابل، يمكن للزائر أيضا تلمس الجهود المبذولة من العديد من المؤسسات الاجتماعية والعلمية الأوروبية في عمليات الصيانة والحفاظ على تلك الآثار الغنية بدلالاتها اليوم. كم يبدو التاريخ لعينا في دروسه: على بعض القراميد المفخورة نقش اسم نبوخذ نصر تأكيدا على أنه وراء بناء تلك المباني المدهشة مثل طريق المواكب وبوابة عشتار، وستحضر إلى الذهن مساعي الرئيس العراقي السابق لإعادة بناء تلك المواقع ونقش اسمه بالعربية لا المسمارية هذه المرة.

«بابل: الأسطورة والواقع» معرض يثير التساؤلات في نفس الزائر، إضافة إلى ما يمنحه من متعة البحث عن مدينة لا مرئية ظلت حتى بعد اختفائها تبعث بإشاراتها عن حضارات وشعوب عريقة أرست ملامح العصر الذي نعيشه اليوم. ويستمر المعرض في المتحف البريطاني حتى يوم 15 مارس (آذار) 2009.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    27 آذار (مارس) ... اليوم العالمي للمسرح

    قيل: " أعطني مسرحاً أعطيك شعباً ... (واعياً أو مثقفاً)
"

 لعل هذا القول يعبِّر تعبيراً صادقاً عن العلاقة الوشيجة بين والمسرح  والجماهير والأثر البالغ للفن المسرحي في الارتقاء بالفكر الإنساني وبَلوََرَته  وتطويره ودفعه إلى أمام.

 كانت البداية في هلسنكي ومن ثم في فيينا خلال الكونجرس العالمي التاسع لـ"معهد المسرح الدولي :  "the INTERNATIONAL THEATRE INSTITUTE "
 في حزيران 1961 حين تقدم الرئيس آرفي كيفيما نيابة عن المركز الفنلندي لمعهد المسرح الدولي بمقترح لتحديد يوم عالمي للمسرح، وقوبل المقترح بالدعم والتهليل من قبل المراكز الأسكندنافية.

ومنذ ذلك الحين يتم الأحتفاء سنوياً في اليوم السابع والعشرين من شهر آذار (مارس) (وهو تاريخ أفتتاح موسم "المسرح الدولي" في باريس في عام 1962). ويتم الأحتفاء باليوم العالمي للمسرح بطرق مختلفة من قبل المراكز الدولية للمسرح (ITI) التي يصل عددها حالياً الى مئة مركز في جميع أنحاء العالم.

بجهود منظمة اليونيسكو والشخصيات العالمية المجددة للمسرح، تأسس المعهد العالمي للمسرح الذي يُعَّد أهم منظمة دولية غير حكومية في مجال الأنجاز الفني والأستفادة من علاقاتها مع اليونيسكو.  

في كل عام تُوجه الدعوة الى شخصية بارزة في مجال المسرح أو شخصية موهوبة تحتل مكانة جوهرية في قلب وروح مضمار آخر بغية مشاطرته أنطباعاته من خلال ما يعرف بالرسالة العالمية التي تتم ترجمتها الى أكثر من عشرين لغة وتُتلى على مسامع عشرات الآلاف من المشاهدين والممثلين المسرحيين من شتى أنحاء المعمورة وتتم طباعتها ونشرها على صفحات المئات من الصحف اليومية. وتُبث الرسالة من خلال المئات من وسائل الأعلام المرئية والمسموعة لتصل الى المشاهدين والمستمعين في كافة قارات العالم الخمس.

في عام 1962 تم تكليف الفنان المسرحي الفرنسي جان كوكتو ليكون كاتب أول رسالة ليوم المسرح العالمي الذي تم الأحتفاء به في باريس. ومنذ ذلك الحين جرت العادة على الأحتفال باليوم عالمي للمسرح في معظم الدول الأوروبية والآسيوية وأرجاء العالم بأسره.

اليوم العالمي للمسرح مناسبة مهمة للمسرحيين لأستعراض قوة الفن المسرحي في خلق التلاحم الجماهيري وتقريب الأفكار. كما يمثل اليوم العالمي للمسرح فرصة سانحة ليتقاسم المسرحيون مع مشاهديهم وجهات النظر من خلال فنهم وقدرته على مد جسور التفاهم والسلام بين الشعوب.

ومنذ تكريس اليوم العالمي للمسرح في عام 1961 تجري نشاطات متنوعة أحتفاءً بالمناسبة في مختلف المراكز الدولية.

