|
رابطة الكتّاب والأدباء الآشوريين
بيـــان
بعد ظهر 2/12/2011، ثار بركان
العنصرية القبلية والتطرف العقائدي في بلاد الرافدين ضد الاشوريين (بجميع
مكوناتهم) مرة أخرى, ولكن ليس في بغداد والبصرة وكركوك حيث الشيعة
والسنّة...الخ. بل في زاخو (زاخوثا الآشورية) في اقصى شمال البلاد الذي تميز
تاريخه ومنذ عشرين قرنأ بالتعددية والاثنية والنسيج الحضاري لمختلف الاصول
والانتماءات، منها وافدة ومنها عراقية اصيلة...!
نعم في زاخو وسميل الشهيدة ومار
ياقو (شيوز) ومجمع المنصورية وغيرها، وحتى في مركز المحافظة مدينة إدوك (دهوك)
الجميلة. انبعث البغضاء التتري المغولي الصفوي ضد أضعف شريحة (الآشوريين) في
نسيج المجتمع العراقي التي تعيش الضعف وجلد الذات والتقهقر لاسباب ذاتية
داخلية، وأخرى خارجية قاهرة. وصار (البغضاء) يحاربهم في ارزاقهم وممتلكاتهم
بلغة الحديد والنار وبشكل جنوني ودون رادع ولنهار كامل أو اكثر.
إن كان مثل هكذا عمل لم يأت به
في العراق إلا المغول والتتر! الا تصح نظرية التطور والتحضر مع هذا الغوغاء
المعاصر الارعن..! اليس للزمن الحضاري والانساني مفعول في عقول هذه الاصناف من
البشر التي ابتلى بها العراق والعراقيون ومنذ قرون...!
أزاء هذه المصيبة الكبرى التي
حلّت بالعراقيين والآشوريين منهم تحديداً، نحن لا نحمّل جحافل هولاكو وتيمورلنك
هذا العصر المسؤولية، بقدر تحميلنا إياها لوزارات التربية والثقافة والاوقاف
والقوائم الحزبية في برلمان بغداد واربيل مجتمعة. أيها السادة: أن كانت هذه
ثمرة تربيتهم، وارشادهم الديني والفقهي، وتوعيتهم السياسية والاجتماعية
والأنسانية لهذا الجيل! فالويل للعراق بأكمله! بمسيحييه ومسلميه، بعربه وكورده
وآشورييه. بل الويل للانسان الرافديني الذي اصبح أسير هذه الافواج من العقارب
السوداء التي لا تفهم سوى لغة الدم واحراق معالم التمدن والحضارة بكل اشكالها.
وبهذه
المناسبة لا بد من القول لصنّاع القرار الاشوري والعراقي معاً: نحن نرى "ان
العراق وأهله، وآشورييه تحديداًً لا يحلُّ مشاكلهم إلا قرار منح (الحكم
الذاتي الكامل) لهم وعلى اراضيهم داخل العراق الموحد الفيدرالي".
وغير هذا كله, ليس سوى منح المزيد من الوقت والدعم لهؤلاء الغوغاء, للفتك
بالانسان والحضارات العراقية العريقة.
(انتهى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابطة الكتاب والأدباء الآشوريين، وضمن منهاجها
الثقافي ونشاطاتها الأدبية اقامت في المركز الثقافي والاجتماعي لجامعة دهوك
محاضرة بعنوان:
" النسخة
المعتمدة من الكتاب المقدس لدى كنيسة المشرق"


في يوم الخميس المصادف 6
تشرين الأول 2011، ألقى الأب د. خوشابا كوركيس المحاضرة اعلاه، وذلك بمناسبة
تواجده في الوطن. وقد تطرق فيها إلى تعريف محتويات، ترجمات النسخ الموجودة
حالياً من الكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، وباللغات السريانية
واللاتينية والعبرية واليونانية. والترجمات والكتب المنحولة والمفقودة عبر
القرون المسيحية الأولى ولحد الآن. والنسخ المعاصرة الموجودة لدينا حاليا مثل
قراءات الأنجيل للآحاد والتذكارات على مدار السنة الطقسية حسب ما هو متبع في
كنيسة المشرق، بقلم القس أوراهام شكوانا وبالخط الاسطرنجيلي. ونسخة الأنجيل
العربي المسجع لمار عبديشوع الصوباوي. كما وعرض صور لنسخ من الكتاب المقدس
المخطوطة في فترات زمنية مختلفة، مع عرض لبعض التفاسير المعتمدة لدى كنيسة
المشرق بكل تفرعاتها الحالية. مثل تفسير إيشوعداد الحديثي أسقف مرو، وتفسير
ثيودوروس المصيصي لأنجيل يوحنا. وركز على نسخة الـ (بشيطتا) بأعتبارها النسخة
المعتمدة رسمياً لدى كنيسة المشرق. وبعد الإنتهاء من المحاضرة أتيحت الفرصة
للجمهور الكريم من الحاضرين لطرح الأسئلة والأستفسارات حول موضوع المحاضرة. وقد
اجاب المحاضر مشكوراً على جميع الأسئلة. وبعدها كانت فترة تناول المرطبات
وتبادل الاحاديث بين اعضاء رابطة الأكتاب والأدباء الآشوريين وضيوفهم الكرام،
وقد كانت محاضرة شيقة نالت رضى وإعجاب الحاضرين.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إحياء مكتبة آشور بانيبال بالعراق
نقلاً عن الجزيرة. نت

