|
رامينا بادل وهدية الميلاد

صعق المجتمع الآشوري
في محلية سيرس، كاليفورنيا ، في شهر تموز الماضي بغرق ثلاث من شباب الجالية
بعمر الزهور 21 و 22 و27 ربيعاً غضاً. ذهب ثلاثتهم، وهم من شبان الكنيسة
النشيطين، الى منتجع "يوسمايت" الوطني في ولاية كاليفورنيا في نزهة
ترفيهية.
وهرباً من حر تموز وطمعاً في
صورة تذكارية خطت رامينا وصديقها هرمز ديفيد بضع خطوات داخل نهر " مرسد "
الجاري بقوة فوق صخور الصوان التي بفعل جريان الماء السريع عليها تصبح
ملساء كالزجاج. وما ان وضعت رامينا رجلها على احدى هذه الصخور الملساء حتى
انزلقت وفقدت توازنها وسقطت في النهر الجارف فحاول هرمز انقاذها لكنه هو
الآخر سقط في الماء وبدأ يغرق وهنا تطوع الصديق الثالث لفداء حياته من أجل
انقاذهما ولكن هو الآخر لم يملك توازنه وسقط في مجرى نهر " مرسد" الذي
يتحول بعد تلك النقطة الى شلال بأرتفاع 317 قدماً.
لم تنتهي الفاجعة في هذا
الحد بل تعدت الى مسألة البحث عن الجثث في خضم نهر مجنون لا يعرف السكينة
في ذلك الموسم وكانت تلك فترة عصيبة لذوي هذه البراعم الثلاث.
بعد بضع أسابيع تمكنت الشرطة
من العثور على جثة الشاب هرمز ديفد،22 سنة . وفي أوخر تشرين الثاني عثر
على جثة الشاب الآخر ، نينوس يعقوب. وبقيت رامينا الزهرة الذات الواحد
والعشرين ربيعاً مفقودة وأمها الثكلى، فرجينيا بادل، تنتظر رفات ابنتها
طالبة من الرب ان لا يمر عيد الميلاد من غير رؤية فلذة كبدها، ولو ان
غاليتها جثة ميتة. وفي الثالث من شهر كانون الأول، شهر الميلاد عثرت الشرطة
على جثة رامينا في موسم ركون النهر.
شكت الأم المفجوعة حالها الى
الشاعرة المعروفة مارينا بنجمين وأستنجدت بها لتنظم لها مرثية تواسيها في
فقدان أعز شخص في حياتها . وهكذا تطوعت مارينا ، رغم صعوبة الموقف، لأن
تحس آلام الأم الثكلى، وعبرت عن شجون الأم الحنونة وكتبت قصيدة رائعة
بعنوان " هدية العيد" ختمتها هكذا:
لم تتركي لي سوى هدية واحدة
كي افتحها يوم العيد
وكانت صورة ضحتك العجيبة
ها قد علقتها على شجرة الميلاد
وقد أنتج الفنان كبرئيل
بنجمين هذه القصيدة المؤثرة في فديو كليب يحكي مشاعر الأم في مثل هذه
الفواجع. ويمكن مشاهدة الفيديو
في" اليو تيوب " على الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=XA5X2aMua-A

الرحمة الأبدية أعطيهم يا رب.
حنا شمعون /
شيكاغو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في
أربعينية المرحوم ألبرت روئيل: فنان سيبقى حياً في الذاكرة

أختطفت يد
المنون من بين ظهرانينا الفنان البرت روئيل تمرس في27/ 7/2011 ، اثر مرض
عضال الّم به وأقعده طوال فترة من الزمن. لمن لم يتسنى ان يتعرف على شخصية
الراحل، سوى غناءه المميز ، اقول ان قلب البرت كان أرق من صوته وبساطته
كانت مثل بساطة كلمات أغانيه ولكن هيهات ان يدعى فنان آخر أن كلمات أغانيه
هي اكثر وقعاً على قلوب السامعين من كلمات اغاني المرحوم البرت روئيل.
