الكاتب عوديشو ملكو آشيثا
 


السيد
عوديشو ملكو آشيثا يحصل على شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز
في التاريخ الحديث والمعاصر في
اطروحته
( نكبة سميل 1933, اسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية)

نكبة سميل 1933 في اطروحة دكتوراه

 

في صبيحة 18/1/2013 وفي قاعة المؤتمرات من مركز الثقافي والاجتماعي لجامعة دهوك, دافع السيد عوديشو ملكو كوركيس آشيثا عن اطروحته ( نكبة سميل 1933, اسبابها وتأثيراتها المحلية والدولية) لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر. امام لجنة المناقشة:

1-  أ. د. مرتضى حسن النقيب/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ رئيساً

2-  أ. د. إنعام مهدي سليمان/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ عضواً

3-  أ. م. د. ليث شاكر محمود/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ عضواً

4-  أ. د. محمود عبد الواحد محمود/ كلية الآداب/ جامعة بغداد/ عضواً

5-  أ. م. د. سعد لطيف الحمد/ مساعد رئيس جامعة سانت كلمينتس العالمية/عضواً

6-  أ. د. عماد عبد السلام رؤوف/ جامعة صلاح الدين/عضواً ومشرفاً.

وبعد ان استمرت المناقشة زهاء اربعة ساعات متواصلة أقرت اللجنة منح الطالب (عوديشو ملكو) درجة دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر بتقدير ( امتياز).

مبروك للدكتور عوديشو ملكو آشيثا ولاهله وذويه وكافة اصدقاءه, لانه استطاع اخيراً ان يتوج بهذه الشهادة كافة اختصاصاته ومهاراته في الهندسة والآثار القديمة واللغة الآشورية وآدابها وشعرها, والبحث والتحليل التاريخي الآشوري القديم والمعاصر.

ان هذه الاطروحة جديرة بالدراسة والتحليل لأنها الاولى من نوعها باللغة العربية, وربما تكون الاولى على النطاق العالمي في بعض طروحاتها وتحليلاتها المتعلقة بنكبة سميل, وبهذه المناسبة, نعتقد ان خير ما يجعل القارئ الكريم قريباً من اجواء وفحوى هذه الاطروحة قبل قراءتها كاملة هو ما توصل اليه الباحث من حقائق والتي لخصها في الخاتمة وكما يلي:



 

]     الخاتمة [

       بعد الإحاطة الكاملة تقريباً بما كُتب عن نكبة سميل 1933 من خلال الوقوف المطول عند العديد من المحطات التي ادت إليها (وقوعها), والمرور السريع على بعضها لقلة دورها وعدم اهميته في النكبة, او لكونها قد تمت دراستها وحللتْ من قبل غيرنا فيما سبق. وبعد مطالعة العديد من المصادر الآشورية ومقارنة ما اورده كتّابها وهم في معظمهم كانوا شهود عيان او مشاركين في النكبة, وعاشوا خضم احداثها والظروف التي سبقتها, كما ذاقوا مرارة نتائجها ايضاً. بالاضافة الى إطلاعنا على المزيد من الوثائق الانكليزية من ارشيف الخارجية البريطانية, والوقوف عند آراء وميول واهداف كتّابها وصانعي احداثها. بعد كل ذلك وغيره إتضح لنا ما يلي:

أ ـ عراقياً:

1- نمو الشعور القومي المؤطر بطوق ديني وبصورة شبه عامة وجماهرية  لدى العرب والكرد في العراق, الى درجة غير مألوفة، بعد إنعتاقهم من قبضة الدولة العثمانية. مع وجود الرغبة الجامحة للاستحواذ على السلطة في بغداد والتفرد بها بأي ثمن, لدى المجموعة الحاكمة في الوزارة والبرلمان.

2- نتيجه حصول نكبة سميل وإلقاء جثث قسم كبير من ضحاياها بصورة عشوائية في خندق او خندقين قرب التلة الاثرية في تلك البلدة، تشكلت في العراق اول مقبرة جماعية في تاريخه المعاصر.