علاء يوسف- بغداد
باشرت
جامعة الموصل تنفيذ مشروع لإحياء مكتبة آشور بانيبال التاريخية، وأقيم لهذا
المشروع صرح معماري يماثل البناء الذي كان سائدا في تلك الحقبة،
ويهدف المشروع إلى تأسيس فضاء علمي وثقافي مزود بأحدث الوسائل لاستقطاب
الباحثين والدارسين من داخل العراق وخارجه، وتوفير الأجواء المناسبة لهم للبحث.
ويرجع
اكتشاف بقايا مكتبة آشور بانيبال إلى أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وهو
الحدث الذي هز الأوساط العلمية والثقافية في مختلف أرجاء العالم، ولفت أنظار
المؤسسات والهيئات العلمية في الغرب إلى نينوى -عاصمة الآشوريين- وما تختزنه من
كنوز أثرية وكشف عن جوانب حضارية ظلت مطمورة لأكثر من 3000 سنة.
مكتبة ضخمة
ويقول
الدكتور علي ياسين الجبوري عميد كلية الآثار في جامعة الموصل للجزيرة نت إن
فكرة تأسيس مكتبة حديثة باسم مكتبة آشور بانيبال ظهرت عام 2001 لتكون متخصصة
بعلم الآثار والدراسات المسمارية، إلا أن المشروع توقف بعد الغزو الأميركي عام
2003 ثم أعيد العمل به منذ سنتين.
ويؤكد
الجبوري أن المكتبة ستكون الأضخم في العالم العربي والمنطقة من حيث البناء
المعماري المشابه لما كانت عليه المكتبة زمن آشور بانيبال، ومن حيث
موجوداتها، مشيرا إلى أن متاحف وجامعات من بريطانيا وألمانيا وأميركا أبدوا
استعدادهم لتزويد المكتبة بكل ما يتعلق بآثار ومخطوطات ولوائح حقبة آشور
بانيبال.
وتشغل مكتبة آشور بانيبال حاليا مكانا في الطابق الأرضي للمكتبة المركزية
في جامعة الموصل، وتحتوي على 4097 مطبوعة و2607 كتب عربية وأجنبية و1490 دورية
عربية وأجنبية، وقد تم توفير تلك المطبوعات بالتعاون بين المكتبة المركزية
وكلية الآداب.
وأشار
الجبوري إلى أن إدارة المتحف البريطاني أبدت موافقتها على تزويد العراق
بصور رقمية عالية الجودة لكل القطع الأثرية واللوحات والمخطوطات لحفظها في
المكتبة.
وكشف
عن وجود قسم في كلية الآثار بالجامعة متخصص في الدراسات المسمارية، وسيجمع أغلب
اللوائح المسمارية الموجودة في قصور نينوى وفي متاحف عالمية أو عند الأفراد،
وستوضع في هذه المكتبة.
كما
سيقوم متحف بريطاني بتزويد المكتبة بكتب ومخطوطات نادرة، وكذلك مكتبة ومتحف
الموصل الذي يمتلك الكثير من الكتب والمخطوطات الآشورية، وقامت جامعة
الإسكندرية في مصر بالمساهمة بجمع أكثر من ألف كتاب ومصدر يتعلق بفترة حكم آشور
بانيبال.
وأكد مدير إدارتي الإعلام والمشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية الدكتور خالد
عزب وجود حملة وطنية مصرية لجمع 1000 كتاب لإهدائها إلى مكتبة آشور بانيبال
بالعراق.
آلاف
الألواح
وعن
تاريخ مكتبة آشور بانيبال يقول الخبير العراقي في الآثار د. إحسان فتحي للجزيرة
نت إن المكتبة الملكية أنشئت في القرن السابع قبل الميلاد وسميت نسبة إلى آشور
بانيبال آخر أشهر ملوك الإمبراطورية الآشورية، واحتوت على الآلاف من الألواح
الطينية ونصوص أغلبها باللغة الأكدية تضمنت موضوعات مختلفة تعود للقرن السابع
قبل الميلاد.
ويضيف
أنه عثر على بعض البقايا المتعلقة بالمكتبة في موقع حفر أثري في كيونجيك (نينوى
القديمة وعاصمة آشوريا)، التي بنيت عليها مدينة نينوى الحالية في الساحل الأيسر
من مدينة الموصل، ويشير إلى أن معظم اكتشافات الموقع تمت من قبل الرحالة وعالم
الآثار البريطاني أوستن هنري لايارد حيث تم نقل معظمها إلى إنجلترا، وتعرض
حاليا في المتحف البريطاني في لندن.
من
جهته يقول الدكتور أبو سعيد الديوه جي رئيس جامعة الموصل إن هناك أكثر من 200
ألف قطعة أثرية تعود إلى حقبة آشور بانيبال أخذت من قصور نينوى في أوائل القرن
التاسع عشر موجودة في المتحف البريطاني، مشيرا إلى زيارته لبريطانيا والاتفاق
مع المسؤولين عن المتحف البريطاني لإعادة هذه المكتبة التي تضم القطع الأثرية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"The Gathering"
Slewo Awesha Oshana

Slewo Awesha Oshana, an up and
coming comic writer publishes his first comic story in the new issue of "The
Gathering," now available online. . .
http://www.grayhavencomics.com/2011/07/15/the-gathering-volume-4-horror-now-on-sale/
“The Gathering is a self
published anthology series featuring original stories by some of the most
talented up and coming writers and artists in comics.”
Here's
from Slewo: "Finally published ladies and gentlemen. Myself, Mathew
Schelsky and an entire Rogue's gallery of talented people. Please support
this wonderful venture of ours. Only $3.50 for over 50 pages of masterful
fun. :)"
Slewo is a Sophomore student at Harper
College majoring in Journalism and Political Science, and a resident of
Schaumburg, Illinois. Previously, he has published “A Doll’s House” and
“Evita” ouseHtheatre reviews in the
Chicago Tribune.
For further details, meet Slewo on Facebook.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Association of Genocide Scholars
presents
“Genocide: Truth, Memory, Justice, and Recovery”

July 19 – 22, 2011 ~ The Association of
Genocide Scholars presents the 9th biennial conference of
Genocide: Truth, Memory, Justice, and Recovery.
“The conference welcomes papers and sessions
in all aspects of genocide, particularly those devoted to the theme,
“Genocide: Truth, Memory, Justice, and Recovery” through innovative panels,
workshops, and papers
that consider the dynamics, causes, and
consequences of genocide.”.
Among the one hundred seventy international
scholars presenting at this conference will be (Assyrian) Dr. Anahit
Khosroeva, who is the Senior Researcher at the Institute of History in the
Armenian National Academy of Sciences.
Dr. Khosroeva was last spotted lecturing at
the “Remembrance and Tribute” for the late documentary Film Maker and Human
Rights Activist Lina Yakubova in Chicago.
Open to scholars, graduate and
undergraduate students. The conference is scheduled to take place at the
Universidad Nacional de Tres Febrero in Buenos Aires, Argentina.
For more information, visit
http://iags2011english.blogspot.com/
~ Helen Talia, MBA, CPA
www.helentalia.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ANCI Shares Assyrian History, Language and Love with Skokie Residents”

"Dedicated to The Community of Skokie, Illinois, from The Cradle of
Civilization ~
Assyria. The Assyrian National Council of Illinois"
“ANCI Shares Assyrian History,
Language and Love with Skokie Residents”
www.helentalia.com
FOR IMMEDIATE RELEASE
Chicago ~ June 2011 As a part of its ongoing
community outreach and development programs, the Education Committee of the
Assyrian National Council of Illinois, with the assistance of the Skokie
Public Library’s Ms. Frances Roehm and her team, has placed the following
books on the shelves of the stated library.
1.“Assyrian Reader for Adult Beginners,” authors:
Youarsh Haido, B.A. and Joann Yousif, M.S. (Alpha Graphics, Chicago 2009),
Language section.
2.“Our Locked Door,” author: Mishael Lazar Issa
(1918 – 1962), translated to English from Assyrian by: Youarsh Haido, B.A.
(Alpha Graphics, Chicago 2009), Fiction section.
3.“Indigenous People in Distress,” Frederick A.
Aprim (2003), History section.
4.“Assyrians: The Saga Continues,” Frederick A.
Aprim (2004), History section.
After the allotted time for the books to undergo
the necessary collection development process and cataloging, all four books
are now publicly available at the library, and online for reserving
www.skokielibrary.info.
The dedication plate for the books reads:
"Dedicated to the community of Skokie, Illinois, from the Cradle of
Civilization ~ Assyria. The Assyrian National Council of Illinois"
The ANCI Education Committee looks forward to
advancing additional books about Assyrian history, culture and language to
the community- friendly Skokie Public Library in the near future.
To learn more, visit www.ancil.org.
Special thanks to Mr. Abe Yacoub.
~ Helen Talia, MBA, CPA
Assyrian National Council of Illinois
Education Committee Chairwoman
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"Remembrance
and Tribute" ~ Lina Yakubova (1976 - 2011)