البساطة ( التواضع ) التي قال عنها الر ب يسوع : " من رفع نفسه يتضع ومن
يضع نفسه يرتفع" ( متي 23-12 ) ، كانت صبغة حياة البرت روئيل وقد جسدها
في علاقته مع الآخرين ولا أظن ان هناك شخصاً عَرفَه ولا يتفق معي في هذا
الوصف. هكذا يكون سحر البساطة وتأثيرها حين تكون من اعماق القلب و حين
تحسبْ نفسك لست أفضل من الآخرين مهما نلت من الشهرة، كما فعل الفنان
المرحوم البرت روئيل تمرس.
لقد كنتُ
محظوظاً في الفرصة التي سنحت لي في لقائه بعد وصوله الى الولايات المتحدة
الأمريكية وفي بيت اخته التي كانت تسكن شيكاغو وذلك في اوائل العقد الماضي.
حظيت بمقابلته وهو المشهور ولكن حينما تقابلنا أشعرني انه هو الذي يقابل
فخامتي.. كنت دوماً تواقاً الى لقائه فقد كانت أغانيه بالنسبة لي منهلاً
وزاداً في فترة كنتُ بحاجة الى رابع الهواء والماء والغذاء، الذي هو
الغناء وليس اي غناء كان لكن ذلك الذي يجعلني اتفاعل معه بصدق، يدغدغ
أحاسيسي ، يحاكيني عبر الموسيقى والكلمات ولم أجد في حينها أفضل من غناء
البرت روئيل ليشبع نزواتي العاطفية في مرحلة العزوبية. لقد حاول الكثير من
فنانيا الأحباء تقليد البرت روئيل ولكن لا أحد منهم استطاع ان ينجح في ذلك
ولا أظن ان احداً سيكون منافساً له مستقبلاً.
وللأسف ان
العقود الثلاثة الأخيرة لم تسنح له الفرصة لأن يقدم لنا ابداعاته الفنية
بسبب الظروف التي مرّ بها العراق وظروف الهجرة وتقدم العمر، لكن رحيل
البرت، هذا العصامي الذي اعتمد على نفسه، هي بلا شك خسارة كبيرة لأغنية
السورث فهو الوحيد الذي استطاع أداء اللون الذي اشتهر به بأمتياز لا مثيل
له وسيبقى دوماً حياً في الذاكرة سواء في تواضعه الذي فيه أصبح مثلاً أعلى
بين الفنانين او في غنائه الذي حفظ به تراثنا، أكثر من أقرانه المطربين.
المطلوب من
المهتمين بتراثنا الغنائي أفراداً وجمعيات ان يقوموا بالبحث وتسجيل أغاني
البرت التي ما احتواها القرصان اللذان انتجتهما، مشكورة، جهة مهتمة
بأغانيه من حقبة الستينات والسبعينات من القرن الماضي .
سجلت
مقابلتي معه ومن ثم كتبتُ مقالتي التالية ونشرتها في مجلة "القيثارة"
الصادرة في ديترويت وكان ذلك في عام 2002 ،على ما أتذكر، وها انذا اقدمها
للقراء الكرام طالباً ان يذكروا البرت روئيل في صلواتهم لمناسبة اربعينيته
سألين الرب القدير ان يتقبله في ملكوته السماوية مع الأبرار والقديسين.
البرت روئيل : غناءه منهل
العشاق وزاد الراقصين
بدأ الغناء
في عقد الستينات من القرن الماضي متاثراً بالفنان اوشانا يوئيل ميرزا ، احد
القليلين المعروفين في حقل الغناء آنذاك. انه الفنان البرت روئيل تمرس الذي
بدأ هواية الغناء في مناسبات الأفراح للأصدقاء والأقرباء في جلسات السمر مع
المعجبين بصوته وغنائه. في مقابلة أجريتها معه مؤخراً أخبرني انه من عشقه
للغناء ومن الأيمان بالموهبه التي وهبها اياه الرب، قام بصنع الالة
الموسيقية التي كان يتمناها ولم تكن متوفرة في السوق لشراءها الا وهي
الصاز ( الطنبور)، صنعها من الخشب والصفيح وامعاء السمك ثم صنع مثيلاتها
الأكثر تطوراً ولأنه كهربائي بالمهنة استطاع ان يزيد من قوة ضربات الأوتار
كي يتلائم ذلك مع طبقة صوته العالية.