3- وجود عملية التعريب المتعمد ومحاربة الأثنية الآشورية وثقافتها الى درجة الإبادة الجماعية. مع الإغفال عن هذه الممارسات حتى على مستوى الاوساط الاكاديمية والإنسانية في العراق, ومرورها من دون سؤال او إهتمام ولثمانية عقود خلت منذ 1933.  

ب ـ آشورياً:

1ـ وجود خلافات قديمة والحقد الدفين بين رئاسة الكنيسة ورؤساء العشائر الآشورية. بالإضافة الى منافسات شخصية حادة بين القادة انفسهم ومنذ زمن بعيد. ولسوء حظّ الآشوريين فقد تم وضع تلك الخلافات والاحقاد والمنافسات على المحك من قبل اطراف غير آشورية مرتين. الاولى: عندما قتل سمكو الشيكاكي البطريرك مار بنيامين شمعون في كونا شهر (شمال غرب إيران). والثانية: عندما عقدت بريطانيا العزم على التخلي عن المكونات الصغيرة بمعنى تسليم الآشوريين للسلطات (القومية) في بغداد من اجل الإبقاء على معاهدة 1932 المعقودة بين بريطانيا والعراق. تلك المعاهدة المدنية ـ الاقتصادية في مظهرها, والعسكرية في جوهرها.

2ـ كون البنية الاجتماعية للمجتمع الآشوري عشائرية القوام, ومذهبية الطابع الى حدّ كبير. بالاضافة الى عمق الخلافات المذهبية في الديانة المسيحية الآشورية التي شكلت أحد الاسباب الجوهرية في فقدان الشعور القومي والتضامن الجماعي لدى معظم الآشوريين آنذاك. والحصيلة كانت إضعاف الموقف القومي الآشوري فكرياً وجماهرياً بشكل كبير (والحالة نفسها ما زالت قائمة بين مختلف الكنائس والمذاهب الآشورية في العراق والمهجر).

3- الجهل المطبق لدى قادة الآشوريين بفن السياسة, في مرحلة تأسيس الدولة العراقية الحديثة. وعدم إلمامهم بالتغيرات والمستجدات التي حصلت في العلاقات بين الدول والشعوب بعد الحرب العالمية الاولى. مما ادى الى إخفاقهم الشديد في إقناع شعبهم اولاً, وشركائهم في الوطن وعلى ابسط المستويات ثانياً. لتفادي المصيبة الكبيرة التي جعلت منهم شذر مذر على وجه الارض, ولعنة الجميع في العراق الجديد.

4- تجذر اليأس والشكّ في صدور جميع الآشوريين تقريباً, وهما العدوين القاتلين للذات البشرية والقومية في كل زمان ومكان. مما ترتب عن ذلك عدم مقدرة الآشوريين الكلية في إتباع النظرية البرقيبية التي مفادها (خذْ طالب). فالآشوريون ارادوا وعلى مدى خمسة عشر عام قبل 1933, إما كل شيء او لا شيء! وكانت النتيجة لا شيء طبعاً.

ج ـ دولياً:

1-  عدم إكتراث سلطة الإنتداب بسلامة وأمن أية شريحة او مكون ديني او عرقي من مكونات العراق المتعددة الكبيرة منها والصغيرة على حدّ سواء. وكان الآشوريون على رأس قائمة تلك المكونات الضحية لإختلافهم ليس في العرق والثقافة مع البقية بل حتى في الدين والعقيدة. مما جعل مجرد فكرة الدفاع عنهم بالنسبة لبريطانيا اصعب لئلا تتهم بالتعصب الديني وتخسر ودّ العراقيين المسلمين في تمرير مشاريعها ومطامعها.

2-  تُعد النكبة أول إبادة جماعية في تاريخ العراق الحديث, والتي بسببها تم تقديم دراسة اولية واساسية الى عصبة الامم من قبل المحامي اليهودي روفائيل ليمكين. دعى فيها الى تشريع القوانين والضوابط اللازمة لرصد وتحديد الإبادات الجماعية وتحريمها. ومن ثم وضع قوانين دولية لإنزال العقوبات بمن يقترف الإبادة الجماعية سواءً كان فرداً او جماعة او دولة[1].