“History – is the true witness of the past, the light of
truth, living memory.
Let’s preserve history, memory and the past”
Chicago ~ Sunday, June 19, 2011 Four speakers, Dr. Anahit Khosroeva (Senior
Researcher at Institute of History, Armenian National Academy of Sciences,
Professor at Yerevan State University, Armenia and Scholar-in-Residence at
North Park University, Chicago), Mr. Vasili Shoumanov (Orientalist
and Activitst), Hon. Homer Ashurian (Archaeologist and Director of the
Assyrian Universal Alliance Foundation "A.U.A.F.") and Ms. Helen Talia
(Certified Public Accountant, Writer and Feminist-Activist), gathered at the
Skokie locale of the Assyrian National Council of Illinois to present a
joint-lecture, entitled "Remembrance and Tribute," honoring the life and
work of the late Assyrian-Armenian Film Maker and Human Rights Activist Lina
Yakubova, whose award-winning documentaries pointed the world to her
nation's "almost" forgotten genocide and the plight for its survival when a
large number of the Assyrian population was systematically wiped-out, while
the rest forcefully deported from Hakkari and Urmi at the dawn of the 20th
century.
Culturally, she painted the most dramatic canvas brushed with the richest
colors from the well-kept customs of Khabour, and carefully connected the
dots to bridging her internationally-dispersed nation to the resurrection of
a new Assyrian in Russia, Georgia and Armenia.
"Lina's
work," began Talia, "not only stood out, but surpassed cultural boundaries
and gender chauvinism."
"Most recently," continued Shoumanov, "Lina was spotted on March 2nd at The
First Assyrian Diaspora from the homeland: Assyrians in Armenia, Georgia and
Tsarist Russia at the University of California in Berkeley."
Homeward-bound, without a doubt, was Dr. Khosroeva, whose close association
and interest in genocide studies crossed with Lina's, starting in Armenia,
where the two were born.
Entrusting her earthly treasures in the hands of her distraught nation upon
learning of her sudden passing on March 21, 2011, final speaker, Hon.
Ashurian, "pledged A.U.A.F.'s role in helping complete the remainder of
Lina's unfinished films."
Much
like Lina's stories, all four speakers are, by origin, from different
Assyrian settlements, Shoumanov (Russia), Khosroeva (Armenia), Ashurian
(Iran) and Talia (Iraq).
Having brushed with uncertainties during the filming of "A Forgotten Page of
a Nation" in (Hakkari) Turkey, the most profound statement that Ms. Yakubova
was to make during her short, yet powerful life, in addition to her timely
films, especially, and, in lieu of her small nation facing the most
difficult turbulences today, hence, displacement and near-extinction from
homeland Iraq, was her testimony at a hearing on the Assyrian Genocide
before the British House of Commons in the year 2006 of our Lord. That same
year, Lina was to become a candidate for Ph.D. studies.
Perhaps Lina's life was not meant to be measured in years, but in the scope
of her sincerity to her beliefs and the beginning to answering "the Assyrian
question." The Assyrian nation, at large, remains indebted to Lina Yakubova,
who, above all, earned a reputation of integrity because her faith in her
nation remained unshaken.
This event,
dedicated to the lifetime achievements of the late Dr. Donny George
Youkhanna (1950 – 2011) Archaeologist, Professor, Lecturer, former Director
of Iraqi National Museum and former Chairman of Iraqi State Board of
Antiquities and Heritage, Lina Yakubova (1976 – 2011) Documentary Film Maker
and Human Rights Activist, Dr. Mikhail Yukhanovich Sado
and Hanibal Alkhas (1930 – 2010)
Sculptor and Painter, was sponsored, in part, by the Assyrian
Universal Alliance Foundation, the Assyrian National Council of Illinois and
the Assyrian-American Civic Club of Chicago.
Mr. Ninos
Nirari (renowned Assyrian poet and writer) was the event's Master of
Ceremonies.
About Assyrian Universal Alliance
Foundation
“Founded in 1978,
The Assyrian Universal Alliance Foundation expanded its programs to
include refugee aid services for Assyrians, in addition to offering services
to the community and to educate people on the rich Assyrian culture.”
About Assyrian National Council of
Illinois
“Founded in 1986, a nationwide non-profit organization assists in
humanitarian and development programs in Illinois and the Middle-East, and
responds to urgent needs of Assyrian immigrants from the Middle-East
resettled in Illinois.”
About Assyrian-American Civic Club of
Chicago
“Founded in 1975, a non-profit organization whose aim is the
creation, promotion and spread of Assyrian culture, literature and heritage,
the preservation of Assyrian customs, national traditions and folklore among
the members of the Assyrian Diaspora, in addition to the American community,
at large, in greater Chicago.”
Helen Talia, MBA, CPA
Education Committee Chairwoman
Assyrian National Council of Illinois
www.helentalia.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ورشة عن الإبادة الجماعية "سيفو"
للفترة 10 ـ 16 حزيران 2011

للأطلاع على برنامج أعمال الورشة،
أنقر هنا لطفاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اكتمال الموسوعة الآشورية بعد 90 عاماً

انتهى اليوم العمل الذي بدأه عدد من الطلبة وأساتذة جامعة شيكاغو الأميركية قبل
90 عاما، لإعادة كتابة لغة منقرضة في إطار موسوعة (المعلوماتية)، والتي تتحدث
عن تاريخ ما بين نهري دجلة والفرات (ميزوبوتاميا)، كإقامة المراسيم الدينية
والملكية وسياقة العربات.
وبدأت كتابة وتأليف الموسوعة في عام 1921 بجامعة شيكاغو، وتتألف الموسوعة من
تلك الكتابات المسمارية المكتوبة على الواح طينية عثرت عليها في العراق، ايران،
سوريا وتركيا، بحسب ما نشر اليوم في موقع (CBC) الأميركي.
ولم يتمكن أحد قراءة تلك الكتابات لمدة 2500 عام، غير انه يمكن الآن قرائتها من
خلال صفحات هذا المعجم الضخم، وعندما بدأ طلبة وأساتذة الجامعة بترجمة تلك
النصوص، لم يمكنوا من معرفة كم سيتغرق من الوقت، لكنهم كانوا يعلمون بأن تحويل
تلك الكتابات الى موسوعة بحاجة الى وقت طويل، بحسب المصدر نفسه.
وتتكون الموسوعة من 21 مجلداً خاصاً بحياة الأكديين واللغات السامية وعدة لهجات
منها الآشورية، لم يتمكن تداولها لنحو الفين و500 عام.
وقال مدير المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو، جيل شتاين ان "الموسوعة الآشورية تطعين
مفتاح أول حضارة مدنية بالعالم"، مبيناً ان "جذور كتابات هذا المعجم الضخم يعود
الى بلاد مابين النهرين (ميزوبوتاميا)".
وأضاف شتاين ان "انسان ميزوبوتاميا عريق في الحضارة والمجتمع وصنع العربات
وتحديد الأوقات واختراع ثقافة الكتابة".
وأوضح انه "اذا أردنا معرفة أصالة الانسانية، فعلينا مراجعة أول حضارة بشرية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Stella Rezgo Sways the Angels to the Dawn of a New Day