******************
(نقلاً عن عنكاوة. كوم /
20 أيار 2007)

مؤتمر الادب السرياني الرابع

الاخوة المهتمين في الادب والتراث واللغة السريانية

نظرا لما نتوسمه في شخصكم الكريم من اهتمام واجتهاد في حقول ادبنا السرياني يسرنا اعتمادكم واحدا من المساهمين في مؤتمر الادب السرياني الرابع (مؤتمر يوسف قليتا) الذي سيقيمه اتحاد الادباء والكتاب السريان في منتصف شهر ايلول /2007 والذي ستدور بحوثه حول الادب العراقي القديم والادب السرياني ضمن المحاور التالية
1.الشعر
2. القصة
3. المسرح       
4. ادب الاطفال
5. الترجمة
6. التعليم السرياني

 مـــع فائق الاحترام والتقديــر
ملاحظة :
1-اخر موعد لتلقي البحوث هو قبل 1/8/2007 ليتسنى لنا اعداد الفولدر وطبع البحوث وتوزيعها على المؤتمرين .
2- تمنح فترة 25 دقيقة للمحاضر لتقديم الخلاصة الوافية لبحثه
3- تقبل البحوث بكلتا اللغتين السريانية والعربية
4- تخضع البحوث كافة للتقييم من قبل لجنة خاصة

نزار حنا الديراني  ـ رئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان

******************
مؤتمر الأدب السرياني الرابع في دهوك
يُكرم عدداً من أدباءنا

   البيان الختامي لمؤتمر الأدب السرياني الرابع في دهوك

البيان ختامي

عقد اتحاد الأدباء والكتاب العام / أتحاد الادباء والكتاب السريان مؤتمره الـرابـــع  ( مؤتمر يوسف قليتا) للفترة من 19- 21/9/2007، في مدينة دهوك برعاية معالي وزير المالية في أقليم كردستان، وتضمن برنامج المؤتمر جلسة الافتتاح التي حضرها عدد من المسؤولين من الوزراء وممثلي الاحزاب والمؤسسات الثقافية وقد ألقيت كلمات من قبل معالي وزير الاقليم للمجتمع المدني والسيد وكيل محافظ دهوك، ورئيس جامعة دهوك ورئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان ورئيس اتحاد الادباء الكرد فرع دهوك، وتلقى المؤتمر عدداً من برقيات التهنئة، وفي نهاية الجلسة الافتتاحية جرى تكريم عدد من الادباء هم كل من ( باسيل عقولا من لبنان، حنا عبد الاحد روفو من أربيل / عنكاوا، جوزيف أسمر من سوريا، دانيال بنيامين من أمريكا، ميخائيل مروكل من السويد).
وفي جلسات العمل تم القاء ومناقشة اكثر من عشرين بحثا في مجال الادب واللغة وأدب الاطفال  والتاريخ والدراما.   خرج المؤتمر بالتوصيات التالية:

 1-   
العمل على وضع معجم سامي أصولي مشترك.
 2-   
وضع موسوعة في تراجم اعلام السريان.
 3-   
العمل على الاهتمام والعناية بثقافة الاطفال من خلال مؤسسة تضطلع بهذه المهمة.
 4-   
العمل على سلامة اللغة السريانية وتطويرها وأحيائها ورفدها بالمصطلحات الحديثة لتواكب مسيرة التعليم القائمة بكافة مراحلها.
 5-   
الاهتمام بتعضيد وتشجيع الاعمال الادبية والثقافية والتراثية بهدف طبعها ونشرها.
 6-   
توطيد العلاقات الثقافية بين اتحادنا والمؤسسات الثقافية الاخرى للتعاون وتبادل الخبرات من خلال اقامة نشاطات مشتركة.
7-   
الحفاظ على المخطوطات والوثائق التي تشكل جزءا مهما من موروثنا الثقافي من خلال تاسيس مكتبة للمحافظة عليها.   
 8-   
ضرورة اقامة المهرجانات والمواسم الثقافية والمؤتمرات الادبية بصورة دورية.
9-   
تعميق الروابط والعلاقات الثقافية بين مؤسساتنا في الداخل والخارج.
 10-   
المطالبة بدعم الادباء والكتاب السريان من قبل مؤسسات الدولة ماديا ومعنويا.
 11-   
أوصى المؤتمرون على اقامة المؤتمر الخامس في السنة القادمة في سهل نينوى، أو في محافظة السليمانية، حسب ملائمة الظروف
 12-   
اقامة مركزلاحياء التراث السرياني لتوثيق الادب والموروث الشعبي.
لجنة المؤتمر -   - 21/9/2007

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

انطلاق مهرجان روتردام العالمي للشعر لعام 2007 بمشاركة سركون بولص

Poetry International Festival 2007

تبدأ في الفترة بين 16 - 22 يونيو/ حزيران الجاري فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين لـ"مهرجان الشعر العالمي" في مدينة روتردام ، ويشارك في المهرجان المذكور الشاعر المعروف سركون بولص من العراق.