        مع تصادف كل هذه العوامل وإلتقائها مجتمعة في وقت واحد, لدى جميع الاطراف العراقية. وكون الشعب العربي في العراق يمر بمرحلة تكوين دولته العربية الاسلامية. بالاضافة الى تراود احلام تأسيس الخلافة لدى الملك فيصل الاول احياناً في تلك المرحلة. فكان من الطبيعي ان ينظر الى اية محاولة للحصول على أي نوع من المكاسب بأنها الكارثة والهول بعينيهما في طريق تحقيق مشروع الدولة العراقية على الاقل, ذلك المشروع الذي بدأ وتأسس واستمر على المزيد من إراقة الدماء والكثير من جماجم المواطنين الابرياء.[

  

  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"
لا فرصة في زمن الحب"
مجموعة شعرية
عوديشو ملكو آشيثا


أصدر الأديب الشاعر عوديشو ملكو آشيثا مجموعته الشعرية الجديدة الموسومة "
لا فرصة في زمن الحب" ، تتضمن المجموعة تسع قصائد باللغة الآشورية المعاصرة وبذلك يبلغ عدد قصائده المنشورة مائة وسبع وثلاثين قصيدة ، أما القصائد التي تضمنتها المجموعة الشعرية الجديدة فهي:
   ـ بين السادسة عشرة والستين
   ـ الحنين
   ـ الذهاب إلى العرس
   ـ لا فرصة في زمن الحب
   ـ على طريق الغيارى
   ـ هامة الأيام
   ـ دهي
   ـ ماذا أريد ؟
   ـ لم يكن حلماً .

وتقع المجموعة في ما يقارب الأربعين صحيفة ، أستهلها الشاعر عوديشو ملكو بمقدمة تحدث فيها عن مضمون قصائده التي هي صورُ حيّة لتجربته الذاتية ومسيرة عمره ، لا سيما قصيدتيه "بين السادسة عشرة والستين" و" لا فرصة في زمن الحب " ، ويركز الشاعر في رسالته الإنسانية على ضرورة تكريس الحياة للحب. وتتسم قصائد الشاعر عوديشو ملكو بالتجديد في الأسلوب والأغراض وعمق المعاني ومتانة المباني مع جزالة وبلاغة اللغة والتعابير وغزارة الصور والخيالات الشعرية وكثافة الموضوعات يوازيها وضوح وجلاء في الرسالة التي يريد الشاعر إيصالها إلى قراءه. 

وتجدر هنا الإشارة إلى أن هذه المجموعة الشعرية الجديدة هي الرابعة بعد أن أتحفنا الشاعر عوديشو ملكو  بثلاث مجموعات شعرية، وهي على التوالي : "جنان القوافي ـ 1981 " و "قيد وأجنحة ـ 1994" و"آمال الأسير ـ 2004 ".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حمُّتلِةِلآأ
1 دنتسِن
"ملآـن كولآنِش مولآشحِةِلآأ سٍثذًا داٍسترِا ـ بيٍد عٍثدتشولأع مٍلكولأ اِشتةِّأ "

 

ؤٍفرِا حٍدْ بنتسِن : يِومِأ وةٍشعتةِلآأ
يِومِأ شَمشِيِأ وهٍنُأ دبٍيبولآنُأ
وعٍينًخيُّ دفترولأزًأ يِأ حلتةلآت زعولأرةِأ
لمِعِأ ؤٍمولآحُأ بزِوُّيِةِلآأ دلَبت
:
رفِةِّأ يلًى هولآشمِأ منٍحولأمُأ متةِلآأ
وبًين ةرولأنولأس وشَمشِأ زرتقةِأ يِن هنتةِلآأ
دولآرِشِأ سمولأقِأ ويْرتخةِأ ؤولأؤتةِّأ
*