Stella scaled an
everlasting impression last year with fans everywhere in Emanouel Bet
Younan’s “Dyouta” album, where together they brought down the house in
Orahim Lazar’s “Shoprakh Dmeera.”
But this clairvoyant artist has a musical background that traces back to
Moscow, after moving from Georgia, where she was born. In her words, “I’m a
self-taught pianist. . . in fact, when I was seven years-old, I got accepted
into a music school for gifted children. But because it was far from where
we lived, my parents could not take me there and after one month they
withdrew me from the school. However, I always had a passion for music and
so my dad bought me a piano and I taught myself to play by ear,” says the
self-made diva.
She developed her talent through writing her own lyrics and music, and later
joined the musical production of “Shamiram” ensemble, enabling the young
starlet to travel to America and Europe. She was also hosting a radio show
until relocating to North America, naming Canada her new home. Since then
she has evolved in contemporary Christian music and immersed in English
recording, as well as stage acting, leading right up to her last album
release “New Day.”
New Day is a careful infusion of contemporary Assyrian sounds interwoven
with Pop, Greek and East Indian. A 10-track album authored by the singer
herself (except track #4 Sara L Gneta).
Stella carves a national territory in sixth track tribute to motherland
Assyria in “Betnahrain Gu Khoulmani,” (the land of two rivers in my dreams,
Assyrian) tracing her vocals back to her earlier recordings and
drawing strength from her classical roots.
Rezgo is simply
audacious and deserving of admiration, placing her among the elite in the
Assyrian music industry. Stella Rezgo is an encore talent with a must have
album.
Artist ~ Stella Rezgo
Album ~ New Day
Year ~ 2010
Lyrics ~ Stella Rezgo (Sara L
Gneta by Misha Ashurian)
Music ~ Stella Rezgo (Sara L Gneta by Vania David)
Arrangements ~ Peter Adil (Sara L Gneta by William Shummunov)
Composer ~ Vania David
Assyrian Language Editing ~ Nahrin Kanno
Video ~ Yuri Markarov
Production ~ Johny Michael and Dani Shamoon for Jammusic Production
To learn more about Stella Rezgo, visit
www.stellarezgo.com
This article is dedicated to the eminence of femininity.
~ Helen Tallia,
MBA, CPA
www.helentalia.com May 2011
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مؤتمر دولي للكِتاب
في بغداد أملاً بإعادة ترسيخ الولع بالقراءة
وكالات الأنباء:
اختتمت في بغداد يوم
الخميس (5 أيار 2011) أعمال مؤتمر دولي للكِتاب
نُظم برعاية الدولة للمرة الأولى
منذ أكثر من عقدين،
وسط آمال بان
يطلق المعرض شرارة اعادة ترسيخ "الولع" بالقراءة الذي يفتقده
عراقيون كثر منذ سنوات بسبب الحرب. شاركت في
المعرض الذي فتح ابوابه امام الزوار في 20 نيسان/ابريل، اكثر من 200 دار نشر من
32 دولة حملت معها اكثر من 37 الف كتاب تغطي مواضيع عدة بينها الادب والاقتصاد
والعلم والدين والسياسة.
وقالت سافرة ناجي، احدى اعضاء اللجنة التحضيرية للمعرض، "هذا اول معرض للكتاب
في بغداد منذ اكثر من عشرين سنة، والاول من نوعه الذي يقام برعاية الدولة".
واضافت ان "بغداد لم تغب عن الساحة الادبية والفنية ابدا كل هذه الفترة، لكن
ظروفها الامنية والسياسية لم تكن تسمح لها بان تكون حاضنة لها، الا انها
تستعيد اليوم موقعها المعهود على خريطة الثقافة".
واقيم "معرض بغداد الدولي للكتاب - الدورة الاولى"
برعاية وزارة الثقافة في منطقة المنصور وسط العاصمة العراقية تحت شعار "لأن
المعرفة... هويتنا"، وفي ظل حراسة امنية مشددة.
وفي مبنى صغير لا تزال بعض اجزائه قيد الترميم، احتشد الزواء في مختلف الاجنحة،
وحمل بعضهم اكثر من ثلاثة اكياس وضعوا فيها كتبا اشتروها من المعرض، بينما كان
البعض الآخر يكتفي بتصفح الكتب او بألقاء نظرة عليها
من بعيد.
وفاقت اعداد النساء من زوار وعاملات الرجال الحاضرين، وافترشت بعضهن الارض،
بينما انشغل العديد منهن في البحث عن كتب علم النفس خصوصاً.
وذكرت نور التي تعمل في مصرف "اخذت اجازة من عملي حتى ازور المعرض واشتري كتبا
تتناول علم النفس. ربما كنا نتوقع اكثر مما نراه هنا، لكن ما يجري انجاز من
ناحية تحدي الوضع الامني".
وفيما شكا بعض الزوار من دعاية شبه غائبة للمعرض، وصف المنظمون الاقبال ب"الجيد
جدا" و"الممتاز"، وتحدثوا عن حركتي بيع وحضور كبيرتين رغم التوتر الامني الذي
لا يزال يخيم على عاصمة تعيش على وقع انفجارات واغتيالات شبه يومية.
واعتبرت ناجي ان "الاقبال جيد بعد كل سنوات الحرب والانتكاسات والاحباط الذي
واجهناه ولا نزال، حتى ان بعض دور النشر باعت كل ما جلبته معها من كتب".
وتابعت "ان يقام معرض في بغداد لاسبوعين من الصباح وحتى المساء هو تحد بحد
ذاته، وعلى كل حال الثقافة وحدها هي التي تجمع ونحن تمكنا من تنظيم معرضنا.
وقال موظف حكومي "شعبنا مولع بالقراءة، والحقيقة، كما يقال، ان مصر تكتب،
ولبنان يطبع، والعراق عاد اليوم ليقرأ".
واضاف قائلاً "العراق مر بأزمة
كتب وقراءة منذ بداية الاحتلال الاميركي العام 2003 وحتى ما قبل سنة تقريبا.
دخلنا غيبوبة فكرية لكننا بدانا نستفيق منها".
ومنذ دخول القوات الاميركية والدولية الى العراق، عاشت البلاد ما يشبه النكبة
الثقافية بسبب اعمال السرقة التي طالت الكتب والآثار، وايضا بسبب التفجيرات
التي ادت الى تلف اعداد كبيرة من المجلدات والكتب التاريخية والحديثة.
وعملت السلطات العراقية منذ الانفجار على تجديد الشارع الواقع بين نهر دجلة
وشارع الرشيد في إطار حملة لإعادة بناء قلب الثقافة في البلاد وشريانها، قبل ان
تعيد افتتاحه في اواخر العام 2008.
وراى رئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي ان المعرض الدولي للكتاب
"يمكن ان يعوض جزءا من الكتب التي سرقت او اتلفت وحرم منها العراقيون لسنوات".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Help ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY
ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY is a non-profit working
to serve Assyrian children, families, and their communities stricken by the
war and famine in Iraq. AMS is competing with charities nationwide for
donations ranging from $20,000 to $500,000 through the Chase Community
Giving program. Individuals can help in the effort to
ensure the AMS charity’s success by simply voting for ASSYRIAN MEDICAL
SOCIETY through the Chase Community Giving program running on the Facebook
platform.
During Round 1, the Top 100 eligible charities
with the most votes receive $25,000. During Round 2, the eligible charity
with the most votes receives $500,000 and the remaining 24 top
charities earn amounts ranging from $20,000 through $400,000. More than $5
million dollars will be distributed to top vote getters. Charities
previously awarded grants through Chase Community Giving are not eligible
for the spring 2011 program.
You can help ASSYRIAN MEDICAL
SOCIETY win up to $500,000
by simply “Liking” the Chase Community Giving program at:
http://bit.ly/fLQxlF
Yours in
Assyrianism,
Atouraya Bet Younadam
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محاضرة الأستاذ
نينيب لاماسو عن الشعرالآشوري