والمهرجان هذا العام يتناول العلاقة بين الشعر والجنون والحزن. وسيتضمن تنظيم أمسيات شعرية تتخللها عروض إخراجية للقصائد بمصاحبة الموسيقى  فضلاً عن عروض سينمائية وموسيقية، ومحاضرات وجلسات حوارية تتناول الموضوعة المذكورة. كما يسعى المهرجان هذا العام الى تسليط الضوء ولأول مرة على الشعر في منطقة القوقاز.

يقدم الشعراء المشاركون قصائدهم بلغاتهم الأم، مع مصاحبة ترجمات لها بالهولندية والإنجليزية، حتى يتفاعل معها كل من الجمهور الهولندي والجمهور العالمي. على أن تُقدّم للحضور أنطولوجيا جامعة لكل الشعراء المشاركين باللغتين الهولندية والإنجليزية. ومثل كل دورات المهرجان السابقة سوف تمنح جائرة "بادينغ" لأحد رموز الشعر الهولندي، وكذلك جائزة الأعمال الكاملة التي تمنح كل عامين، وجائزة جيمس بروكواي سوف تمنح لأحد مترجمي الشعر من الهولندية. وقد منحت هذه الجائزة لأول مرة عام 2005.

ويستهل المهرجان فعالياته يوم السبت الموافق للسادس عشر من يونيو/ حزيران  بقصيدة "الكلمة الواحدة" وهي عبارة عن ملحمة غنائية طويلة يطلقها جميع الشعراء المشاركين في موكب ضخم، حيث يقرأ كل شاعر قصيدة تتكون من كلمة واحدة فقط تمثل مُلهماً رئيسياً له، أو كلمة يراها ضائعة من الزمن والقاموس، أو كلمة تعد مفتاحاً أو رمزا لشيء محبب بالنسبة إليه.

تيمة المهرجان هي العلاقة ما بين الشعر والجنون، أو الخط الفاصل بين الإبداع وبين الاختلال العقلي والجنون، والدور الذي يلعبه الحزن في تعزيز كل منهما. من بين المتحدثين في هذا الموضوع الشاعر مينّو ويجمان الذي نشر كتابا بعنوان "المؤسسة الاجتماعية" والذي سيتحدّث عن تجربته الشخصية وحياته التي أمضاها في مصحة عقلية في قرية دين دولدر، كما سيتحدّث الشاعر جان لويرنز الذي سيتناول الموضوعة من الوجهة العصبية النفسية.

ومن بين الشعراء الذين تتم مناقشتهم كحالات دراسة وتأمل: سيلفيا بلاث، هانز فليك، وليوبولدو ماريا بانبيرو. الأمسية الختامية للمهرجان سوف تحمل شعار "الحزن غير قابل للتفسير"، حيث يقوم الشعراء بتظاهرة ضخمة في موكب ساعين لعرض الوجه الحقيقي للحزن.
+ الشعراء المشاركون في المهرجان هم:
1) آرثر سزي (أمريكا)
2) آندري شميتز (بلجيكا)
3) آنييكي براسنجا (هولندا)
4) بول بوجارت (بلجيكا)
5) جاشام ناجافزاد (أزربيجان)
6) جورجين روستي ((أستونيا)
7) راتي آماغلوبيل (جورجيا)
8) روجي ويج (هولندا)  
9) سركون بولص (العراق)
 *
10) شوشانيك ثامارازيان (أرمينا)  
11) فاطمة ناعوت (مصر)
12) كيواو نوميورا (اليابان)
13) كريك داي اوينز (هولندا)
14) لينارت سجوجرين (السويد)  
15) مايا ساريزجفيلي (جورجيا)
16) مورتن سوندرجوذ (الدنمارك)
17) يفز بونيفوي (فرنسا)
18) يي شا (الصين)
19) يي ميمي (تايوان).

 * سركون بولص (مواليد العراق 1944):
ترك موطنه الأصلي (العراق) في عام  1967 متوجهاً الى بيروت، حيث شرع بنشر قصص قصيرة وقصائد شعرية. ومن ثم أنتقل الى باريس فلندن حتى أنتهى به المطاف في سان فرنسيسكو، حيث يُقيم حالياً.
ويُعدّ سركون بولص من أبرز شعراء العربية في العالم العربي. وقد قام بترجمة أعمال لشعراء من أمثال إيزرا بوند و دبليو، أتش، آلين غينسبورغ وسلفيا بلاث.
كما ظهرت الترجمات الألمانية لأشعار سركون بولص في ديتسي فاراندي وبلفورت مجازين (
Dietse Warande & Belfort magazine.).

 

HOME