طٍعمِأ دسَفوِةًخيُّ دَثشِأ رًشِيِأ
واولآفقٍي كٍمولآدِلآا وبَش حٍمرِنِيِأ
واِنِأ ملآـن رولآحقِأ حَلمُأ ىوًين حزِيِأ
:
دمٍقرَبَن دٍشنِأ لِإ ىوًين بَمؤِيِأ
قمتطِأ ىوًين
: لةِمِأ لِإ اِةًأ مطِيِأ !
وسٍثرت عٍم حَلمتُّ اٍيخ طٍذفًأ نِةلآرت
:
وكلتلُإ بٍنٍئشُأ دوٍذدًا ملآـن اٍةلآرت
لحٍدْ بنتسِن يِومِأ دحٍيُأ وبولآيِاِأ
لحٍدْ بنتسِن يِومِأ دفِقحت بًى دٍذدًا
وحمُّتلةِلآأ بٍنٍئشُأ وزٍمبِقُأ حِةلآرت
2  
دمٍقرَبَن دٍشنِأ لِإ
! لِإ ىوًين مؤِيِأ *


كولآن ؤٍفرِا برتخِأ مٍيةًأ حٍدْ متشِأ
3
مسَفوِةًخيُّ
: وكلتلُإ دنتسِن قٍدتشِأ
فِرست عٍل رًشت حدِا طَلِنتةِلآأ
درِغشَن دحٍيِأ ىوًين وحٍدةِلآأ هِو برتةِلآأ
:
واٍنْةي ... لِإ ىوِية حَلمِأ ولِإ ؤولآرةِأ شلتةِلآأ
يٍعمتؤِأ دكَفةِلآأ ومتِأ لشِقتةِلآأ
وحدِا بٍلٍزًيزًأ عٍيُّنِآ دعولآزٍيلُإ
4
لؤٍدرِا دحٍمِـُّةِلآأ برًش نتسِن ةلتةِلآأ
*

                                 31 ـ 3 ـ 1999

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 حمُّتلِةِلآأ . وٍذدًا شٍفتذًا ـ خمائل
2  
حِةلآرت . شِقلت شولآثىِرِا ـ يتكابرون
 
متشِأ . حِفولآةِلآأ ـ غمامة
4  
عولآزٍيلِإ . زٍعيِأ دهٍزِلِإ ـ ولد الظبي
 

الباحث الآشوري عوديشو ملكو آشيثا ينال الماجستير بدرجة أمتياز

  

في الثاني من كانون الثاني / يناير الجاري وعلى قاعة المركز الثقافي الأجتماعي لجامعة دهوك ناقش الباحث الآشوري عوديشو ملكو أمام لجنة من الأستاذة الأختصاصيين في علوم التاريخ والآثار رسالته الموسومة : 

" الدراسات اللغوية للآشورية القديمة والمعاصرة ، دراسة مقارنة

ونال شهادة الماجستير بدرجة أمتياز من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدارسات العليا، التابع لجامعة الدول العربية اتحاد المؤرخين . وتجدر الإشارة هنا الى أن للأستاذ عوديشو ملكو باع طويل في مجال دراسات اللغة الآشورية بمختلف مراحلها التاريخية ، والأستاذ عوديشو ملكو غني عن التعريف فهو حامل لأكثر من شهادة أكاديمية بأختصاصات مختلفة ،  وصاحب القاموس النفيس الموسوم " برعم اللغة : بالآشورية المعاصرة والعربية" وكتاب " الفعل في اللغة الآشورية" الذي وضعه بالأشتراك مع الكاتبة سوزان يوسف القصراني ، فضلاً عن دزينة من المؤلفات القيِّمة التي تبحث في شؤون الأدب والتراث والتاريخ الآشوري وثلاث مجاميع شعرية والعديد من المقالات والبحوث التي نشرها في مختلف المجلات الآشورية . 