بقلم: حنا شمعون / شيكاغو
في
جولة قصيرة حول تطور اللغات في بلاد النهرين نجد ان الأكديين أخذوا آدابهم من
اسلافهم السومريين ( 3500 سنة ق.م.) ودوونها لأول مرة في لوحاتهم فوصلت محفوظة
الى البابليين ومن ثم الآشوريين الذي امتد عصرهم لأكثر من الف سنة وبعد دخول
المسيحية الى المنطقة غدت السريانية، وهي احدى لهجات الآرامية‘ لغة المشرق
المتوسط الذي يشمل اليوم كل من العراق وسوريا والأردن ولبنان وأجزاء من شبه
الجزيرة العربية وايران وتركيا ومصر. تراجعت السريانية بعد سيادة العربية على
هذه المنطقة وتوسعت العربية حتى وصلت الى بلاد المغرب والأندلس. وما بقي لنا من
السريانية اقتصر على الطقوس الكنسية ووصلت الينا عبر الكتب الكنسية التي
مازالت محفوظة في خزائن الكنايس والأديرة واهمها بلا شك هو كتاب " الحوذرا "
الذي هو كتاب الطقس للكنيسة الشرقية بكل فروعها المسماة حديثا: الآشورية،
القديمة، الكلدانية، والسريانية بفرعيها الأرثذكوسي والكاثوليكي.
اما اللغة المحكية
لهولاء الذين استعملوا السريانية في طقوسهم فقد كانت مختلفة دوماً عن المكتوبة
وسميت " سورث " وفي نظري هي لغة واسعة وامتداها هو الرجوع معاكساً في الحضارات
والأمم التي حكمت المنطقة اي البابليين الكلديين، الآشوريين، البابلين
الآموريين- حمورابي، الأكديين وأخيراً السومريين. وبلا شك تأثرت" السورث " هذه
بلغات الشعوب الحالية المحيطة وهي العربية والكردية والفارسية والتركية
واليونانية، وفي العصر الحديث بالأنكليزية، ولذا اننا نجد كثير من مفردات هذه
اللغات في السورث حسب مكان تواجد شعب السوراي.
ان كانت اللغة هي
هوية امة معينة فالشعر في تلك اللغة هو جواز سفر اللغة الى بقية الأمم الحاضرة
او الآتية . هذه هي الرؤى التي خرجتُ بها بعد حضوري لمحاضرة الأستاذ نينب
لاماسو الذي جاء الى شيكاغو لألقاء محاضرة عن الشعر الآشوري الذي هو في نظر
الأستاذ نينب امتداد من عهد السومريين الى وقتنا الحاضر . فقد انتقلت الى
يومنا الحاضرسفارة الشعر السومري بتنويعاته الكثيرة : قصة الخليقة ( ان نوما
عليش) ، ملحمة كلكامش، ايتانا و آدابا و قصة عشتار وتموز.
بدأ الأستاذ نينب
محاضرته بالرجوع الى جذور الشعر الآشوري - مسمياً اياه آثورايا (
اةوريا
) - وهي
جذور سومرية ذاكرا: "لأن السومرية لا تعتبر لغة سامية ولهذا في الوقت الذي
بامكاننا ان نقرأ القصيدة السومرية فانه ليس بامكاننا فهمها ولكن القصيدة
الأكدية يمكننا قرآتها وفهمها ايضاً وذلك من خلال مقارنتها ببقية اللغات
السامية المعروفة حالياً."
قدم المحاضر الكريم
صورة عن شكل ومضمون القصيدة الآشورية المكتوبة بالخط المسماري وذكر انها في
التركيب والشكل والمضمون لا تختلف كثيرا عن القصيدة الحالية العمودية او
الرباعية الأبيات وقدم مثالاً عن مرثاة بابلية آشورية اكتشفتْ في تل قوينجق في
الجانب الغربي من مدينة نينوى القديمة وثم قرأ سطورها كما كانت تلفظ حين
كتابتها، وبعد كل سطر مقروء قرأ الشاعر نينوس نيراري الترجمة الآثورية (
السورث) وحقاً كان بأمكان المستمعين ان يلحظوا الصلة اللفظية والنغمية بين
القرأتين.
ثم تحول
المحاضر الى الشعر الآشوري في عهد المسيحية موضحا الهجاءآت (
زوعا)
والسلالم (
حوقِا)
، الصدر والعجز (
قوفسِا ) والفراغ بين الصدر والعجز (
فوشا
) والقافية (
قفيِا
). شرح
مفصلاً انواع وأقسام القصيده الآشورية معطياً الأمثلة بشكل ينم عن سعة في
المعلومات والمام كبير بتاريخ الشعر
وميز
القصيدة الكنسيّة في هذه الحقبة اذ قال ان كل سطر فيها كان بمثابة جملة كاملة
تعطي معناً كاملاً بينما مثلاً في الشعر العربي غالبا ما يكتمل المعنى في
السطر الثاني من القصيدة. ذكر ان اوزان الشعر
الآشوري تتعدى الخمسة عشر وتبدأ من الثلاثي وحتى العشرين متوقفاً عند السباعي
المسمى الأفرامي والعشري المسماة بالسريع (
سرىوةا
)
ثم الأثنا عشري المسمى بالنرساي وعددها حتى وصل الوزن العشرين وأخيراً ذلك
المسمى قوقيتا (
قوقيةا )
نسبة الى
صناعة الفخار او الكواز وأعتماداً على الوقفات او الأستراحات التي يتوقف عندها
صانعها.
توقف المحاضر
موضحاً الفرق بين الشعر الغنائي والشعر الكتابي مفضلاً تسمية الغنائي منه شيرا
(
شيرِا
) بينما
السماعي مفضلاً تسميته مخرا (
مٍحرِا
) وفي هذا
الخصوص اثبت بشكل لا يقبل الجدل ان شيرا كلمة تعود الى اللغة الأكدية التي
فيها العين سهلة وتلفظ مثل الياء وأوضح بشكل مقنع ان الشعر الغنائي كان الممهد
لأنبثاق الشعر السماعي او المقروء. وكانت فسحة جميلة من تعقيدات الشعر اذ جاء
ببعض الأمثلة الصوتية من الشعرالغنائي والسماعي لكبار من الشعراء المعروفين
وقعوا في هفوات تتعارض مع قواعد اللغة والصورة الجمالية في كتابة الشعر. قدم
هذه الأنتقادات بتواضع بالغ قائلاً ان غايته ليس النقد الجارح بل المساعد في
اضفاء الجمالية على الشعر الآشوري في المستقبل، كما وضح فيما بعد قائلاً: علينا
ان ندرك ان النقد هو أمر سهل بينما الكتابة بطريقة صحيحة هو امر ليس بالسهولة
التي يتصورها النقاد- في خضم النقد البناء هذا تدخلتُ شخصياً ونوهت على ضرورة
ان لا يتشبث كُتاب الأغنية بالقافية على حساب معنى وجمالية الأغنية .
المحاضر عمل مقارنة
بين فطحلين من كتاب القصيدة في التاريخ المعاصر وهما يواو بنيامين ووليم دانييل
حيث ان الأول كان يرى اللزوم في التقيد بأحكام الشعر القديم بينما وليم دانييل
الذي عاش ردحاً من الزمن في شيكاغو كان يرى ان كل شاعر يكتب لزمانه ويتأثر بما
حوله. وضرب أمثالاً على التغيرات التي يمكن قبولها مثل ادغام
(
من
ىِونِا
) الى
(
مىِونِا
) فتتحول
الكلمة من ثلاث حركات الى حركتين حينما تقتضي الضرورة. كذلك اعطى مثلاً عن جعل
الموصوف يسبق الصفة خلافاً للقاعدة المعروفة وذلك من أجل الألتزام بالقافية كأن
نقول شابيرا بيتا (
شٍفيرِا بٍيةِا
) وذكر
ان الشاعر والمغني آشور بيث سركيس يُجمل أغانيه بمثل هذه المبتكرات المقبولة.
بعد هذا ، تمتع
الحضور باستراحة قصيرة في رحاب مطعم ليالينا المزدانة باللوحات الآشورية
والتراثية ، والتي قدهما مالكها الفنان شابي لاوندو مجاناً لأقامة مثل هذه
الفعالية الأدبية والقومية. ثم قرأ الشاعر المحاضر نينب لاماسو أربع من قصائدة
الجميلة والمعبرة، وكانت ثلاث منها حسب سماعي بأوزان حرة وقد اعترف بذلك رغم ان
جُلّ ما ذكره في محاضربه كان ذا صلة بالشعر الموزون حسب الأوزان الشعرية
المعروفة. صفق الحضور لقصائده التي عبر فيها عن الحب الصادق والحب المرتبط
بالوطن والأمة أكثر من اي شئ آخر.
في النهاية اجاب
المحاضر عن خمسة من استفسارات الحاضرين وفي معرض اجابته عن اثنين منهما ذكر ان
الفرق بين اللهجة المسماة بالعتيقة (
عٍةيقِا
) المدونة
في الكتب الكنسية وتلك المسماة بالحديثة (حدةِا
)، التي
نتكلم بها يومياً ونسعملها في كتاباتنا اليومية هو الفرق بين لغتين وربما ان
تلك التي نسميها بالحديثة هي أقدم من العتيقة في كثير من مفرداتها. وبيّن
المحاضر صعوبة فهم اللغة العتيقة وندرة استعمالها، ولذا رأى انه الأفضل تنقية
اللغة الحديثة لأستعمالها في في حياتنا اليومية وكتاباتنا وأغانينا كي تصبح لغة
مشتركة ، وان ظلت هناك فروقات طفيفة بين اللهجة الشرقية واللهجة الغربية والتي
جلها تتمثل في استعمال الألف والواو فهي غير مؤثرة وان كانت كذلك فالعيب هو
فينا وليس في لهجاتنا. وذكر ايضاَ ان استعمال اللغة الحديثة المسمات سوادايا
"
سوِدِيِا
" لا يعود
الى الى اورمي كما يظن الكثير منا لكن الأستعمال الأدبي لهذه اللغة في الكتابة
واالشعر بدأ قي القوش قبل اورمي بوقت طويل وبهذا الصدد ذكر كتابات وقصائد
رابي رابا شكوانا.
في الختام شكر
الأستاذ نينب لاماسو الحضور وكان للجمهور الحاضر فرصة ثمينة لألتقاط الصور
التذكارية معه وشكره لمجهوده العظيم في تقديم خدماته الجليلة لأمته وشعبه. ومما
يجدر يذكره ان الأستاذ نينيب هو من مواليد كركوك عام 1975 وحاصل على شهادة
الماجستير في اختصاص الآثار من جامعة لندن ويعمل حالياً كباحث مختص في جامعة
كمبرج. وقد قدم محاضرته هذه بشكل مشوق مستعملاً التقنيات الحديثة وأظهر دراية
واسعة بالمواضيع الذي تتطرق اليها.
التسجيل الصوتي
الكامل للمحاضره نقلته على الرابطين الصوتيين التاليين، يرجى التأني لكبر
الملفين:
http://www.drivehq.com/file/df.aspx/shareID7079014/fileID681945702/681945702.mp3
http://www.drivehq.com/file/df.aspx/shareID7079014/fileID681952287/681952287.asf
للمزيد
عن الشعر السرياني وللمهتمين ادعوهم الأطلاع على مقالة الأستاذ نزار حنا
الديراني على الرابط التالي:
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Adab/Dr.Nazar/3.htm
حنا شمعون / شيكاغو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ANCI presents "The Continuous
Saga" at the Skokie Public Library
The Assyrian National Council of Illinois (MOUTWA) Education Committee
proudly presents "The Continuous Saga" by Assyrian Author Frederick A. Aprim
at the Skokie Public Library. Now available on shelves and e-library. For
more information, or to reserve this book, visit or contact the Skokie
Public Library:
5215 Oakton Street
Skokie, Illinois 60077
847.673.7774
NOTE one: The dedication jacket (inside cover of book) reads the following:
"Dedicated to the community of Skokie, Illinois. From the Crade of
Civilization ~ Assyria. The Assyrian National Council of Illinois."
NOTE two: Also available now at the Skokie Public Library "Indigenous
People in Distress," Fred Aprim, "Our Locked Door," Mishael Lazar Issa (ANCI
publication), and "Assyrian Reader for Adult Beginners," Youarsh Haido and
Joann Yousif (ANCI publication).
~ Helen Talia, MBA, CPA - ANCI Board Member