في عقد
السبعينات اشتهر البرت روئيل اكثر من اي فنان آخر وكان صوته يصدح في
الأمسيات الصيفية لأندية الاشوريين ( السورايي) في مناطق بغداد مثل العلوية
، البتاويين، الدورة، وبغداد الجديدة، وغيرها
سألت البرت
عن عدد أغانيه واجاب " الله لا يكذبني يمكن ان تقارب المائة او أكثر ،
كلها من كلماتي والحاني وان كان اللحن أحياناً هو شائع ومسموع". لكن وان
كانت هذه الألحان مسموعة كما اعترف لكن بلا شك انه احدث عليها تغيرات
وطورها لتلائم الصوت المنبعث من طنبوره الذي طوره هو الاخر واحدث عليه
تغيرات اساسية مثل اضافة وتر آخر مع تغيير التقاسيم عليه ، هكذا حين تستمع
الى عزفه على الطنبور تشعر كان الموسيقى المنبعثة هي من الحنجرة فهناك
امتزاج عجيب بين صوت اوتار الطنبور وصوت حنجرة البرت.
للأسف ان
معظم اغاني هذا الفنان لم تسجل في الاستوديو وذلك لقلة الأهتمام بتراثنا
الغنائي في حينها وكلفة التسجيل كانت باهضة مقارنة بالأرباح من جراء بيعها
ومع هذا فقد اشتهرت اغاني البرت في العراق وسوريا بشكل منقطع النظير ولعل
سبب ذلك ان غنائه كان مثل نبع ماء صاف يتدفق من الأرض بعد أن مرّ بكل مراحل
التصفية اللازمة لتشربه الأفواه العطشة والقلوب الضامئة وذلك لعذوبته
ونقائه ليكون منهل يغترفه العشاق.
غناء البرت
هو شرقي بالتمام والكمال، ليس فيه شوائب من الموسيقى الغربية وأعني بذلك
يمكن للمزمار والطبل ( زورنا وداوولا) ان يعزفان ايقاعه وهكذا العود ايضاً،
اما أن يأتي عازف كَيتار بمقطوعة من أغاني البرت روئيل فأني اشك في ذلك
مهما كانت مهارة العازف. وكلمات أغاني البرت عفوية وصادقة ونابعة من القلب
وهدفها القلب الآخر وهما في العشق سيان. بعد موال سماعي مثل ( زونا دخوبي)
يشد فيه احساس المستمع الى كلماته المركبة من تعابير العشق يتحول البرت الى
الأيقاع الراقص لأغنية ( آتي وت غزالة طورا وبريا) وان كان ذلك في حفلة
فان الحابل يختلط بالنابل والكل يريد ان يعبر عن الأحساس الذي فجره البرت
في اعماقه فهناك من يرقص الديواني وهناك الذين يشكلون رتل من (خكا شيشا )
ولأن الكل يريد ان يكون بجانبه راقص ماهر ، لذا يكون كثير من الأنفلات
حتى تتعدد الأرتال وحين تسجيل هذه الأغنية "حياً" ، نسمع عريف الحفل ينادي
على الراقصين " ان يطيب لكم ، ليكن الرتل واحداً، المحترم ابنوئيل ليقود
الرتل- الخكا". هاتان الأغنيتان التي هما ضمن احد الكاسيتات التي املكها
ولا زلت احتفظ بها سجلت في احدى حفلات اندية بغداد الآشورية وهي خير مثال
للتاثير البالغ لغناء البرت على المستمعين والراقصين الذين يبعث فيهم
النشاط والحيوية لتأدية الرقص بعد ان تزودوا بالزاد اللازم لذلك.