نبذة عن سيرة الأستاذ عوديشو ملكو آشيثا ومؤلفاته المنشورة :

ـ مواليد تموز عام 1948 ـ ضواحي العمادية ـ العراق

ـ أنهى تعليمه الأبتدائي والمتوسط في مدينة دهوك وأكمل تحصيله الثانوي في نينوى 

ـ حاصل على شهادة بكالوريوس هندسة مدنية ـ جامعة بغداد

ـ خريج كلية الآداب قسم الآثار ـ جامعة بغداد

ـ عضو المجمع العلمي العراقي

ـ نال شهادة أفضل كاتب بالآشورية في مجلة " الدراسات الأكاديمية الآشورية " ـ أمريكا

ـ صاحب أمتياز مجلة (مَعلثا : المدخل) لرابطة الكتاب والأدباء الآشوريين ـ دهوك 

صُدِرَ له منذ عام 1981 ـ 2008 المؤلفات التالية:

1ـ جنان القوافي : مجموعة شعرية ـ 1981

2ـ ملحمة كلكامش : 1992

3ـ قيود وأجنحة : مجموعة شعرية ـ 1994

4ـ ميامر صوم نينوى : تراتيل كنسية : مترجم ـ 1996 وطبعة ثانية 2005

5ـ كوجّي : للراهب يونان تخومنايا ـ دراسة وتحقيق ـ  1997

6ـ برعم اللغة : قاموس بالآشورية المعاصرة ـ العربية ـ 1997

7ـ ربيع الألحان : راوي (الغناء الشعبي الآشوري) ـ بالأشتراك مع سوزان يوسف القصراني ـ 1998

8ـ الفعل في اللغة الآشورية ـ بالأشتراك مع سوزان يوسف القصراني ـ 2000

9ـ الخطاب الآشوري الوجيز ـ 2001

10ـ سِفْرُ آشيثا ـ 2002

11ـ آمال الأسير : مجموعة قصائد آشورية ـ 2004

12ـ آشوريو اليوم (بالعربية) ـ 2004

13ـ الخطاب الآشوري الوجيز (ملخص بالعربية) 2006

14ـ طبيخ لا ينضج : رواية آشورية ـ 2006

15ـ الآشوريون ومقومات الوجود (بالعربية) ـ 2007

16ـ رحلة الى ديار الآباء ـ 2008

 17ـ كيف نُهِب العراق حضارة وتاريخاً ـ تأليف فيليب فلاندران (مترجم الى الآشورية) ـ 2009

 18 ـ لا فرصة في زمن الحب (مجموعة شعرية) ـ 2010

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 بِؤولأيِأ اِةّولأرِيِأ عٍثدتشولأع مٍلكولأ اِشتةِّأ
 

 ـ يلتدِا بةٍمولآز شٍنْةِأ د 1948 ـ فنتةِّأ دعٍمِدتِأ ـ عترِق
 ـ مولأكمَلِأ تلًى لقَريِنًى شٍروِيِأ ومَؤعِيِأ بٍمدتنْةِأ دنولآىٍدرِا، ومولأكمَلًى لدرِشًى ةرٍيِنِيِأ هِو نتنوًأ

 ـ قَنيِأ تلًى لدٍرغِأ دبٍكِلولأريولأس بمٍحِرولآةِِّأ مدتنِيةِّأ مـن بًيةّ ؤِوبُأ دبٍغدِد

ـ نفتقِأ مـن كلِنتةِّأ دسِفرِيولآةِّأ منِةِّأ دعَقثِةِّأ ـ  بًيةّ ؤِوبُأ دبٍغدِد

 

 

ـ ىٍدِمِأ دكنولآشيِأ عَلمِيِأ عترِقِيِأ
ـ شقتلِإ تلًى لسِىدولآةِّأ دآو كٍةِّثِأ بَش رًشِيِأ هِو مغٍلةِأ د"ىَذهًأ اِكِدتمِيُأ اِةّولأذِيًأ" باٍمرتكِأ

ـ مِرِا دزولآدِقِأ دمغٍلةِأ "مٍعلةِّأ" دمَةّفٍرسِأ بيٍدّ هولآشمِأ دسِفذًا اِةّولأذِيًأ ـ نوىٍدرِا