Assyrians: The Continuous Saga by Frederick A.
Aprim
www.librarything.com
All about Assyrians: The
Continuous Saga by Frederick A. Aprim. LibraryThing is a cataloging and
social networking site
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“Syria Opens the
Gateway to Humanity for the Assyrian Medical Society,
the Mission Continues. . .”

Somewhere
in Jaramana, there is a mother that gave birth to a child, whose father
cried “save my son,” and three organizations with international reputation
that answered the prayers of Iraq’s war victims ~
Ten
year-old Stewar Aziz arrived to Syria from Iraq with big dreams. But after
an accident fractured his left arm, he was diagnosed with supracondylar left
humeral fracture for which ORIF and application of a cast was recommended.
Aziz underwent a surgery and has been receiving post-operative care.
Breta
is 15 years old Iraqi female who came to Syria for evaluation and treatment
for psychiatric illness. The patient is currently undergoing psychiatric
intervention sessions.
Alaa' Hassan, 30 year-old female, is another
Iraqi refugee, who after recurrent lower abdominal pain was diagnosed with
uterine fibroids and advised to undergo a total abdominal hysterectomy. The
proposed surgery was successfully completed at a local hospital in Syria
where Hassan is expected to make a full recovery.
Hiba Harbi is a 30 years old Iraqi female who
came to Syria for evaluation of her left eye. She was diagnosed with
refraction derangement and retinal detachment. She was recommended to
undergo operative intervention. She decided to put the intervention on hold
for now, but has received a partial treatment.
Evan Danial, 40, and Sajida Mahmood, 41, both
Iraqi refugees in Syria. Both, after having recurrent upper right quadrant
pain, were diagnosed with cholecystitis, for which they were advised to
undergo laparoscopic cholecystectomy. The patients underwent a successful
surgeries and have been reported to be making progress in their recovery.
All patients were referred by the Assyrian
Aid Society-Syria, while the Medical Relief Project of the Assyrian Medical
Society approved the medical care. Funding was provided by the Assyrian
National Council of Illinois. To learn more, visit
www.assyrianmedical.org.
~
Helen Talia, MBA, CPA -
www.helentalia.com -
January 2011
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“Life in Bota Fogo,” The Journey Within
International Assyrian Pianist Joseph Fraidon Poles releases fifth album
“Life in Bota Fogo,” featuring eight original tracks, all composed by Poles
~ The Prostitute That Made Me Cry, Bella of Siracusa, African Winter, Markus
in Mykonos, Life Inside Bota Fogo, And My Grandfather’s Chair Still Rocks in
Uruk, Jordim Botanico and The Last City.
The album’s inspiration comes from the artist’s own lifetime of
international journeys, where in memory his grandfather’s chair still rocks
somewhere in Iraq, the artist’s place of birth, to a beautiful African
safari, and the sunny laughter of Mykonos, a handyman he befriended in
Greece.
The
transparency between the artist and Bota Fogo gave the album its title,
named after a neighborhood in Rio De Janeiro where an old man fashionably
dug his next meal out of a garbage can, or catching a glimpse of a beautiful
woman as she steps out of a brothel. . . Bota Fogo remains a journey within,
and a world separate from ours, where one can not enter, nor change.
My
own personal favorites ~ The Prostitute That Made Me Cry, Jordim Botanico
and The Last City.
Artist ~ Joseph Fraidon Poles
Album ~ Bota Fogo
Guitar, Percussions and Arrangements ~ Billy Buzafil, Malta
Bass ~ Freddy Mark, United Kingdom
Tracks 2, 4 and 6 were recorded by Augusto Cardinalli for Studio Cardinalli,
Italy. Tracks 1, 3, 5, 7 and 8 were recorded in Chicago, U.S.A.
For
further artist and album information, visit
www.josephpolesmusic.com
Article dedication ~ To my cousin and childhood friend, Joseph Fraidon
Poles, who taught me how to paint the world with beautiful shades of colors.
~
Helen Talia, MBA, CPA, Chicago
www.helentalia.com
-
January 2011
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اٍربٍع اٍقمُأ هِو شٍنْظِ .
رِشمت لشَكلِإ دحٍيولآةِأ .
ةلِظِّ يٍذحًأ لكل اٍقمِأ .
حٍدْ ستقولأمِأ قِأ برتظِ .
“Arpah aqmeh go sheta, rashme l’shekla d’khayouta, tlata yarkheh l’koul
aqma, kha seqouma qa breta.”
From Assyrian-Canadian singer Tony Gabriel, in collaboration with
poet/lyricist/writer Fahed Isaac and musician Wael Keyboard comes “Aqmeh
D’Sheta,” a colorful children’s video about the four seasons of the year ~
Winter, Spring, Summer and Fall (Setwa, Bet-Neesaneh, Qaeta w‘ Chereyeh,
Assyrian), respectively.
Translating “seasons of the year,” Aqmeh D’Sheta is one of twenty-two
children’s poems turned songs, all written in the Assyrian (neo-Assyrian)
language by Fahed Isaac, also from Canada, due production in the near future
in a series of releases, and in a DVD compilation at a later date.
With the assistance of Qashesha (priest, Assyrian) Ninos Ebrahim, the
singer, himself a father to three girls, auditioned and trained the Sunday
School children from Saint Shmooni Church, where the video was, in part,
filmed at, by Ashour Marwan and Mazin Moshi, and at park settings and a
theatre throughout Hamilton, Canada, is now available on YouTube.
Produced by Ashour Kings Productions, this video is a desperate response to
the slaughtering and evacuation of Assyrian families in homeland Iraq, Aqmeh
D’Sheta seeks to advocate the Assyrian culture in the Western societies
among future generations, and is dedicated to Assyria’s children worldwide.
Coming soon, runner-up video about “colors.”
This article is a homage to John Homeh’s production of “Bibleh D'Atour."
~ Helen Talia, MBA, CPA, Chicago
www.helentalia.com
- December 2010
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جائزة نوبل الآداب للكاتب البيروفي
ماريو فارغاس يوسا