أغاني البرت
روئيل الراقصة، كلها تجتمع على نوع واحد من الرقص وهو (خكا شيشا ) الذي
يبدو بسيطاً لكنه صعب التطبيق بمهارة ، حركاته قليلة ويعتمد على ثني
الركبتين وهز الكتفين وهو يتطلب توافقاً دقيقاً بين يمين الراقص ويساره وان
لم يحصل هذا التوافق فأنه يحدث خللاً يضعف حدة الرقص . من الوجوب ذكره
بهذا الصدد ان هذا النوع من الرقص هو شائع في البلاد التي هي شرق البحر
المتوسط، مع فارق طفيف، في العراق، سوريا ، تركيا، لبنان، الأردن، فلسطين
ومناطق من ايران. واحدى اغاني البرت روئيل هي على ايقاع اغنية ( يا ابو
ردين يابو ردانا) التي كان يغنيها المطرب السوري ذياب مشهور وان اختلفت
الكلمات والصوت والالآت فان لحنها ورقصها واحد.
الملاحظ في
اغاني البرت روئيل والتي عددها هائل، اننا لا نجد اغنيتين بموسيقى مقلدة او
متشابهة وهذا ما لا نجده في معظم اغاني المطربين الاشوريين الجدد حيث
يعيدون ويجترون الحان اغانيهم . براعة فنانا الكبير وحساسية انامله نجدها
حين يسمعنا صوتين مختلفين في آن واحد من دقات طنبوره وقد لا حظت ذلك جلياً
في موال ( زونا دخوبي) الوارد ذكره.
اما من
ناحية الكلمات فهي وان كانت متشابهة الفحوى واغلبها عن الحب والعشق ورغم
كونها بسيطة وشعبية وبعضها متوارث او من لغة الكلام اليومية ن فهي قوية
ومعبرة وكان، ويكون، لها دوماً وقع مؤثر على قلوب العشاق والعاشقات وكثيراً
ما يستعمل تشابيه جميلة او يرسم بالكلمات صور من الواقع : انتِ الشمسس
وانا القمر، انتِ غزال الجبل والسهل.. وانا الصياد، الماء الصافي عكرتيه
ماذا سأشرب ، لك يا حلوة افدي حياتي ، أُصبح شجرة كي تنامي هنيئاً تحت
ظلالي .
كل اغاني
البرت روئيل هي ممتازة وقابلة الفهم ولها وقعها القوي على فكر وقلب
المستمع ، وهذان مثالان من دون انتقاء ، الأول يعبر عن ولع عاشق افترق عن
حبيبته اذ تقول الأغنية: لماذا تركتيني ايم
تذهبين / اذهبي الله معك انا لم اصاحبك/ هنالك تذهبين وتصبحين لوحدك ن
وتتذكرينني / هكذا ستبكين هكذا ستبكين / لم يكن عشاق في الدنيا سوى أنا
وانتِ / الضحك سلبتيه من شفتاي ، لن اضحك بعد / الماء الصافي عكرتيه ماذا
سأشرب بعد / هكذا ستبكين هكذا ستبكين هكذا ستبكين...
اما القصة
الثانية التي يغنيها لنا البرت فهي على لسان عاشقة تندب حظها العاثر اذ سلب
العذال حبيبها فتقول: حبيبي زعلان مني وانا
لست على علم بذلك / لا يوم اغضبته او عاكسته ، عَذلَ العذال و اخذو مني
حبيبي / هذا اليوم الأسود نخر الألم في عظامي / سالتني صديقاتي اين حبيبك /
طأطأت رأسي وقلت يبدو انه زعلان.
حقاً ان زمن
العشق في عصرنا هذا قد اصبح من حكايات التاريخ والبرت قد حفظه لنا في مثل
هذه الأغاني.