ـ قنًأ لًى لدٍرغِأ درٍبِنولآةِّأ (مِجسةًير) بقٍدتمولآةّ اتقِرِا عٍل بولآؤِيًى "لَشِنِأ اِةّولأرِيِأ عٍةتقِأ ودِرِيِأ : درِشِأ دفولآحِمِأ"

بِؤولأيِأ حفتطِأ .. سِفرِا ملتطِأ .. كِةّولأثِأ سفترِا .. مِحولأرِأ مىترِا عٍثدتشولأع مٍلكولأ .
كمِأ دمشٍمىًح لًى بشولآمِىُأ ودتلِيِةِأ طِثُأ وبٍستمُأ ومَُّللًإ دحَقرِا وقولآلِسِأ شٍويِأ وعٍىنِأ تلًى, لِإ بٍل بٍؤولأذًا تنِأ لمٍحزولأيًأ ومٍيدولأعًأ لدتلِيِةِّأ طِثُأ وشٍفتذًا داتة لًى عٍثدتشولأع . بآي دمَةّمٍؤيِنةِأ تلِآ داِمذًح بلِإ حَقرِا وحةترولآةِّأ دمىترِا تلًى وبحترِا بهتغلُإ فذتشًأ ديولآلفِنِأ وتدٍعةِأ ومَليِأ تلًى مـن حولآبِأ شٍرترِأ وشٍفيِأ داٍةّرًى واولآمةًى اِةّولأر, آو دتلًى لوِةًى لعَل مـن كل حولآبِأ وذَحمةِّأ .
 
عٍثدتشولأع مٍدمًأ لحٍدْ هٍثرِا فلتطِأ مـن بٍينٍةّ ؤٍلمُأ اِةلآولأذِيًأ هلتفُأ مـن كًافِأ دمؤًألًى دةِثَر لشَةقِأ وشَليولآةِّأ وقِنًأ حًأرولآةِّأ وزِوعِأ ومٍمللِإ وفِسَع لٍقدْمِأ دمزٍيَع ومٍرعَش بقِل نِقولأشِأ وقٍرنِأ دعترولآةِّأ لةوتنُأ دبنٍي اولآمةًى بفرِسةِأ دذَنيًى بٍىرِنًى وذَغشًى حٍمتمًأ دٍشفتعولآةّ حولآبِأ ؤَفيِأ داِةّولأرِيولآةِّأ .

عٍثدتشولأع مٍلكولأ بحولآبًى مزتغِأ عٍم عٍفرِا داٍرعِأ نٍىرًينِيةِأ برتخةِأ وذَعيِنًى مةّتحُأ بعولآمقِأ دةٍشعتةِّأ اِةّولأرِيةِّأ شثتحةِأ اٍيخ "اتلِنِأ ددولآلبِأ" تلًى آو دمةّتحُأ تنِأ وٍذتدًى وشَذشًى بعولآمقِأ داٍرعِأ دشِةت مـن متِأ دَخيُأ وزٍلتُّلًإ ددَقلٍة وفرِة, وعٍقرًى وفٍعوِنُى وسِوكُى مِةحتُّ لعَل برِمولآةِّأ واتقِرِا هِو شمٍيِأ سقتُّلًإ بشولآفرِا دطٍذفًى ذٍعدًا وذٍطتثًأ, آو دولآلبِأ دلِإ مِؤتُّ فِوحُأ وعٍلعِلُإ دةَشذتيًأ واٍفلِإ قٍذِةِّأ وةٍلهُأ سَةوِيُأ ولِإ مَلاُإ نتسِنِيُأ دزٍثنُأ عٍسقُأ وبتشُأ دشٍعشتُّلًى ولِإ دعِقذتلًى ومشِنتلًى من شِوفًى وفِذشتلًى مـن آي اٍرعِأ برتخةِأ دفتشِأ تلًى نؤتثِأ هِوِآ بؤَثيِنِأ اٍلِىِيِأ وبَد مقِوُأ بِآ لدِّردِذتن .