يوسا أحد أهم كتاب الإسبانية
فاز الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا، أحد أهم كتاب اللغة الإسبانية، بجائزة
نوبل للآداب لعام 2010.
وقد أثنت الأكاديمية السويدية في حيثيات تقديمها الجائزة ليوسا على "تصويره
بالغ العمق لمقاومة الفرد وثورته وهزيمته"، مضيفة أنه "راوٍ موهوب قادر على
تحريك مشاعر القراء".
ويعد ماريو يوسا ،الذي ولد عام 1936 وعمل في مجال الصحافة والسياسة في بلده
بيرو بالإضافة إلى عمله كراوئي وأديب، واحدا من أشهر الأدباء في أمريكا
اللاتينية، ولديه أكثر من ثلاثين كتابا بين رواية ومسرحية ودراسة.
وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها نوبل الآداب لكاتب من أمريكا الجنوبية منذ
عام 1982 حين منحت للكاتب الكولومبي المعروف، غابرييل غارسيا ماركيز.
وكانت الأكاديمية الملكية السويدية قد منحت جائزة نوبل للآداب، التي تبلغ
قيمتها 10 ملايين كرونة سويدية، خلال السنوات الست الماضية، لكاتب تركي وخمسة
كتاب أوروبيين، آخرهم الألمانية هيرتا مولر، مما أثار انتقادات على تركيز
الأكاديمية السويدية على كتاب من أوروبا.
وتعد روايات "البيت الأخضر" ورواية "محادثة في الكاتدرائية" التي صدرت عام 1969
ورواية "امتداح الخالة" التي نشرت عام 1988 من أشهر الأعمال الروائية ليوسا،
إضافة الى رواية "حرب نهاية العالم" و"من قتل موليرو؟" و"حفلة التيس".
وقد بدأت شهرته العالمية في الستينات مع رواية "زمن البطل" التي استندت الى
تجربته في الأكاديمية العسكرية في بيرو، وقد أثارت الرواية جدلا في بلاده حيث
أحرقت ألف نسخة منها علنا من قبل ضباط في تلك الأكاديمية.
يذكر أن يوسا كان في نيويورك حيث يدرّس في جامعة برنستون، عندما أبلغ بنيله
الجائزة.
وكان يوسا قد رشح نفسه للرئاسة في بلاده عام 1990 لكنه خسر أمام، ألبرتو
فوجيموري. وبعد ثلاث سنوات منح الجنسية الإسبانية.
وفي عام 1995 نال يوسا جائزة ثرفانتس وهي أبرز جائزة أدبية تمنح لكاتب باللغة
الإسبانية.
يوسا في سطور
-
ولد ماريو فارغاس يوسا
في اريكويبا في بيرو في 28 اذار/ مارس 1936
-
نشأ مع والدته وجده في
مدينة كوشاباما في بوليفيا قبل ان يعود الى لبلاده عام 1946
-
ونال الجنسية الاسبانية
عام 1993
-
عام 1993 رشح نفسه
لرئاسة بيرو لكنه خسر الانتخابات
-
انتقل الى فرنسا عام
1959 حيث عمل مدرسا للغة وصحافيا
-
له أكثر من 30 كتابا
ومن أشهر اعماله "زمن البطل" و"امتداح الخالة" و"محادثة في الكاتدرائية"
و"البيت الاخضر" و "من قتل موليرو؟" .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نوهدرا
تحتضن مهرجان برديصان
لإتحاد الأدباء
والكتّاب
السريان
للفترة ما بين 27 ـ 29 أيار 2010
بمشاركة خمسين شاعرا من مختلف انحاء
العراق، يستهل مهرجان
"برديصان
.. للشعر السرياني" لاتحاد الادباء والكتاب السريان ، اعماله
يوم الخميس
الموافق للسابع والعشرين من أيار الجاري، وذلك في قاعة الادباء بمحافظة
دهوك، وسيتخلل
المهرجان قراءات شعرية
باللغات السريانية والعربية والكردية، وندوات وورش عمل حول
مختلف شؤون الثقافية السريانية .
وسيستمر المهرجان المذكور
لمدة ثلاثة أيام، وجدير بالذكر أن
مدينة زاخو
كانت قد احتضنت فعاليات مهرجان برديصان الثالث في شهر نيسان من عام
2009.
ويُشرف على إقامة
المهرجان إتحاد الادباء والكتاب
السريان الذي تأسس عام 1973،
وكان قد تم دمج الاتحاد والجمعية
الثقافية
في عام 1983 بقرار من الجهات
الحكومية
العراقية مع الاتحاد العام للادباء
والكتاب في العراق
، اسوة ببقية الاتحادات والجمعيات الثقافية في العراق، لكن
الاتحاد عاد لمزاولة أنشطته
بعد سقوط النظام العراقي عام 2003، والمهرجان يستمد
تسميته من إسم الشاعر
"برديصان بن نوخاما" الذي ولد في عام 154
ميلادية،
ويعد أبو الشعر
السرياني ،
وواضع أوزانه ومؤسس مدرسة الرها للعلوم السريانية،
وله مؤلفات
عديدة وفي مجالات عدة
، لم يصلنا
منها سوى كتابه "شرائع البلدان "
، وقد أتت يد الدهر على معظمها
فضاع أثرها لا سيما
بعد الغزو الروماني لمدينة الرها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مارينا بنجمين تطلق ألبومها الشعري الأول