سألت ألبرت
عن أغانيه القومية ، اجابني للأسف هذه كانت من الممنوعات في الوطن وان شاء
الله سيكون لها حصة في اغان المستقبل حيث انعم الان بالحرية واعيش في
مدينة فينكس – الولايات المتحدة الأمريكية.
ذَكرّته
بأغنية ( رفرفت أعلام بلادي) التي غناها بالعربية فاجاب هذه ليست من تاليفي
انما اُملئت عليّ من قبل المسوؤلين في الأذاعة والتلفزيون العراقي وقد
غنيتها مع مجموعة من الفنانين العراقيين لمناسبة 11 آذار واتذكر ان دلال
شمالي غنت القسم الكردي من هذه الأغنية.
قلت له
وماذا عن ( بغدد كما بسمتا ) التي غناها لمناسبة قدوم مار ايشاي شمعون عام
1970 ، أليست هذه قومية، فهز رأسه وقال بلى انها هكذا.
طلبت من
البرت ان يحدثني عن ابنه يوسف الذي لازمه منذ الصبا بضرب الطبلة ( دنبك)
كايقاع خلفي ، بأيقاع ضربات القلب الذي يحفظ اغنية الحياة. البرت اجاب:
يوسف الآن فنان بارع وهو يغني كل اغنياتي بامتياز وهو خريج معهد الموسيقى
وبأمكانه العزف على الأركَن كما انه ماهر في استعمال آلتي الكَيتار
والطنبور. اتمنى ان يختار هو الآخر لون الغناء الذي اشتهرتُ به وهو الشعبي
الذي يمثل جانباً من تراثنا الاصيل وقريباً سوف يصدر اول تسجيلاته بعون
الله.
سؤالي
الأخير كان : أستميحك عذراً على هذا السؤال فمن المعروف ان ( البيك ) كان
دوماً رفيقك في الغناء اضافة الى ابنك يوسف فهل من تعليل لذلك. اجابني
البرت مبتسماً هذا صحيح حيث كان يجعلني اكثر انشراحاً وانسجاماً في عزف
الأغنية لكني الآن كبرتُ و " دخلت في العمر " وعليّ ان اداري صحتي ولذا
فأني اقلل من الشرب قدر الأمكان.
لقد كانت
فترة السبعينات من القرن المنصرف ( كما ذكرنا ) قمة ابداع البرت ولكن ما
حل في الوطن في الثمانينات وبعدها من مآسي وحروب وهجرة اشل قدراته في
التأليف والتلحين والغناء ثم كان ان غادر الوطن مع عائلته في اوائل
التسعينات ولمدة ثمان سنين قضاها مهاجراً في الأردن وسوريا ولبنان، انقطع
فيها تقريباً عن الأنتاج الفني . لكنه يقول رغم صعوبة تللك الفترة الا انه
اقتنى منها تجربة مريرة سوف يكون لها تاثيراً بالغاً على الموسيقى والكلمات
التي سوف تؤطر أغانيه في المستقبل والتي سوف يعتمد على موسيقى جديدة في
تلحينه ولن تكون مقلدة اومسموعة من قبل.
هذا هو
البرت روئيل الذي دعته اللجنة الخيرية الآشورية في شيكاغو اوائل هذا العام
ليغني في حفل خصص ريعه لتلفزيون آشور الذي يبث من شمال العراق وقد امتلئت
القاعة بالحضور الغفير من محبي وعشاق اغانيه وقد كانت حفلة رائعة حقاً
استانسها الجميع وهم يستمعون ويرقصون على انغام هذا اللون من الغناء
الاشوري الأصيل والذي سيبقى حياً مع الأجيال القادمة اينما كانت في الوطن
او الغربة وهنا اكرر دعوتي السابقة للمسؤلين والمهتمين بتراثنا الغنائي
لأعادة تسجيل كل اغاني هذا الفنان القدير على اقراص التسجيل الحديثة ( الس
دي ) ليتسنى للجميع في هذا العصر الأستماع والأستمتاع بها.