عٍثدتشولأع ستملًى سَفذًا طتمِنُأ ومِوةّذِنًأ بحٍقُّلًإ فذتشًأ ديٍدُّعِةِأ, منِةِّأ يٍةترةِأ مَنٍيىي بلَشِنِأ اِةّولأرِيِأ دِرِيِأ, اِنت سيِمُأ دمٍيدولأعُأ تنِأ ومٍحزولأيًأ هٍليِاتةّ لمُّؤِيِةِّأ ذِمًأ ومٍردولآةِّأ عَلِيةِّأ ويولآلفِنِأ عٍمتقِأ ونَسيِنِأ روتحِأ داتة لًى عٍثدتشولأع, واِف مٍحزولأيُأ تنِأ ليٍرتخولآةّ درِعًى بلَشِنِأ اِةّولأرِيِأ بكلٍيىي مٍشقُّلًإ دطولآوِرًى ةٍشعتةِّنِيِأ . سيِمُى شفتعُأ تنِأ بحولآبِأ داِةّولأرِيولآةِّأ ومَليُأ مـن سٍثرِا بدٍعةتد بٍىرِنِأ داِةّولأذِيًأ, واتةّ بتىيُّ ذَنيًأ همتذًا وذَعيِنًأ ؤٍلتلُإ واولآفقِأ روتحِأ وحزِيةِّأ ؤفتةِّأ وشٍفيولآةِّأ وةرتؤولآةِّأ لَشِنِيةِّأ وسقتلولآةِّأ سِفرِيةِّأ وبِرولأيولآةِّأ اولآمِنِيةِّأ .

فلِطِأ دحولآفِطُى وكولآشِذًى ويٍؤتفولآةًى واولآخفِنُى بكل مِأ داتة لًى اَسولآرِا باِةّولأر واِةّولأرِيولآةِّأ لمَةّحِأ درِبِأ شنُأ ىوتِأ تلًى سيِمُأ مولأدخَذًا لةٍحة, شثولأق مـن عَسذِيًأ دملولأاُأ وبولآؤِيُأ دسذتطتلًى قٍنيًى وفذتستلًى بٍمغٍلُإ فذتشًأ :

ـ هٍنُأ دمولآشُّحِةِّأ 1981

ـ ىولآمِسِأ دهَلهِمَش 1992

ـ قِودِّا وهولآلفِنُأ 1994 (مولآشُّحِةِّأ)

ـ مًامذًا دبِعولآةِّأ دنتنوِيُأ (ط 1 : 1996) و (ط 2 : 2002)

ـ ىَلقِأ دلَشِنِأ (لَكستقولأن اِةّولأرِيِأ ـ اٍرِبِيِأ : 1997)

ـ هولآجت درٍبِن يِونِن ةحولآمنِيِأ 1997

ـ بٍىِذًا دقتُّنِةِّأ (رِوًأ : عٍم سولآسِن يِوسَف قٍؤرِيةِّأ: 1998)

ـ مَلةِّأ بلَشِنِأ اِةّولأرِيِأ (عٍم سولآسِن يِوسَف قٍؤرِيةِّأ : 2000)

ـ مٍمللِإ اِةّولأرِيِأ قفتسِأ 2001

ـ سَفرِا داِشتةِّأ 2002

ـ اِةلآولأذِيًأ دقِاًم 2004 (بلَشِنِأ اٍرِبِيِأ)

ـ سٍثذًا داٍسترِا 2004 (مولآشُّحِةِّأ)

ـ مٍمللِإ اِةّولأرِيِأ قفتسِأ 2006   (بلَشِنِأ اٍرِبِيِأ)

ـ هولأرهولأر دلِإ بِشَل 2006 (شٍربِأ اِةّولأرِيِأ)

ـ اِةلآولأذِيًأ واَسطولآخسُأ داتةّولآةِّأ 2007  (بلَشِنِأ اٍرِبِيِأ)

ـ حزولآقيِأ لدولآيِذًا داٍثِىِةِّأ 2008

 

 

 

 

HOME