أصدرت الشاعرة مارينا بنجمين ألبومها
الشعري الأول وهو بعنوان
" لآليء مارينا".
مارينا غنية عن التعريف فهي تلك الشاعرة المتألقة التي صفق لها الجمهور
طويلاً في مهرجانات عشتار التي تنظم سنويا في مدينة شيكاغو لمناسبة عيد الحب
حيث يقدمها الشاعر نينوس نيراري للجمهور تحت اسم " عشتار شيكاغو"
يحوي الألبوم على خمسة عشر قصيدة
مرتلة بصوت مارينا المفعم بالرقة ترافقه الموسيقى التعبيرية المقرونة بالمؤثرات
الصوتية التي تضيف السحر والجمال لكل كلمة ثمينة تنثرها مارينا مثل لؤلؤة ناصعة
البياض على قلوب مستمعيها. مارينا في البومها هذا وفي القصائد العاطفية- التي
تعدادها الغالبية- ترسم بلغة العشق وبلغة سلسة وانسيابية مشوقة تلك الأواصر
المقدسة التي تشد قلبين الى بعضهما. الحبيبة، في لآليء مارينا، تقف بشجاعة
وصمود وثقة تدافع عن حبها الغالي امام هجر او خيانة النصف الثاني، ذلك الهجر
الذي طالما وقفت في درب العشاق على مدى التاريخ، وحوله تدور الكثير من روائع
افلام العشق في السينما العالمية. مارينا في أكثر من قصيدةعالجت خيانة الهجر
التي تلازم العشاق كما تلازم الخطيئة البشر.
ويمكن ملاحظة خيبة الأمل الحبيبة هذه
في قصيدة " أولديتا-مخدوعة" التي يمكن سماعها على الرابط الأول المرفق أدناه.
خيالها
الشاعري انتج لنا قصيدة " نقوا ويما - الأنثى والبحر" حيث ان الحبيبة تحاور
البحر وهو شاهد عيان للحب الذي حسبته مقدساً ولكن الحبيب خدعته حواء ثانية
وأزالت أثار حبهما موجة عاتية لتقف الحبيبة وحيدة من غير الحبيب تعاتب البحر
الذي وقف متفرجاً لم يهمه ما حد ث وكأني بها تقول للبحر: يا شاسع يا عميق ليس
لك صاحب وصديق!
هذه القصيدة الرائعة حَولها المخرج
المبدع فيكتور داوودي الى فديو كليب من طراز هوليود في احد شواطئ كاليفورنيا..
في المجال القومي مارينا تتلو بمشاعر
جياشة ثلاث قصائد تعبر عن ارتباطها بارض بلاد النهرين حيث انها في قصيدة "كيبا-
الحجر" تحاور حجراً من مدينة اور قادتها الصدفه اليه بعد غربة طويلة. الغلبة
في هذا الحوار تكون لذلك الماكث في مكانه منذ الاف السنين والذي تنازل من موقعه
جمشيتاً ازرقاً يؤطر تيجان الملوك ويقع ولو ذليلاً ويتبدل لونه الخارجي نحو
السواد لكن جوهره هو ذلك الزاهي بلون السماء، وظل صامداً في أرض الوطن
المقدسة في حين أن هذه المُحاورة المغرورة حين ضاقت بها السبل وفي أقرب فرصة
تركت وهجرت أرض الوطن المقدسة. يمكن للقاري الكريم الأستماع الى هذه القصيدة
الجميلة والمؤثرة على الرابط الثاني المرفق أدناه.
مارينا ابنة الأديب الراحل أختيار
بنيامين وهو احد أعلام اللغة الآشورية الحديثة ( السورث). ووفاءاً لخدماته
العديدة في مجال الأدب الآشوري الحديث بالأضافة الى مشاعره القومية التي نشأت
مارينا عليها منذ نعومة أظفارها كلها دعت مارينا لأن تُهدي باكورة اعمالها الى
عرابها القومي ومثالها الأول الا وهو والدها الذي علمها محبة لغتها المقدسة
وفتح لها الآفاق لأن تكون من المبدعين في قائمةالشعراء الآشوريين.
مارينا انتظرت طويلاً وبذلت جهدا
مشكوراً حتى يكتمل حلمها لتقدم لجمهورها الواسع هذا الألبوم الرائع الذي سوف
يدخل في سجل الدرر النفيسة للشعراء الآشوريين في العصر الحديث، شخصياً أهنئها
من الأعماق لهذا الأنجاز العظيم.
حنا شمعون / شيكاغو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
The Key to the
Bubkey Formula
It has been confirmed, for some time now,
that the overnight Assyrian music sensation, “Bubkey,” will be performing in
Chicago this Valentine.
The once “youtube”
performing artist that many of us watched assembled in a room with
his guitar, replicating Ashur Bet-Sargis and Evin Aghassi released his first
album, “Qeetary,” an 8-track compilation of Assyrian songs, all written by
Albert Orahim, earning him title and respect across the international
Assyrian community.
But let’s retrieve
some artifacts on this lad who was born in the ancient Assyrian capital of
Nineveh. Bubkey earned his nickname, “Ba-bik-ko,” from his father, who gave
him the namesake of his own father, Warda Issac, (Bubkey’s grandfather).
His family relocated to New Zealand, almost immediately after Bubkey’s
birth, where he grew up with three brothers Lenken, Leonard, and Leon,
before making Australia their new home.
Just how did this
young man come to such authenticity and talent, despite being raised in the
Diaspora? The fact is his father, Elia Issac, an oudist, has had a
tremendous influence on Bubkey and his brothers. By the age of eight,
Bubkey was already enrolled in an Assyrian school, where he had mastered his
mother tongue and fallen in love with the Assyrian music. Personally,
however, he will admit that he owes falling for his first love, his nation,
to the pictures of the Assyrian Kings Ashurbanipal and Sargon II that were
displayed around his house.
With introductions
already in place, Bubkey has met with several Assyrian superstars during his
first U.S. tour, (it looks like Canada will be borrowing him from us!) from
Ashur Bet-Sargis, Evin Aghassi, Ogin Bet-Samo, Lida Lawando, Amanouel
Bet-Younan (Bubkey’s idol), Albert Mansour, Ramsen Sheeno, Adonee Odisho,
Samir Bahi, and Mukhlis Yousif, all of which resolve to one common
denominator, that Bubkey is a sure thing. Look for melodies from Alan
George and Salim Sefo in Bubkey’s next album.
In a correspondence
with Assyrian legend Ashur Bet-Sargis, this is what he said to me ~ “Bubkey
is a true artist, musician, and singer with a natural voice that has
captured the hearts of lots of fans, and thus he has a very bright future
ahead of him. He is a very humble, down-to-earth person with a great
personality, and this is what audience respond to. I had the pleasure of
meeting him, needless to say, and I will be very pleased to have him sing my
composition sometime in the near future.”
Most recently, Bubkey was rated
54% most popular new singer on the website myoomta.com, and the most
viewed album for three consecutive months on Qeenatha.com., a good
indicator that the release of “Qeetary” was a success.
“But despite his
recent rise to fame and good looks, Bubkey remains simple,” says Orahim
Lazar, an Assyrian lyricist who has grown very fond of the young man. I
asked Orahim what was the key to the Bubkey formula, and this is what he
told me ~ “Bubkey’s beauty starts on the inside, he is a beautiful soul.”
Fans everywhere are
well aware of this, and that among the many things in Bubkey’s life, he
remains passionate about his guitar, laptop and chai.
Artist: Bubkey
Album: Qeetary
Year: 2009
Lyrics: Albert
Orahim
Arrangements and
Recordings: Evan Yako at Real Rhythm Studios
Genre: Folklore
~ Helen Talia,
Chicago -
www.helentalia.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
The Assyrian Medical Society
... By: Helen Talia
(Erbil)
Arbella Finds Khairotha
An Assyrian Society Patients Update

 David Giwargis ~ Dohuk, Iraq
I AM ASSYRIAN
SUPPORT THE ASSYRIAN MEDICAL SOCIETY
THE INDEPENDENT VOICE OF ASSYRIAN CHILDREN
WWW.ASSYRIANMEDICAL.ORG
SAVE THE ROYAL BLOOD
_____________________________________________________________________________
Iraq ~ “a
study was conducted by the
World Health Organization to investigate the link between the steep rises in
cancer and
birth defects
in the regions that were bombed by
allied forces in the 1991
Gulf war.
“The framework included checking the levels of diseases, measuring the
effects of DU and research. DU is what is left over after ordinary uranium
has been enriched for use either in
nuclear weapons or in reactors. It is used in shells and projectiles
to enhance their armor-piercing capacity. When a depleted uranium round
strikes a solid object like a tank, it bursts into a burning spray of
radioactive dust. This dust can remain on site for years, and is claimed to
have caused disease in both soldiers using the munitions and in the local
populations affected.
In
Iraq,
940,000 depleted uranium projectiles were fired during the 1991 conflict,”
leaving behind astronomical number of birth defects in its already exhausted
population. Among those born with birth defects are some of the most
critical cases that the
Assyrian
Medical Society has undertaken.
Just last month, the Assyrian Medical Society concluded its
heart surgery mission in
Turkey, for five children who were all born with heart defects.
The Assyrian
Medical Society is proudly launching poster campaign “I AM ASSYRIAN,”
effective August 1, 2009, featuring Assyrian child David Giwargis, from
Nohadra, (Dohuk),
Iraq, who, through his image and message, will become the spokesperson for
the Assyrian Medical Society on behalf of thousands of Iraqi children whose
dreams have been sanctioned.
To learn more about campaign “I AM ASSYRIAN,” please visit the
Assyrian Medical Society website on
www.assyrianmedical.org.
Source: CNN News
~ Helen Talia,
Chicago
Director
www.helentalia.com
|