حنا شمعون / شيكاغو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“Legendary
Assyrian-American Superstar Shamiram Urshan Passes Away”

“Ana
lewan shaperta le khaqran b’gane, mayla mine shetranta soudroh sousanee,
morounla d’qema raqda, soloh Yemeni, sheshaleh qawmoh neqda. . .”
“Arabo” from Shamiram’s first self-titled album “Shamiram,” 1978
(U.S.A.).
Hours
after learning of her passing, the Assyrian nation worldwide mourns the
loss of its legendary female artist "Shamiram," a.k.a. “yimma
d’zamaryateh,” (mother of female singers, Assyrian).
“Brata
Shaperta” ~ Born in Tehran, Iran, Shamiram was the youngest of four
children of Daniel and Salatin Georgie.
“Ghazala
D’Khoulmani” ~ At the age of 22, Shamiram married and settled in
Seattle, where together with her husband she raised three children.
“Arabo”
~ In 1978, Shamiram recorded her first self-titled album “Shamiram,”
applauded internationally and turning the once dance theatre instructor
into an overnight superstar.
To
date, she has recorded and released four successful albums, “Shamiram”
(1978), “Dreams,” (1982) “Ashikoota” (1984), and “Feelings” (1987).
This
clairvoyant artist distinguished herself apart from all other female
artists through elegance and beauty, demanding audience respect and
raising the bar so high that no other female artist will ever be able to
fill those “Yemeni” shoes that she alone will be dancing in for
decades to come.
Shamiram was confirmed to have died on Saturday, June 25, 2011 in the
State of California, where she was residing in the latter years.
Funeral services are scheduled for Saturday, July 2, 2011 at Mar Yousip
Assyrian Church of The East in San Jose, California at 11a.m.
All
Assyrians, in particular residents of the State of California are
encouraged to attend and pay their tribute.
~ Helen
Talia, MBA, CPA -
Chicago -
www.helentalia.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعي
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبا وفاة المغفور
له السيد اندريوس يوسف
(والد الشاعر نينوس نيراري والسيد هرمز يوسف)
الذي وافته المنية بعد شيخوخة موقرة
في السادس عشر من نيسان الجاري وذلك في مدينة شيكاغو
.
نتقدم بخالص تعازينا الى أهله وذويه سائلين
الباري عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته
ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته الصبر والسلوان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Lina Yakubova, a documentary film maker passes
into the light

March 21, 2011 in the City of Angels ~ An angel gracefully, laid down
her wings as cancer silently, invaded her young life... Lina Yakubova,
a documentary film maker passes into the light, leaving behind her
distraught nation holding treasures of her accomplishments.
Born to Assyrian and Armenian parents in the
Assyrian village of Dmitrovo (Qoyalasar) in Armeia, Lina completed her
Ph.D. studies at Yerevan State University and her undergraduate at the
Yerevan State Institute of Theatre Art and Cinematography in Armenia.
An award winning film maker of Assyrian and
Armenian genocides, she had produced several successful documentaries,
including "Assyrians of Armenia", "Second Homeland", "Ancestral Home",
"Gates of the East" and "A Forgotten Page of One Nation".
At the time when her small nation faced the
most difficult turbulences since the last century, Ms. Yakubova was
guest speaking before the British House of Commons at a hearing on the
Assyrian Genocide in 2006. She was noted to have spoken passionately and
eloquently about her experience during the filming of “A Forgotten
Page of a Nation."
She was last spotted on March 2 at The First
Assyrian Diaspora from the Homeland: Assyrians in Armenia, Georgia and
Tsarist Russia at University of California ~ Berkeley.
~ Helen Talia, Chicago
"http://www.helentalia.com/"
March 21, 2011
Sources: "http://linayakubova.com/",
"http://zindamagazine.com/", "http://aina.org/"
|